الجيش السوري يتقدم في حلب.. و"أطباء بلا حدود" تدعو لوقف "حمام الدم"

الجيش السوري يتقدم في حلب.. و"أطباء بلا حدود" تدعو لوقف "حمام الدم"
- أطباء بلا حدود
- أفضل هدية
- أنجيلا ميركل
- الأمم المتحدة
- التعاون مع روسيا
- الحكومة السورية
- الخارجية الروسية
- الرئيس الأمريكي
- الطائرات الروسية
- آفاق
- أطباء بلا حدود
- أفضل هدية
- أنجيلا ميركل
- الأمم المتحدة
- التعاون مع روسيا
- الحكومة السورية
- الخارجية الروسية
- الرئيس الأمريكي
- الطائرات الروسية
- آفاق
- أطباء بلا حدود
- أفضل هدية
- أنجيلا ميركل
- الأمم المتحدة
- التعاون مع روسيا
- الحكومة السورية
- الخارجية الروسية
- الرئيس الأمريكي
- الطائرات الروسية
- آفاق
حقق الجيش السوري، اليوم، تقدما ميدانيا في شمال ووسط مدينة حلب على حساب الفصائل المعارضة، بدعم جوي من الطائرات الروسية، التي تنفذ منذ عام ضربات في سوريا، تسببت بمقتل أكثر من 9 آلاف شخص.
وفي هذا الوقت، بعد نداءات الحكومات والأمم المتحدة، تتالى دعوات المنظمات غير الحكومية إلى وضع حد لمعاناة مدينة حلب، حيث تحاصر قوات النظام السوري أكثر من 250 ألف شخص في الأحياء الشرقية، تحت وابل من القصف الجوي الذي أوقع مئات القتلى والجرحى.
ودعت منظمة "أطباء بلا حدود"، اليوم، إلى وقف "حمام الدم" في حلب، بعد ساعات على تأكيد منظمة "سيف ذي تشيلدرن"، أن الأطفال لم يعودوا بأمان في حلب، حتى تحت الأرض بسبب استخدام "قنابل خارقة للتحصينات" في القصف.
ورغم كل هذا، تبقى آفاق أي تسوية مسدودة، لا سيما بعد إعلان الولايات المتحدة أمس، أنها على وشك تعليق محادثاتها مع روسيا بشأن تسوية النزاع السوري.
وبعد 8 أيام على إعلانه بدء هجوم هدفه السيطرة على الأحياء الشرقية الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة، تمكن الجيش السوري اليوم، بدعم من الغارات الروسية من التقدم على محورين في شمال ووسط المدينة.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان عن سيطرة قوات النظام على منطقة المشفى الكندي في شمال مدينة حلب، والذي كان تحت سيطرة الفصائل المقاتلة منذ نهاية العام 2013.
وكانت هذه القوات استعادت أمس السيطرة على مخيم حندرات للاجئين الفلسطينيين سابقا الواقع شمال مدينة حلب، والذي يشهد منذ أسابيع معارك عنيفة وتقدما من أحد الطرفين ثم تقدما مضادا.
وبحسب مدير المرصد رامي عبدالرحمن، تتيح سيطرة قوات النظام على المنطقة التقدم أكثر إلى أحياء المعارضة وتحديدا إلى الهلك والحيدرية من جهة الشمال".
وفي وسط المدينة، تدور معارك عنيفة اليوم، بين الطرفين في حي سليمان الحلبي، حيث تمكنت قوات النظام من تحقيق "تقدم بسيط"، وفق المرصد.
وقال مصدر عسكري ميداني لـ"فرانس برس"، إن الجيش سيطر على عدد من الأبنية في الحي، ويواصل تقدمه باتجاه محطة ضخ المياه المعروفة التي تحمل اسم الحي وتغذي معظم أحياء المدينة.
وتتقاسم قوات النظام والفصائل المعارضة السيطرة على حي سليمان الحلبي منذ العام 2012، وتسيطر الأخيرة على محطة المياه. وعمدت الفصائل الأسبوع الماضي إلى وقف العمل فيها، ما حرم سكان الأحياء الغربية من المياه، احتجاجا على أضرار نتيجة القصف لحقت بمحطة باب النيرب التي تغذي الأحياء الشرقية، قبل أن يعاد تشغيلهما.
