الشئون العربية بـ"النواب" تشيد بخطاب الرئيس في الأمم المتحدة

الشئون العربية بـ"النواب" تشيد بخطاب الرئيس في الأمم المتحدة
- أطراف النزاع
- إطلاق النار
- اتفاقية السلام
- الأمن والأمان
- الإرهاب الأسود
- الجمعية العامة للأمم المتحدة
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- الشئون الداخلية
- أبنائها
- أحداث
- أطراف النزاع
- إطلاق النار
- اتفاقية السلام
- الأمن والأمان
- الإرهاب الأسود
- الجمعية العامة للأمم المتحدة
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- الشئون الداخلية
- أبنائها
- أحداث
- أطراف النزاع
- إطلاق النار
- اتفاقية السلام
- الأمن والأمان
- الإرهاب الأسود
- الجمعية العامة للأمم المتحدة
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- الشئون الداخلية
- أبنائها
- أحداث
أشادت لجنة الشئون العربية بمجلس النواب، والتي يترأسها اللواء سعد الجمال، في بيان لها، بخطاب الرئيس عبد الرئيس عبدالفتاح السيسي، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وجاء في البيان أنه "للعام الثالث على التوالي ينطلق صوت مصر من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة عاليًا مدويًا بمعرفة زعيمها ورئيسها عبد الفتاح السيسي معبرًا عن رؤية مصر للأحداث الدولية والعالمية والتحديات الجمة التي تواجه شعوب الأرض سياسيًا واقتصاديًا وأمنيًا وثقافيًا وبيئيًا.موضحًا الدور النشط والمؤثر الذي تلعبه مصر في محيطها الشرق الأوسطي العربي والأفريقي استنادًا إلى دورها الريادي والإقليمي والقاري وإلى عضويتها الحالية بمجلس الأمن الدولي ورئاستها لمجلس الأمن والسلم الأفريقي كذا تمثيلها لأفريقيا في قمة المناخ العالمية.
واستعرض الرئيس في كلمته الشاملة الجامعة مجمل الأوضاع في الشرق الأوسط وأن القضية الفلسطينية لا تزال هي القضية المحورية للأمة العربية وأن الصراع العربي الإسرائيلي مازال حجر الزاوية في معظم مشاكل المنطقة وحينما كرر الرئيس وأكد على دعوته للقادة الإسرائيليين والشعب الإسرائيلي كله على ضرورة العودة للمفاوضات مع الفلسطينيين وصولاً لإقامة دولتهم المستقلة وأن تجربة اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل نموذجًا يحتذى به يمكن استنساخه والبناء عليه.
كما أوضح أن كل أطراف النزاع في سوريا لن يحصدوا شيئا إلا بالتفاوض وأن إطلاق النار يجب أن يتوقف فورًا وضرورة العودة لمائدة المفاوضات وصولاً للحل السياسي.
كما استعرض الرئيس الدور المصري الفعال في حل الأزمتين اليمنية والليبية مع التأكيد على دعم الدورالأممي وجميع الفرقاء على ما فيه المصلحة العليا لأوطانهم.
ورفض أي تدخل في الشئون الداخلية للدول احترامًا لسيادتها الوطنية ورفع الحظر على توريد الأسلحة إلى الجيش الوطني الليبي حتى يتمكن من مكافحة الإرهاب.
لم يغفل الرئيس قارتنا الأفريقية وأكد على دعم مصر للحكومات الشرعية فى الصومال وبوروندي والمساندة الكاملة لجمهورية جنوب السودان حتى يتخطوا النزاعات التى تعصف بهم.
ولعل أهم الرسائل التي أكد عليها خطاب السيد الرئيس تتمثل فى وضوح وجلاء الصورة والموقف لمصر الجديدة حالياً تحت قيادة الرئيس السيسي فى الحفاظ على وحدتها الوطنية وجيشها وأمنها واستقرارها وقيامها بدور فاعل وإيجابي على المسرح الدولى وفى محيطها الأفريقي والعربي والإقليمي وأنه لا غني عن دور مصر ولذا فإن استقرارها وتنميتها تعد من الأولويات التي يجب أن يقف العالم بجانبها ويدعمها.
كان الرئيس واضحاً فى التأكيد على أن التحدى الأكبر الذى يواجهه العالم هو الإرهاب الأسود الذى ضرب شرقه وغربه وعصف بأمنه وإستقراره، وطالب بتكاتف دولى حقيقى لمواجهة هذا الخطر الجسيم فكرياً وثقافياً وأمنياً وسياسياً.
كما أشارت كلمة الرئيس إلى الآمال والطموحات التى يصبوا إليها الشعب المصرى والمشروعات العملاقة التى أنطلق بها لتحقيق كل الطموحات فى شتى المجالات صناعياً وزراعياً وخدمياً، وأن مصر تمد يدها للعالم كله بكل ثقة وأمل فى أن تبنى عالم أفضل، والحضور المصرى القوى والمؤثر فى هذا المحفل الدولى الكبير ليعكس بوضوح عودة مصر إلى مكانتها الدولية الرفيعة وأن تتبوء مقعدها الذى تستحقه، ونحن إذ نحيى ونثمن الجهد الكبير الذي يبذله السيد الرئيس على كافة الأصعدة الدولية والمحلية.
لندعو كل المصريين أن يلتفوا حول قيادتهم لإعادة بناء مصر الحديثة بلد الأمن والأمان والاستقرار والعمل بجدية لتنمية مصر بسواعد أبنائها لتحقيق الازدهار والتقدم والرخاء لكل الشعب المصري".
- أطراف النزاع
- إطلاق النار
- اتفاقية السلام
- الأمن والأمان
- الإرهاب الأسود
- الجمعية العامة للأمم المتحدة
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- الشئون الداخلية
- أبنائها
- أحداث
- أطراف النزاع
- إطلاق النار
- اتفاقية السلام
- الأمن والأمان
- الإرهاب الأسود
- الجمعية العامة للأمم المتحدة
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- الشئون الداخلية
- أبنائها
- أحداث
- أطراف النزاع
- إطلاق النار
- اتفاقية السلام
- الأمن والأمان
- الإرهاب الأسود
- الجمعية العامة للأمم المتحدة
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- الشئون الداخلية
- أبنائها
- أحداث