«الطاقة الروسية»: مصر تمتلك برنامجاً نووياً واضحاً والمحطة الواحدة تحتاج إلى ٧٥٠ خبيراً فى مختلف التخصصات

«الطاقة الروسية»: مصر تمتلك برنامجاً نووياً واضحاً والمحطة الواحدة تحتاج إلى ٧٥٠ خبيراً فى مختلف التخصصات
- استخدامات الطاقة
- الاتحاد السوفيتى
- البرامج التعليمية
- البرنامج النووى
- البعثات العلمية
- البنية التحتية
- التعاون الدولى
- التكنولوجيا النووية
- التواصل الاجتماعى
- الجامعة الروسية
- استخدامات الطاقة
- الاتحاد السوفيتى
- البرامج التعليمية
- البرنامج النووى
- البعثات العلمية
- البنية التحتية
- التعاون الدولى
- التكنولوجيا النووية
- التواصل الاجتماعى
- الجامعة الروسية
- استخدامات الطاقة
- الاتحاد السوفيتى
- البرامج التعليمية
- البرنامج النووى
- البعثات العلمية
- البنية التحتية
- التعاون الدولى
- التكنولوجيا النووية
- التواصل الاجتماعى
- الجامعة الروسية
أصدرت مؤسسة «روس أتوم» الروسية للطاقة النووية أمس دراسة بعنوان: «التعليم والتدريب النووى: تحديات محلية وفرص عالمية»، أوضحت خلالها أن مصر تمتلك برنامجاً نووياً واضحاً، ومن المتوقع لدول مثل تونس والجزائر والمغرب أن تحذو حذوها فى المستقبل القريب.
{long_qoute_1}
أضافت الدراسة أنه فى حال تنفيذ البرنامج النووى، فإن النقطة الأساسية هى تدريب الموظفين المؤهلين، وزيادة الطلب على المعرفة النووية المتخصّصة وتدريب الموظفين على المشروعات النووية، خصوصاً أن محطة واحدة للطاقة النووية تحتاج على الأقل إلى 750 من المتخصصين بمختلف المستويات والتخصّصات: مهندسين فى مجال الطاقة النووية، فيزيائيون نوويون، ومشغلون للمفاعل النووى، وطاقم للتدخّل السريع فى حالات الطوارئ، بالإضافة إلى المديرين وموظفى المكاتب الخلفية وغيرهم.
وأضافت الدراسة أنه فى المراحل الأولى على الأقل، تلجأ الدول لطلب المساعدة من شركاء أجانب مثلما فعلت إيران، التى طلبت من روسيا تدريب مختصين لمحطة المفاعل النووى (NPP) فى مدينة بوشهر فى محطة المفاعل النووى فى كالينين (Kalinin) ومحطة المفاعل النووى فى بالاكوفو (Balakovo)، إضافة إلى معهد «أوبنينسك» (Obninsk) للطاقة الذرية. ومن الواضح أن إنشاء نظام التدريب المتخصّص للطاقة النووية ضرورى لكل بلد يرغب فى تنويع مصادر الطاقة وتطوير برنامجه النووى للأغراض السلمية.
والقضية الأخرى، كما ذكرت الدراسة إتاحة الدورات الجامعية التى يمكن لها أن تغطى النواحى النظرية والعملية فى المجالات النووية. وأخيراً تُعد مشاركة الدولة من الأمور المهمة فى بناء وصيانة البنية التحتية لتدريب المختصين بالطاقة النووية. ومن الضرورى المتابعة الدائمة لحاجات الكوادر، وأيضاً تخصيص الموارد المالية لبرامج المعارف الذرية، وهنا يبرز دور الحكومات فى تشجيع التعاون الدولى فى مجالات تدريب كوادر المشروعات النووية.
ومن الناحية التاريخية، أطلقت مصر كما تذكر الدراسة برنامجها النووى عام 1954. وفى عام 1961 تسلمت مصر من الاتحاد السوفيتى المفاعل الأول (ETRR-1) المخصّص للأبحاث. وأتاح المفاعل على مدى عقود لمصر إعداد القوى العاملة الماهرة واكتساب الخبرة فى مجال الطاقة النووية.