- "سياسة القضم"-
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن: "تتبع قوات النظام في حلب سياسة القضم، في محاولة للسيطرة على الأحياء الشرقية".
وترد الفصائل المعارضة على هجمات القوات النظامية والمجموعات المسلحة الموالية لها بإطلاق القذائف على الأحياء الغربية الواقعة تحت سيطرة قوات النظام.
وأفاد الإعلام السوري الرسمي، اليوم، بمقتل 13 مدنيا وإصابة 40 آخرين بجروح جراء قذائف أطلقتها "المجموعات الإرهابية"، على أحياء سليمان الحلبي والميدان والفرقان والسليمانية.
ورغم اشتداد المعارك، قال مراسل "فرانس برس"، إن الأحياء الشرقية شهدت ليلة هادئة نسبيا بالنسبة للقصف الجوي. بينما أفاد المرصد وسكان عن غارات على مناطق الاشتباكات شمالا.
ومنذ انطلاقها قبل عام، تسببت الغارات الروسية بمقتل 9364 شخصا بينهم 3804 مدنيين، 906 منهم أطفال، وبإصابة 20 ألف مدني على الأقل بجروح، وفق حصيلة للمرصد اليوم.
وأوضح عبدالرحمن، أن الحصيلة هي نتيجة الغارات الروسية التي تمكننا من التأكد منها، لافتا إلى أن العدد قد يكون أكبر لوجود قتلى لم نتمكن من تحديد هوية الطائرات التي استهدفتهم.
- "وقف حمام الدم" -
وأعلن المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، أمس، أن بلاده ستواصل عمليتها الجوية دعما للحملة ضد الإرهاب التي تخوضها القوات المسلحة السورية.
ودعت منظمة "أطباء بلا حدود"، اليوم، الحكومة السورية وحلفاءها، إلى وضع حد لأعمال القصف التي تغرق المدنيين في حمام من الدم، محذرة من أن المدينة كلها تحولت إلى هدف ضخم.
ودعا مدير العمليات في المنظمة خيسكو فيلالونجا في بيان الحكومة السورية، إلى وقف "أعمال القصف المنظمة"، معتبرا أن "روسيا، بوصفها حليفا سياسيا وعسكريا لا غنى عنه لسوريا، تقع على عاتقها مسؤولية ممارسة نفوذها لإنهاء ذلك".
وحذرت منظمة "سايف ذي تشيلدرن" في بيان أمس، من أن الاطفال لم يعودوا بأمان في حلب، حتى في المدارس تحت الأرض التي يفترض أن تحميهم، وذلك بسبب استخدام "قنابل خارقة للتحصينات"، معتبرة أن استخدامها قد يشكل "جريمة حرب".
وكان مدير العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة ستيفن أوبراين، اعتبر أمس أن الوضع في حلب هو "أخطر كارثة إنسانية تشهدها سوريا حتى الآن"، مشيرا في عرض أمام مجلس الأمن، إلى أن النظام الصحي في القسم الشرقي المحاصر من المدينة "على وشك الانهيار بشكل كامل".
وندد الرئيس الأمريكي باراك أوباما، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، أمس، بالغارات "الوحشية" للطيران الروسي والسوري على الأحياء الشرقية في حلب.
وقال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، أمس: "نوشك على تعليق المحادثات لأنه بات من غير المنطقي وسط هذا القصف، أن نجلس ونحاول أخذ الأمور بجدية".
وردت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، أن أفضل هدية للإرهابيين ستكون رفض واشنطن التعاون مع روسيا لحل النزاع في سوريا.
- أطباء بلا حدود
- أفضل هدية
- أنجيلا ميركل
- الأمم المتحدة
- التعاون مع روسيا
- الحكومة السورية
- الخارجية الروسية
- الرئيس الأمريكي
- الطائرات الروسية
- آفاق
- أطباء بلا حدود
- أفضل هدية
- أنجيلا ميركل
- الأمم المتحدة
- التعاون مع روسيا
- الحكومة السورية
- الخارجية الروسية
- الرئيس الأمريكي
- الطائرات الروسية
- آفاق
- أطباء بلا حدود
- أفضل هدية
- أنجيلا ميركل
- الأمم المتحدة
- التعاون مع روسيا
- الحكومة السورية
- الخارجية الروسية
- الرئيس الأمريكي
- الطائرات الروسية
- آفاق