مزارعو القصب يحصدون «المر» فى سوهاج

مزارعو القصب يحصدون «المر» فى سوهاج
- أحمد عليوة
- أسعار الأسمدة
- أسعار السولار
- أمين عام
- ارتفاع تكاليف
- الأيدى العاملة
- القبض على
- تحرير محاضر
- حافظة سوهاج
- أبو
- أحمد عليوة
- أسعار الأسمدة
- أسعار السولار
- أمين عام
- ارتفاع تكاليف
- الأيدى العاملة
- القبض على
- تحرير محاضر
- حافظة سوهاج
- أبو
- أحمد عليوة
- أسعار الأسمدة
- أسعار السولار
- أمين عام
- ارتفاع تكاليف
- الأيدى العاملة
- القبض على
- تحرير محاضر
- حافظة سوهاج
- أبو
رغم الخسائر التى لحقت بعدد كبير من المزارعين فى القرى القريبة من مدينة «جرجا» بمحافظة سوهاج، إثر نزع ملكية ما يقرب من 400 فدان من أجود الأرضى الزراعية، المجاورة لنهر النيل مباشرة، لإقامة مصنع للسكر فى المدينة، إلا أن الأهالى استبشروا خيراً بإقامة المصنع، وعلقوا عليه آمالاً كبيرة فى تحسن أحوالهم المعيشية، من خلال زراعة قصب السكر، إلا أن تلك الأمنيات ذهبت أدراج الرياح، بسبب ارتفاع تكاليف زراعة القصب بشكل كبيرة، وارتفاع أجرة الأيدى العاملة وأسعار الأسمدة، وتفاقمت معاناة المزارعين بالزيادة التى حدثت فى أسعار السولار، الذى يعتبر العصب الرئيسى فى عملية الزراعة.
{long_qoute_1}
ولا يزال عدد كبير من المزارعين يتمسكون بزراعة القصب، على أمل أن تتدخل الدولة يوماً ما لتساعدهم فى خفض مستلزمات الزراعة من أسمدة ومبيدات وسولار، ولكن شهدت السنوات الأخيرة انتشار عصابات سرقة محصول القصب، أثناء نقله بالسيارات إلى مصنع سكر جرجا، حيث يستولون على كميات من المحصول، ليبيعوها إلى أصحاب «العصارات» المنتشرة فى المحافظة، ورغم الاستغاثات المتكررة من قبل المزارعين لإنقاذهم من تلك العصابات، إلا أنه لم يتدخل أحد لينقذ محصولهم من عمليات السرقة المنظمة خلال نقله للمصنع.
«إبراهيم أبوعرفات»، أحد مزارعى القصب بمنطقة جرجا، أكد أن سرقة المحصول تتم من خلال عصابات تستاجر بعض الصبية، يقومون بسحب أعواد القصب من السيارات المارة، ثم تجميعها فى أماكن خارج مدينة جرجا، ويتم بيعها لأصحاب محلات العصير، محققين بذلك أرباحاً غير مشروعة.
أما «أحمد فقير»، أمين عام الفلاحين بالمحافظة، فقال إن سوهاج كانت تزرع حوالى 50 ألف فدان قصب، وتراجعت تلك المساحة إلى أن وصلت حوالى 17 ألف فدان فقط، وهذه المساحة غير كافية لاحتياجات مصنع السكر، وأضاف أن سبب التراجع فى المساحات المنزرعة بالقصب يرجع إلى الخسائر التى يسببها محصول القصب للمزارعين، مشيراً إلى أنه إذا قام أحد المزارعين بزراعة أرضه «برسيم»، فإنه يحقق دخلاً أكبر من محصول القصب، الذى يمكث فى الأرض لمدة عام كامل، ويحتاج إلى عناية مكلف ومجهود كبير من المزارعين.
ومن جانبه، قال مدير مصنع سكر جرجا، المهندس حجاجى أحمد عليوة، فى تصريحات لـ«الوطن»، إن المصنع عادةً ما يقوم بإبلاغ الشرطة لضبط مرتكبى واقعة سرقة محصول القصب، أثناء نقله، ودائماً ما يتم القبض على عدد من الصبية، ويتم تحرير محاضر لهم، مؤكداً أن «عملية سرقة المحصول سلوك يجب القضاء عليه، بتعاون المزارعين والشرطة وإدارة المصنع، ليتم ضبط تلك العصابات».
وأضاف أن المصنع يسلم المزارع 80% من قيمة المحصول فور التوريد، ويتم تسليمه باقى المبلغ بعد شهر من التوريد، موضحاً أن سعر الطن يبلغ 400 جنيه، وأكد أن هناك بعض تعليمات يصدرها المصنع للمزارعين، حتى يكون هناك محصول ناضج صالح لدخول عميلة التصنيع، ومنها أن يتم منع المياه عن المحصول قبل شهر من عملية الكسر، وهو ما يعرف بمرحلة «الفطام»، وكذلك يجب تنظيف المحصول من الشوائب، واتباع الإرشادات السلمية فى عملية الكسر، حتى يتم الحصول على محصول جيد، مؤكداً أن ذلك يصب فى مصلحة المزارع والمصنع.
- أحمد عليوة
- أسعار الأسمدة
- أسعار السولار
- أمين عام
- ارتفاع تكاليف
- الأيدى العاملة
- القبض على
- تحرير محاضر
- حافظة سوهاج
- أبو
- أحمد عليوة
- أسعار الأسمدة
- أسعار السولار
- أمين عام
- ارتفاع تكاليف
- الأيدى العاملة
- القبض على
- تحرير محاضر
- حافظة سوهاج
- أبو
- أحمد عليوة
- أسعار الأسمدة
- أسعار السولار
- أمين عام
- ارتفاع تكاليف
- الأيدى العاملة
- القبض على
- تحرير محاضر
- حافظة سوهاج
- أبو