الهلالي يشهد الاحتفالية السادسة لتكريم أوائل المنح الدراسية بالخارج

الهلالي يشهد الاحتفالية السادسة لتكريم أوائل المنح الدراسية بالخارج
- استراتيجية التنمية المستدامة
- الأسرة المصرية
- الإنسان المصرى
- البحث العلمى
- التربية والتعليم
- التعاون المشترك
- التعليم الفنى
- أبناء الوطن
- أخلاق
- استراتيجية التنمية المستدامة
- الأسرة المصرية
- الإنسان المصرى
- البحث العلمى
- التربية والتعليم
- التعاون المشترك
- التعليم الفنى
- أبناء الوطن
- أخلاق
- استراتيجية التنمية المستدامة
- الأسرة المصرية
- الإنسان المصرى
- البحث العلمى
- التربية والتعليم
- التعاون المشترك
- التعليم الفنى
- أبناء الوطن
- أخلاق
شهد الدكتور الهلالي الشربيني، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، نائبًا عن الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم، الاحتفالية السادسة لتكريم أوائل المنح الدراسية بالخارج، وخريجي مؤسسة "مصر الخير".
جاء ذلك بحضور نبيلة مكرم، وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج، والدكتور علي جمعة، رئيس مجلس أمناء مؤسسة مصر الخير، والدكتور أحمد الجيوشي، نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني للتعليم الفني، وعدد من الشخصيات العامة، والإعلاميين.
وأكد الوزير أن هذه الاحتفالية تأتي في إطار التعاون المشترك مع مؤسسة مصر الخير في مجال التعليم: (الأساسي- الفني– المجتمعي)، والذي يمثِّل صورة مضيئة للمشاركة المجتمعية التي نسعى جميعًا إلى تعزيزها، ودعمها بكل السبل لتحقق الأهداف المرجوة منها.
وأشار إلى أن مؤسسة "مصر الخير" من منظمات المجتمع المدني المتميزة، والتي تعمل - منذ نشأتها - على محور تنمية الإنسان المصري في مجالات التعليم، والصحة، والتكافل الاجتماعي والبحث العلمي، ودورها داعم لمؤسسات الدولة؛ حيث تعمل في اتساق معها، لتنفيذ استراتيجية التنمية المستدامة - مصر 2030، حيث وضعت وزارة التربية والتعليم شعارًا مناسبًا للخطة الاستراتيجية للتعليم قبل الجامعي (2014-2030) هو (معًا نستطيع): ويستجيب هذا الشعار للتحدي الأكبر الذي يعاني منه وطننا الغالي المتمثل في ضرورة تكاتف الجهود للنهوض بالعملية التعليمية، خاصة خلال الظروف الراهنة التي تعيشها البلاد.
وأضاف الوزير أنه مع التسليم بأن التعليم مسؤولية قومية تضامنية؛ فإن النجاح فى تحقيق أهدافه والارتقاء به يعتمد بشكل رئيس على تضافر الجهود الحكومية وغير الحكومية بمختلف مستوياتها من جانب، والأسرة المصرية كصاحب أصيل للمصلحة من جانب آخر، مدعومة بإرادة سياسية تتبنى التعليم كمشروع وطني ذي أولوية متقدمة، من أجل ذلك تتطلع الوزارة لمساندة المجتمع المدني مؤسساتٍ وأفرادًا؛ لتحقيق أهداف العملية التعليمية، وتقديم خدمة تعليمية بمستوى من الجودة يتناسب مع المعايير العالمية، بما يسمح بالإسهام الفعال لأبناء الوطن في التنمية الاجتماعية والاقتصادية لبلادهم، وبالمنافسة إقليميًّا وعالميًّا.
وقال الشربيني إن المشاركة المجتمعية تنمي لدى الأفراد والمؤسسات الشعور بالانتماء والإحساس بالمسؤولية والملكية الجماعية؛ ما يؤدي إلى تحقيق التكامل بين أفكار الأفراد والمؤسسات في الموضوعات والممارسات التي يتم تنفيذها عن طريق التعليم.
