«السيسى» بين إعلامين: غربى «مغرض».. ومحلى «ضايع»

«السيسى» بين إعلامين: غربى «مغرض».. ومحلى «ضايع»
- اتحاد الإذاعة والتليفزيون
- الإعلام الغربى
- التليفزيون المصرى
- الجزء الثانى
- الجلسة الافتتاحية
- الجمهور المصرى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الشأن المصرى
- أخبار
- أخطاء
- اتحاد الإذاعة والتليفزيون
- الإعلام الغربى
- التليفزيون المصرى
- الجزء الثانى
- الجلسة الافتتاحية
- الجمهور المصرى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الشأن المصرى
- أخبار
- أخطاء
- اتحاد الإذاعة والتليفزيون
- الإعلام الغربى
- التليفزيون المصرى
- الجزء الثانى
- الجلسة الافتتاحية
- الجمهور المصرى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الشأن المصرى
- أخبار
- أخطاء
بينما كان الرئيس عبدالفتاح السيسى يلوم الإعلام الغربى على نشره معلومات مغلوطة تتعلق بالشأن المصرى فى حوار مع إحدى الفضائيات الأمريكية، كان «ماسبيرو» يمارس خطأً فادحاً ببثه حواراً قديماً للرئيس مع فضائية «بى بى إس»، باعتباره حواراً جديداً، الأمر الذى تسبّب فى إقالة رئيس قطاع الأخبار ودفع اتحاد الإذاعة والتليفزيون لتقديم اعتذار إلى الجمهور.
{long_qoute_1}
لم يكن الخطأ حالة فردية، ففى يونيو الماضى أذاع ماسبيرو حواراً للرئيس ما لبث حتى خرجت القناة إلى فاصل إعلانى، وعودة الحوار من جديد بعدما اكتشف العاملون أن الجزء الثانى يُذاع قبل الأول، وفى الجلسة الافتتاحية لحوار المنامة فى البحرين 2015، بث التليفزيون المصرى كلمة الرئيس مترجمة بالإنجليزية فى أول 5 دقائق، رغم تحدث الرئيس باللغة العربية، ليتم تدارك الأمر بعد ذلك، الأمر الذى اعتبره مواطنون لا يليق بتليفزيون الدولة الرسمى. «من العيب أن تكون هناك أخطاء بهذا الشكل، وأنا باعتبر دى إساءة كبيرة فى حق مصر، ونحن فى غنى عنها فى مثل هذا التوقيت»، قالها ياسر شرف الذى يعمل محاسباً بشركة خاصة، مضيفاً «رغم إقالة رئيس قطاع الأخبار، وبدء التحقيق فى الأمر، وتقديم الاعتذار إلى الجمهور المصرى، فإن ذلك لا يكفى، ودى طريقة غلط فى المعالجة، وعلشان كده الخطأ هيتكرر تانى وتالت»، منوهاً بضرورة تدريب العاملين فى ماسبيرو من جديد إن لزم الأمر، والوقوف على أسباب الخطأ والبحث عن حلول لها: «نقيل الوزير ونترك الموظف المخطئ، نبحث عن الرأس ونترك بقية الجسد ودى طريقة خاطئة فى التعامل مع الأزمات اللى بنمر بيها».
لكن وليد الخولى، أحد المواطنين الذين سمعوا الحوار على شاشة التليفزيون، أبدى دهشته مما حدث: «أنا فعلاً مستغرب من اللى حصل ومش متصوره، إزاى ماسبيرو يقع فى غلطات زى دى، ورغم إنى مش متخصص فى الإعلام، بس اللى أعرفه أن الحاجات دى بتمر على كذا مرحلة، لحد ما تطلع على الشاشة»، مبدياً رغبته فى تطوير الإذاعة والتليفزيون، ومحاولة الارتقاء به: «الأداء المتدنى جزء لا يتجزّأ من الفساد، واللى مش قد مسئولية أو عمل معين مايشتغلش». «منظومة قابلة لإفراز الكثير من الأخطاء»، هكذا اعتبر د. ياسر عبدالعزيز، الخبير الإعلامى، ما حدث بماسبيرو، مضيفاً: «الرئيس حين ينتقد الإعلام فهو محق، لكنه باعتباره على رأس السلطة، فهو يملك من السلطات ما يسمح بالبدء فى إصلاح حقيقى للمنظومة الإعلامية»، معتبراً نقد الرئيس للإعلام الغربى والمحلى على حدٍّ سواء فى مكانه: «كل دول العالم تملك إعلاماً يصيب ويخطئ، ولا توجد وسيلة إعلامية معصومة من الخطأ، لكن التساؤل هو هل تكتفى الدولة بالشكوى أم تقوم بمحاولة للإصلاح».
- اتحاد الإذاعة والتليفزيون
- الإعلام الغربى
- التليفزيون المصرى
- الجزء الثانى
- الجلسة الافتتاحية
- الجمهور المصرى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الشأن المصرى
- أخبار
- أخطاء
- اتحاد الإذاعة والتليفزيون
- الإعلام الغربى
- التليفزيون المصرى
- الجزء الثانى
- الجلسة الافتتاحية
- الجمهور المصرى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الشأن المصرى
- أخبار
- أخطاء
- اتحاد الإذاعة والتليفزيون
- الإعلام الغربى
- التليفزيون المصرى
- الجزء الثانى
- الجلسة الافتتاحية
- الجمهور المصرى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الشأن المصرى
- أخبار
- أخطاء