بينهم "ترامب".. أبرز مرشحي جائزة نوبل للسلام

بينهم "ترامب".. أبرز مرشحي جائزة نوبل للسلام
- إدوارد سنودن
- اتفاق السلام
- اتفاق سلام
- اسماعيل كاداريه
- الأكاديمية السويدية
- الأمن القومي
- السواحل التركية
- القوات المسلح
- آداب
- أبرز المرشحين
- إدوارد سنودن
- اتفاق السلام
- اتفاق سلام
- اسماعيل كاداريه
- الأكاديمية السويدية
- الأمن القومي
- السواحل التركية
- القوات المسلح
- آداب
- أبرز المرشحين
- إدوارد سنودن
- اتفاق السلام
- اتفاق سلام
- اسماعيل كاداريه
- الأكاديمية السويدية
- الأمن القومي
- السواحل التركية
- القوات المسلح
- آداب
- أبرز المرشحين
يعد أطراف النزاع سابقا في كولومبيا من أبرز المرشحين لجائزة نوبل للسلام هذه السنة، ولو أن الترجيحات لهذه الجوائز العريقة التي يبدأ توزيعها اعتبارا من الاثنين لا تصيب على الدوام.
ويفتتح موسم جوائز نوبل بجائزة الطب يوم الاثنين في ستوكهولم، تليها جائزتا الفيزياء والكيمياء، ثم جائزة الآداب التي يرجح أن تمنح الخميس، وأخيرا جائزة نوبل للسلام في 7 أكتوبر في أوسلو. وتمنح جائزة نوبل للاقتصاد في العاشر من الشهر.
وتلقى معهد نوبل النروجي هذه السنة سيلا من الترشيحات لجائزة السلام، بلغ عددها 376، ما يزيد بمئة ترشيح عن العدد القياسي الذي سجل عام 2014 حين تلقى المعهد 278 ترشيحا.
ومع أن التوقعات عادة ما تكون غير مجدية، إلا أن الكثير من الخبراء والمعلقين وأصحاب مكاتب المراهنات يرون الحكومة الكولومبية ومتمردي القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) في موقع متقدم بين المرشحين، بعدما وقع الطرفان اتفاق سلام تاريخي.
ومن الأسماء الأخرى المذكورة لهذه الجائزة، الناشطة الروسية من أجل حقوق الإنسان سفيتلانا غونوشكينا، والمفاوضان في اتفاق السلام حول الملف النووي الإيراني أرنيست مونيز وعلي أكبر صالحي، وسكان من الجزر اليونانية ساعدوا المهاجرين، والطبيب الكونغولي دوني موكويغي الذي يعتني بالنساء ضحايا عمليات الاغتصاب، والأمريكي إدوارد سنودن الذي كشف برامج المراقبة الإلكترونية التي تطبقها وكالة الأمن القومي.
ومن الأسماء التي طرحت أيضا لنيل الجائزة المرشح الجمهوري للبيت الأبيض دونالد ترامب، إلا أن فرصه تبدو معدومة.
ويرى مدير معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام دان سميث أن الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس وزعيم فارك رودريغو لوندونو المعروف باسمه الحركي "تيموشنكو"، يستحقان الفوز بالجائزة، ولو أن اتفاق السلام الذي وقعاه ما زال حديث العهد.
وتمنى في حديث لوكالة "فرانس برس" أن تحذو اللجنة حذو تلك التي منحت الجائزة في العام 1993 لنلسون مانديلا وفريديريك دو كليرك، مهندسي النهاية السلمية لنظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا.
ووافقه الرأي نظيره في معهد أوسلو الدولي لابحاث السلام كريستيان بيرغ هاربفيكن معتبرا أن "الطرفين أبديا عزما على معالجة المسائل الصعبة، ويبدو لي أكثر وأكثر أنه من المستحيل الرجوع عن تسوية النزاع".