كما أن المشاركة المجتمعية هي أحد المجالات الخمسة الرئيسة لوثيقة المعايير القومية، وهذه المجالات هي: (المدرسة الفعالة – المعلم – الإدارة المتميزة – المنهج ونواتج التعلم – المشاركة المجتمعية).
وأوضح الوزير أن المشاركة المجتمعية ضرورة قصوى في هذه المرحلة، لأنه لا يمكن أن يتحقق التعليم الجيد للجميع في ظل الموارد الحكومية الحالية إلا بمشاركة مجتمعية حقيقية وفعالة، مشاركة لا تكتفي فقط بالمساهمة بالموارد، ولكنها تتعدى ذلك إلى صياغة الفكر، وتشكيل الثقافة المجتمعية التي يمكن أن تسمح بتحقيق التعليم الجيد، إلى جانب أنها تمثل رقابة شعبية على أداء المؤسسات التعليمية فتلفت أنظار المسؤولين عنها إلى السلبيات؛ ليتم تفاديها والقضاء عليها، وتغذي وتدعم الجوانب الإيجابية، وتعمل على تعزيزها واستمراريتها.
وتابع أن دور المجتمع المدني في العملية التعليمية هو دور متكامل يبدأ من المشاركة في مناقشة الخطة الاستراتيجية والتشريعات المتعلقة بالتعليم، مرورًا بالمساعدة في تنفيذ البرامج والمشروعات التعليمية، بما يدعم الخطة الاستراتيجية للتعليم، وانتهاءً بمتابعة وتقييم سير العملية التعليمية ومساءلة المقصرين، مع الأخذ في الاعتبار أن التعامل مع المجتمع المدني لا يجب أن يكون من منطلق فكرة استدعائه وقت الحاجة، وإنما من منطلق الشراكة في كل مراحل العملية التعليمية، وبالتالي فهناك مسؤولية مشتركة متبادلة عن نجاح العملية التعليمية ومتابعة تنفيذ الخطة الاستراتيجية للتعليم؛ لذا فمن الضروري اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لتسهيل عمل المجتمع المدني؛ ليقوم بدوره على الوجه الأكمل.
ووجَّه الوزير الطلاب بأن يكونوا قدوة في مجتمعاتهم، ويرتقوا بأخلاقهم، فإن العلم وحده لا يرفع شأن الأمم، ما لم يتسم أصحابه بصفات الرحمة، والعطاء، والإيثار، والتعاون، والإخلاص، والإحساس بالغير.
وأعرب الوزير عن شعوره بالتقدير والامتنان تجاه كل العاملين بمؤسسة "مصر الخير"، لرغبتهم الصادقة في الإسهام في تطوير المنظومة التعليمية، وذلك نابع من واقع إحساسهم بالمسؤولية الاجتماعية، وشعورهم العميق بالولاء والانتماء لهذا الوطن الغالي، خاصة أن مصر تحتاج إلى تضافر كل الجهود المخلصة، من أجل النهوض بها ودعم ثقافة التطوع والمشاركة المجتمعية.
- استراتيجية التنمية المستدامة
- الأسرة المصرية
- الإنسان المصرى
- البحث العلمى
- التربية والتعليم
- التعاون المشترك
- التعليم الفنى
- أبناء الوطن
- أخلاق
- استراتيجية التنمية المستدامة
- الأسرة المصرية
- الإنسان المصرى
- البحث العلمى
- التربية والتعليم
- التعاون المشترك
- التعليم الفنى
- أبناء الوطن
- أخلاق
- استراتيجية التنمية المستدامة
- الأسرة المصرية
- الإنسان المصرى
- البحث العلمى
- التربية والتعليم
- التعاون المشترك
- التعليم الفنى
- أبناء الوطن
- أخلاق