جامعة المنوفية تشارك في الملتقى الدولي لأمن المعلومات وجرائم الإنترنت بالسعودية

جامعة المنوفية تشارك في الملتقى الدولي لأمن المعلومات وجرائم الإنترنت بالسعودية
- أمن المعلومات
- أهمية التعليم
- الأجهزة المحمولة
- الأسبوع القادم
- الأمن العالمى
- الارهاب الالكترونى
- التحديات الأمنية
- التعاون الدولى
- التهديدات الأمنية
- آليات
- أمن المعلومات
- أهمية التعليم
- الأجهزة المحمولة
- الأسبوع القادم
- الأمن العالمى
- الارهاب الالكترونى
- التحديات الأمنية
- التعاون الدولى
- التهديدات الأمنية
- آليات
- أمن المعلومات
- أهمية التعليم
- الأجهزة المحمولة
- الأسبوع القادم
- الأمن العالمى
- الارهاب الالكترونى
- التحديات الأمنية
- التعاون الدولى
- التهديدات الأمنية
- آليات
شاركت جامعة المنوفية في الملتقى الدولي لأمن المعلومات بالسعودية والذي تنظمه جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، وبدأ أعماله أمس الثلاثاء، حيث شارك الدكتور معوض الخولي رئيس جامعة المنوفية، في فعاليات المؤتمر وترأس صباح اليوم، الأربعاء جلسة "التهديدات الأمنية في الفضاء الإلكتروني".
وناشد الدكتور الخولي المؤسسات العربية الأمنية والأكاديمية والمجتمعية، بضرورة تطوير استراتيجية وخطة عمل عربية لمواجهة الإرهاب الإلكتروني وتطوير آليات أمن المعلومات ومواجهة الجرائم الالكترونية، والاستفادة من الفرص والتحديات المتاحة والنماذج الناجحة في هذا المجال.
كما ركز على ضرورة التصدي للمواقع الإلكترونية التي تبث الفتن والشائعات في دول العالم ويكون لها أغراض متنوعة وهى في الأصل مجهولة المصدر، مما يتطلب التعاون الدولي والعربي لمواجهة تلك الجرائم الإلكترونية التي تخل بالأمن العالمي والعربي وتتطلب الجهود المشتركة في التصدي لها.
وصرح الدكتور السيد السعيد المستشار الإعلامي، لرئيس الجامعة بأن الملتقى يشارك في أعماله 182 خبيرًا من العاملين في وزارات الداخلية والعدل والمراكز البحثية، وعدد من رؤساء الجامعات العربية والعالمية، وكذلك عدد من المراكز البحثية المتخصصة والجهات ذات العلاقة من 12 دولة وهي: "الأردن، البحرين، الجزائر، السعودية ، السودان ، ، قطر، مصر ، اليمن ، بريطانيا ، ماليزيا، نيوزلندا، تركيا".
وأشار المستشار الإعلامى إلى أن الملتقى يناقش عدة موضوعات تحدد جلسات الملتقى وهي التوعية في مجال أمن المعلومات، إدارة أمن المعلومات، ضمان توفر المعلومات، أمن التطبيقات البرمجية والنظم الأساسية، حماية البيانات، مضيفًا بأن الملتقى يسعى إلى تحقيق جملة من الأهداف من أهمها تمكين نخبة من الباحثين والعلماء ومطوري برمجيات أمن الحاسب وغيرهم من العاملين في مجال أمن المعلومات من تقديم ما لديهم من المعرفة والخبرات فيما يخص التحديات والحلول المناسبة لتأمين التطبيقات ونظم التشغيل، وتأكيد أهمية التعليم والتوعية للقطاعين الحكومي والخاص بالإضافة للأفراد والمجتمعات بأخطار الجرائم الإلكترونية، ومناقشة طرق العمل الجماعي لمحاربة التهديدات لأمن المعلومات من قبل الهيئات ذات العلاقة، وتبادل الآراء والخبرات وتحديد أفضل الممارسات في مجال إدارة أمن المعلومات وتأمين تطبيقات الحوسبة السحابية والأجهزة المحمولة.
