الـ«دى جى» يهزم «مزمار حسام» و«طبلة سامح»: ما دايم إلا وجه الله

الـ«دى جى» يهزم «مزمار حسام» و«طبلة سامح»: ما دايم إلا وجه الله
- الخميس والجمعة
- الدى جى
- فى الشرقية
- ميت نما
- أسبوع
- أسرة
- الخميس والجمعة
- الدى جى
- فى الشرقية
- ميت نما
- أسبوع
- أسرة
- الخميس والجمعة
- الدى جى
- فى الشرقية
- ميت نما
- أسبوع
- أسرة
يقطعان الشوارع والأزقة والحارات بحثاً عن مناسبة سعيدة مثل خطوبة أو فرح أو حتى «سبوع»، فإذا ما لاح لهما شىء من ذلك، انطلقا فى عزف ما حفظا من ألحان شعبية، معتمدين على الطبلة والمزمار. 15 عاماً مرت على ابنى العم اللذين تشاركا المهنة ذاتها «العزف البلدى» منذ أن تعلماها على يد والديهما، يغادران الغرفة الصغيرة التى تؤويهما فى منطقة «ميت نما»، ويمضيان طيلة اليوم يجوبان الشوارع، حيث يحمل «حسام شحاتة» مزماراً بينما يحمل «سامح شكور» طبلة، ويتعاونان لإحياء أى فرح يصادفهما فى الطريق. «إحنا من الشرقية، ولينا نفس العمر والظروف والمهنة والصعوبات والمخاوف، حتى نفس عدد الأولاد. أنا عندى 3 وسامح بعد أسبوع هيُرزق بالتالت»، هكذا تحدث «حسام»، معتبراً أنهما يستحقان لقب «الصاحب اللى يتصاحب»: «بنشتغل سوا وبنأجز سوا، ونرجع البلد مع بعض، والفلوس بتاعة الشغل بنقسمها مع بعض زى الأكلة اللى بنقسمها فى الفطار والعشا».
رغم أن «سامح» و«حسام» سليلا عائلة تخصصت فى العزف البلدى، فإن الـ«دى جى» طردهما من قريتهما بعدما كانا عماد أى فرح فى القرية: «الدى جى خرب بيوتنا، وخلانا مش عارفين نشتغل»، حسب «سامح»، الذى أشار إلى طبلته المعلقة على كتفه، قائلاً: «الطبلة دى هىّ أكل عيشى، وزمان كنت بقعد فى الفرح مع ولد عمى ساعتين تلاتة نزمر ونطبل والناس تنبسط، لكن دلوقتى خلاص بقينا نشتغل فى القاهرة عشان الناس بتعتبر اللى بنعزفه فلكلور». على الرغم من مصاعب المهنة التى تحتم على الصديقين السير لمدة 12 ساعة يومياً، وربما يوفقان خلالها بمناسبات سعيدة أو لا، فإنهما لا ينويان تركها، حيث لم يتعلما سواها، ويزاولانها أيام الأربعاء والخميس والجمعة، بينما يقضيان باقى أيام الأسبوع فى الشرقية مع الأسرة. «الفرح ممكن أطلع منه بـ30 جنيه لو ربنا كرمنا، وفى اليوم كله ممكن نشتغل بـ70 جنيه، ولو احلوّت الدنيا وضحكت لنا يكملوا 100 جنيه، وربنا اللى بيرزق»، يقولها «حسام»، موضحاً أن سعر مزماره يصل إلى 500 جنيه والطبلة 300 جنيه.