الانشقاقات تضرب «مستقبل وطن».. و«رشاد» قائماً بالأعمال

كتب: محمد حامد

الانشقاقات تضرب «مستقبل وطن».. و«رشاد» قائماً بالأعمال

الانشقاقات تضرب «مستقبل وطن».. و«رشاد» قائماً بالأعمال

يعيش حزب مستقبل وطن، اضطرابات داخلية، وشهد لأول مرة منذ تأسيسه، موجات متتالية من استقالات قياداته، آخرها إعلان محمد بدران، رئيس الحزب، استقالته أمس، ليتولى أشرف رشاد، أمين عام الحزب، منصب القائم بأعمال رئيس الحزب، مما يُنذر بدخول «مستقبل وطن» فصلاً جديد من الصراع الداخلى، فى ظل تبادل الاتهامات بالتخبُّط فى الإدارة، والسعى وراء الأهواء والمناصب. {left_qoute_1}

وأعلن «بدران» استقالته من رئاسة الحزب فى بيان له، وجّه فيه الشكر لقيادات وشباب «مستقبل وطن» على مجهوداتهم التى بذلوها طوال السنوات الثلاث الماضية، من نشر للوعى الوطنى، ومكافحة للإرهاب، ومن فعاليات وإنجازات أسهمت فى تحقيق نتائج مذهلة خلال الانتخابات البرلمانية الأخيرة التى حصل فيها الحزب على 53 مقعداً ليصبح ثانى أكبر حزب تحت القبة. وقال «بدران» فى استقالته، التى قدّمها لـ«أشرف رشاد»، الأمين العام للحزب ورئيس هيئته البرلمانية، إنه وجد تعارضاً بين استكمال مسيرته العلمية التى بدأها منذ 9 أشهر، وبين الإدارة السياسية للحزب، مما جعله يتخذ قراراً بالاستقالة، حتى لا يُقصّر فى دوره الحزبى، وليستكمل مسيرته، مؤكداً ثقته فى شباب وكوادر الحزب وقدرتهم على استكمال حلمهم بوعيهم الوطنى.

وتابع: «استقلت من منصب رئيس الحزب، لكننى سأظل شريكاً فى الحلم، وجندياً فى معركة الدولة المصرية» داعياً شباب «مستقبل وطن» إلى التكاتف وتنحية المصالح الشخصية، والاستعداد لمعركة المحليات، لتمثيل الشباب فيها والعمل على مصلحة البلد. وكان أحمد سامى، أمين الإعلام بالحزب، أعلن استقالته من منصبه، بداية الأسبوع الحالى، قائلاً: «الجميع داخل الحزب لا يسعون إلا وراء أهوائهم الشخصية، تاركين مصلحة الوطن والشعب وراءهم، مما يخالف تماماً ما قام عليه الحزب». وقدّمت أمانة الحزب فى الغربية، استقالة كاملة منه، وكذلك قيادات بعض المحافظات فى الفترة الماضية. وأعلن شريف صبرى، أمين العضوية بالحزب، فى محافظة الدقهلية، استقالته مباشرة عقب إعلان أحمد سامى، أمين الإعلام استقالته، وقرّر محمد عبدالله، أمين إعلام «مستقبل وطن» فى الفيوم، تجميد عضويته ونشاطه فى الحزب، لحين تصحيح الأوضاع، وهدّد بالاستقالة إذا استمرت كما هى.

من جانبه، قال محمد على الضبع، المتحدث باسم الحزب، لـ«الوطن» إن ترك «بدران» منصبه، يرجع إلى دراسته فى أمريكا، وخوفه على مسيرة الحزب وأدائه فى الفترة المقبلة، خصوصاً أن مصر مقبلة على انتخابات المحليات التى تحتاج إلى جهد واستعدادات كبيرة، تتطلب وجود رئيس الحزب فى مصر، وهو ما لم يتيسر لـ«بدران»، ونحن مستمرون فى المسيرة التى بدأناها للحفاظ على هذا الكيان.

وأشار المتحدث باسم الحزب، إلى أن «مستقبل وطن»، قبل استقالة «سامى» فور إعلانه عنها، وهو لم يكن أميناً للإعلام منذ 6 أشهر تقريباً، نتيجة قرار الحزب إلغاء هذا المنصب، وتفكيك الأمانة إلى 8 قطاعات على مستوى الجمهورية، فضلاً عن تغيّبه عن الحزب منذ فترة.

وتابع «الضبع»: «ما قاله سامى عن حالة عدم الاستقرار والانقسامات داخل الحزب غير حقيقى».


مواضيع متعلقة