وفي كلمته أوضح رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية الدكتور جمعان رشيد بن رقوش، أن تنظيم هذا الملتقى المهم يأتي في إطار جهود الجامعة لمعالجة القضايا المطروحة على الساحة العربية والدولية والتي تلامس احتياجات واهتمامات المجتمعات العربية، ومنها موضوع أمن المعلومات الذي يحظى بالاهتمام العالمي، خاصة بمشاركة المتخصصين والباحثين ومسئولي الجامعات العربية والدولية لنقل الخبرات إلى دولهم وجامعاتهم.
وأشار إلى أن الملتقى سينتهى بتوصيات تنقل إلى كل المؤسسات العربية والدولية المشاركة، وتؤدى إلى صياغة رؤية علمية من المتخصصين تسهم في تحقق أمن المعلومات ومواجهة الجرائم الإلكترونية.
وعن جلسات الملتقى، نوقش أمس عدة موضوعات على جلستين متتاليتين شملت بحوثًا وأوراقًا بحثية هي: "الهندسة الأمنية للأنظمة الحسابية" قدمها الدكتور عمر فاروق رانا من جامعة كارديف البريطانية، ثم قدم الدكتور أزمان سامسودين من جامعة العلوم الماليزية ورقة موضوعها "البيانات الضخمة: التقنيات والتحديات الأمنية والفرص البحثية"، تلتها ورقة بعنوان "التحليلات الجنائية الرقمية والحوسبة السحابية: الفرص والتحديات" قدمها الدكتور الهادي بن خليفة من جامعة ستافور شاير البريطانية.
وفي الجلسة الثانية للملتقى نوقشت ورقة "حوسبة القرآن الرقمي: من منظور أمن المعلومات" قدمها الدكتور محمد خرم خان من جامعة الملك سعود، بعدها قدم الدكتور فادي فايز، والدكتور حسين أبومنصور من جامعتي أوكلاند النيوزلندية وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية ورقة علمية مشتركة موضوعها "جمع خصائص الموقع لمكافحة التصيد باستخدام التصنيف".
واختتمت الجلسة الثانية بمناقشة ورقة الدكتور رامي مصطفى محمد من جامعة هدرسفيلد البريطانية وعنوانها "بحث قضايا الثقة في الويب الدلالي"، وناقش الملتقى صباح اليوم الأربعاء موضوعات شملت، إدخال التوازي لخوارزميات التشفير باستخدام المعالجات متعددة النواة" ، و"التحقق من خلال الصفات الحيوية للتعاملات الإلكترونية الآمنة: فرص وتوجهات بحثية "، و"أمن البريد الإلكتروني"، و" كيفية الرد على التهديدات الأمنية في الفضاء الإلكتروني: التحديات والفرص والجرائم"، إضافة إلى تجارب الدول والوفود المشاركة.
وتستمر فعاليات المؤتمر حتى نهاية اليوم وتستكمل متابعات العمل ورصد التوصيات وإعلان المؤسسات بها خلال الأسبوع القادم.
- أمن المعلومات
- أهمية التعليم
- الأجهزة المحمولة
- الأسبوع القادم
- الأمن العالمى
- الارهاب الالكترونى
- التحديات الأمنية
- التعاون الدولى
- التهديدات الأمنية
- آليات
- أمن المعلومات
- أهمية التعليم
- الأجهزة المحمولة
- الأسبوع القادم
- الأمن العالمى
- الارهاب الالكترونى
- التحديات الأمنية
- التعاون الدولى
- التهديدات الأمنية
- آليات
- أمن المعلومات
- أهمية التعليم
- الأجهزة المحمولة
- الأسبوع القادم
- الأمن العالمى
- الارهاب الالكترونى
- التحديات الأمنية
- التعاون الدولى
- التهديدات الأمنية
- آليات