غير أنه يرجح رغم ذلك فوز جانوشكينا، معتبرا أن مكافأتها على العقود التي قضتها وهي تكافح من أجل حقوق اللاجئين والمهاجرين في روسيا سيوجه رسالة قوية في وقت "بات استقبال اللاجئين موضع جدل إلى حد مقلق في الغرب"، فضلا عن أن ذلك "سيسلط الضوء على الدور الإشكالي للحكومة الروسية الحالية".
أما مكاتب المراهنات، فهي ترجح أن تكون الجائزة من نصيب اليونانيين الذين ينقذون اللاجئين الآتين من السواحل التركية المجاورة ويقدمون لهم العون.
لكن كل هذه التكهنات لا تعني شيئا ملموسا، ففي العام الماضي كسرت اللجنة كل التوقعات ومنحت جائزتها إلى "رباعي الحوار التونسي" تكريما لجهوده في عملية الانتقال الديموقراطي في تونس.
أما على صعيد جائزة نوبل للآداب، الأكثر إثارة للاهتمام بعد جائزة السلام، فإن عددا من الأسماء ما زال يعود ليطرح سنة بعد سنة، مثل الروائي الياباني هاروكي موراكامي، والشاعر السوري أدونيس، والروائي الكيني نغوغي وا تيونغو، إلى جانب كتاب أميركيين مشهورين في العالم مثل دون ديليلو وفيليب روث وجويس كارول أوتس.
كما تردد أسماء البريطاني سلمان رشدي والألباني اسماعيل كاداريه والإسرائيلي ديفيد غروسمان والفرنسي ميلان كونديرا والكاتب المسرحي النروجي يون فوسي.
وقال الصحفي المتخصص في الثقافة في صحيفة "داغنس نيهيتير" بيورن فيمان إن الأكاديمية السويدية "إما ستختار شخصا يتردد اسمه منذ زمن طويل، وإما ستفاجئ الجميع".
وأضاف "أعتقد أن الفائز سيكون فوسي. إنه فريد، وخلاق إلى حد ما، ومضى وقت طويل منذ أن فاز كاتب مسرحي بالجائزة".
وكان آخر كاتب مسرحي فاز بها البريطاني هارولد بينتر عام 2005.
ولفتت الناقدة الأدبية مادلين ليفي في صحيفة "سفينسكا داغبلاديت" إلى عدم فوز أي أديب أمريكي بالجائزة منذ الكاتبة توني موريسون عام 1993 وقالت "ربما يعود ذلك إلى الحبكات الكتابية ذات الطابع الهوليودي، ويمكن اعتبارها أقل من حيث القيمة الأدبية، وإلى كون بعض الكتاب ينتجون بغزارة أكثر مما ينبغي".
من جهته رفض الكاتب والناقد سيغريد كونبوشن الخوض في الترجيحات وقال "التكهن باسم الفائز أمر في غاية الحماقة. لكأننا نطلب من بابا نويل أن يقول لنا ما يحمل في سلته".
وكانت الجائزة في العام الماضي من نصيب البيلاروسية سفيتلانا الكسيفيتش، وكانت مكاتب المراهنات ترجح فوزها.
وتترافق كل من جوائز نوبل مع مبلغ ثمانية ملايين كورون سويدي (831 ألف يورو) تمنح للفائز أو تقسم بالتساوي بين الفائزين.
- إدوارد سنودن
- اتفاق السلام
- اتفاق سلام
- اسماعيل كاداريه
- الأكاديمية السويدية
- الأمن القومي
- السواحل التركية
- القوات المسلح
- آداب
- أبرز المرشحين
- إدوارد سنودن
- اتفاق السلام
- اتفاق سلام
- اسماعيل كاداريه
- الأكاديمية السويدية
- الأمن القومي
- السواحل التركية
- القوات المسلح
- آداب
- أبرز المرشحين
- إدوارد سنودن
- اتفاق السلام
- اتفاق سلام
- اسماعيل كاداريه
- الأكاديمية السويدية
- الأمن القومي
- السواحل التركية
- القوات المسلح
- آداب
- أبرز المرشحين