وعمدت الجامعة الروسية فى مصر خلال شهر أغسطس من العام الماضى لتوقيع اتفاقية تتعلق ببرنامج مشترك لتدريب المحترفين فى مجال هندسة وتشغيل محطات الطاقة النووية. ومن المفترض أن يدرس الطلاب فى مصر لمدة ثلاثة أعوام، ثم لمدة عامين ونصف العام فى تومسك (Tomsk)، حيث يوجد المفاعل النووى التعليمى الفريد فى روسيا.
وطالبت المهندسة أسماء حنفى، الأستاذة بقسم الهندسة النووية التابع لكلية الهندسة، جامعة الإسكندرية، بضرورة زيادة الوعى المجتمعى بالاستخدامات السلمية للطاقة النووية، حيث من الضرورى القيام بذلك من خلال حملات توعوية، ونشر الوثائق الصادرة عن الجهات الحكومية والجامعات، وإعداد الدورات التدريبية عبر الإنترنت، بالإضافة إلى البرامج التعليمية والتوعوية المتنوعة والتدريب فى المواقع النووية بالدول التى تتمتّع بخبرات وكفاءات موثوق بها فى استخدامات الطاقة النووية، إلى جانب إرسال البعثات العلمية وورش العمل المشتركة. مما يسهم بشكل فعّال فى زيادة الوعى المجتمعى باستخدامات الطاقة النووية فى الأغراض السلمية، مع إعطاء نظرة موضوعية لمزايا التكنولوجيا النووية للمجتمع.
وأضافت «أسماء»، فى تصريحات أنّ المحاضرات المتخصّصة فى الأمان والسلامة النووية وورش العمل المتخصصة فى استخدامات الطاقة النووية الصديقة للبيئة تُعد من الجهود الأخرى التى تُسهم فى تحقيق هذا الهدف التوعوى. بجانب دور وسائل التواصل الاجتماعى فى نشر أخبار ومعلومات عن الطاقة النووية والحماية من الإشعاع النووى، مع إصدار مجلة متخصّصة فى الطاقة النووية تعطى للقرّاء أحدث المعلومات والمستجدات والمعلومات التثقيفية حول الطاقة النووية فى مصر.
ومنذ عام 2010، تتلقى «روس أتوم» سنوياً من وزارة التربية والعلوم التابعة للاتحاد الروسى حصة من الطلاب الأجانب لقبولهم فى تخصّصات فى مجالات الطاقة النووية فى روسيا. ويأتى إلى روسيا كل عام ما بين 200 - 300 طالب لإنجاز دوراتهم التدريبية. وفى هذا العام سيتجاوز مجموعهم 1300 طالب. ويوجد حالياً 1088 من الطلاب الأجانب من 28 دولة للدراسة فى المعاهد التعليمية الروسية العليا فى التخصُّصات الذرية. وفى شهر يوليو الماضى وصل عدد الطلاب إلى 315 طالباً من 37 بلداً كى ينجزوا دوراتهم التدريبية فى الجامعات الروسية.
اختُتمت الدراسة بأن التعاون الدولى فى مجال إنشاء وتطوير البنية التحتية للعلوم النووية أصبح من الأمور الحيوية، ليس فقط لتشغيل البرنامج النووى فى بلد منفرد، لكن أيضاً للتنمية الاقتصادية المستدامة.
- استخدامات الطاقة
- الاتحاد السوفيتى
- البرامج التعليمية
- البرنامج النووى
- البعثات العلمية
- البنية التحتية
- التعاون الدولى
- التكنولوجيا النووية
- التواصل الاجتماعى
- الجامعة الروسية
- استخدامات الطاقة
- الاتحاد السوفيتى
- البرامج التعليمية
- البرنامج النووى
- البعثات العلمية
- البنية التحتية
- التعاون الدولى
- التكنولوجيا النووية
- التواصل الاجتماعى
- الجامعة الروسية
- استخدامات الطاقة
- الاتحاد السوفيتى
- البرامج التعليمية
- البرنامج النووى
- البعثات العلمية
- البنية التحتية
- التعاون الدولى
- التكنولوجيا النووية
- التواصل الاجتماعى
- الجامعة الروسية