«عزبة الدبابات».. هنا سقط الأسطورة إبراهيم الرفاعى لسدّ الثغرة

«عزبة الدبابات».. هنا سقط الأسطورة إبراهيم الرفاعى لسدّ الثغرة
- الجيش الإسرائيلى
- الجيش الثانى الميدانى
- الجيش المصرى
- السادس من أكتوبر
- الشهيد إبراهيم الرفاعى
- الصاعقة المصرية
- تخليد ذكرى
- أبطال
- أرض
- أزمة
- الجيش الإسرائيلى
- الجيش الثانى الميدانى
- الجيش المصرى
- السادس من أكتوبر
- الشهيد إبراهيم الرفاعى
- الصاعقة المصرية
- تخليد ذكرى
- أبطال
- أرض
- أزمة
- الجيش الإسرائيلى
- الجيش الثانى الميدانى
- الجيش المصرى
- السادس من أكتوبر
- الشهيد إبراهيم الرفاعى
- الصاعقة المصرية
- تخليد ذكرى
- أبطال
- أرض
- أزمة
شأنها شأن أى منطقة شعبية مصرية فقيرة، أكوام من القمامة، شوارع مزدحمة بالمارة، خوازيق أسمنتية وعمارات شاهقة وإلى جوارها بيوت فقيرة، أطفال يلعبون فى ملاهٍ شعبية، ووسط كل ذلك تظهر ملامح مشهد آخر، مشهد مغاير ينتمى لزمن آخر وواقع آخر، دبابات تستقر فى وسط الشارع الرئيسى لعزبة فقيرة، اتخذت اسمها منها، عزبة «الدبابات» التابعة لقرية «نفيشة» بمحافظة الإسماعيلية، اسم على مسمى، هنا كانت معركة دارت رحاها بين دبابات إسرائيل والفرقة 39 من قوات الصاعقة المصرية بقيادة الأسطورة إبراهيم الرفاعى، الذى سقط فى دمه على تلك البقعة من الأرض بعدما أوقف تقدم دبابات العدو التى عبرت الثغرة من «الدفرسوار».
{long_qoute_1}
تظهر «الدبابات» فى وسط الطريق محاطة بسور قصير، ومن فوقها يتلاعب الأطفال، متعلقين بفوهاتها، يلهون على ظهورها، بعضهم ربما لا يعرف تاريخ تلك المعركة التى كانت نتيجتها منع تلك الدبابات من الوصول لمقر قيادة الجيش الثانى الميدانى الرابض على بعد ما يقرب من 2 كيلو من موقعها، تظهر إلى جوار الدبابات المعطوبة مسلة مكتوب عليها أسماء الأبطال، على رأسهم إبراهيم الرفاعى، والجنود الأبطال الذى واجهوا تلك المدرعات بصدور مفتوحة، ما دفع الدولة لتغيير اسم موقع المعركة من «الفرخ» إلى «عزبة الدبابات» لتخليد ذكرى المعركة.
إلى جوار ذلك الحطام يعيش رجل عجوز شارك فى حرب أكتوبر، عطا الله رمضان، عريف بسلاح المهندسين، أحد من شاركوا فى صنع وتركيب الكبارى التى عبرت عليها قوات الجيش المصرى نحو سيناء فى السادس من أكتوبر، يعرف تلك المعركة جيداً، يقول إن فرقة الشهيد إبراهيم الرفاعى كانت ملء السمع والبصر فى الجيش المصرى، لذا كان الجميع يتمنى الانضمام إليها، لها تاريخ مشرف فى التصدى والثأر من قتلة الشهيد عبدالمنعم رياض.
يروى «رمضان» أنه فى الثامن عشر من أكتوبر بعد اختراق العدو للثغرة فى «الدفرسوار»، وهى تلك الثغرة التى كادت تعكر صفو النصر، صدرت الأوامر لفرقة «الرفاعى» بتدمير الكوبرى الذى أقامه العدو على القناة فى الثغرة، وبالفعل نجح فى ذلك ولكن سرعان ما تبدلت الأوامر بضرورة وقف تقدم دبابات الجيش الإسرائيلى، التى كانت فى طريقها نحو الجلاء، حيث يقع مقر الجيش الثانى الميدانى، وبالفعل توّجت المجموعة مجهودها باحتلال مجموعة من التبّات على طول الطريق الواصل للجلاء، الذى يقطع القرية. يشير «رمضان» إلى إحدى المدرعات المركونة والمدمرة بالكامل، ويقول إن «الرفاعى» أصدر الأوامر لقواته بمجرد أن رمق دبابات العدو تتقدم على الطريق، بتدمير المدرعة التى تقع فى المنتصف، ما أنهى المعركة سريعاً رغم المقاومة التى أبدتها تلك الدبابات، والتى سقط خلالها الشهيد «الرفاعى»، ولكن استبساله أثر فى باقى القوات، وجعلهم يقاتلون بشراسة حتى سيطروا على الموقع بالكامل وأنهوا أزمة الثغرة.
يتذكر جيداً محمد مصطفى، أحد سكان المنطقة، شكل المنطقة بعدما عاد لها السكان عقب الحرب، والدبابات التى لم تبرح موضعها من حينها، والأطفال الذين قتلوا خلال لهوهم بين حطام الدبابات، حيث أصابتهم بعض القنابل التى لم تكن قد انفجرت بعد، ولكن ما يؤلمه هو ما آلت إليه أوضاع تلك المنطقة التى يصفها بالأرض «المباركة».
إلى جوار تلك الدبابات تظهر أكوام من القمامة، وفضلات بشرية، وأطفال يتبوّلون، ومتحف كان يحوى مقتنيات الجنود الأسرى وأسلحتهم الخفيفة، دُمّر بالكامل، ويقول «مصطفى» إن المتحف سُرق ودُمر بالكامل خلال الفوضى التى لحقت ثورة 25 يناير، حيث سُرقت المتعلقات والبنادق القديمة وكل شىء.
- الجيش الإسرائيلى
- الجيش الثانى الميدانى
- الجيش المصرى
- السادس من أكتوبر
- الشهيد إبراهيم الرفاعى
- الصاعقة المصرية
- تخليد ذكرى
- أبطال
- أرض
- أزمة
- الجيش الإسرائيلى
- الجيش الثانى الميدانى
- الجيش المصرى
- السادس من أكتوبر
- الشهيد إبراهيم الرفاعى
- الصاعقة المصرية
- تخليد ذكرى
- أبطال
- أرض
- أزمة
- الجيش الإسرائيلى
- الجيش الثانى الميدانى
- الجيش المصرى
- السادس من أكتوبر
- الشهيد إبراهيم الرفاعى
- الصاعقة المصرية
- تخليد ذكرى
- أبطال
- أرض
- أزمة