غموض حول مصير الهدنة في سوريا بعد يومين من العنف

غموض حول مصير الهدنة في سوريا بعد يومين من العنف
- اشتباكات عنيفة
- اعمال العنف
- الأمم المتحدة
- الامم المتحدة
- الجمعية العامة للامم المتحدة
- الحدود السورية التركية
- الدولة الاسلامي
- أحياء
- أنواع
- أوبر
- اشتباكات عنيفة
- اعمال العنف
- الأمم المتحدة
- الامم المتحدة
- الجمعية العامة للامم المتحدة
- الحدود السورية التركية
- الدولة الاسلامي
- أحياء
- أنواع
- أوبر
- اشتباكات عنيفة
- اعمال العنف
- الأمم المتحدة
- الامم المتحدة
- الجمعية العامة للامم المتحدة
- الحدود السورية التركية
- الدولة الاسلامي
- أحياء
- أنواع
- أوبر
تنتهي الهدنة السارية في سوريا منذ أسبوع مساء اليوم، بحسب مصدر عسكري سوري، من دون أن يتم الإعلان عن تمديدها حتى الآن، بعد يومين هما الأكثر دموية منذ بدء تطبيقها.
في هذا الوقت، تستمر المعارك عند أطراف دمشق الشرقية وفي دير الزور في شرق البلاد، بينما لا يزال سكان الأحياء الشرقية المحاصرة والواقعة تحت سيطرة المعارضة في مدينة حلب (شمال) ينتظرون وصول المساعدات الإنسانية إليهم، البند الذي اعتبر بندا رئيسيا في الاتفاق الروسي الأمريكي.
وكان الاتفاق الذي أعلنه وزيرا الخارجية الأمريكي والروسي جون كيري وسيرجي لافروف، نص على تنسيق أمريكي روسي في الضربات الجوية ضد الجهاديين من تنظيم داعش وجبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا) بعد سبعة أيام من الهدنة. إلا أن هذا البند كان يفترض تحديد المناطق التي تتواجد فيها جبهة فتح الشام وفصلها عن المناطق التي تتواجد فيها المعارضة المعتبرة معتدلة من جانب واشنطن، الأمر الذي لم يحصل.
وقال مصدر عسكري سوري لوكالة "فرانس برس": "أعلن الجيش السوري وقف العمليات القتالية حتى مساء الاحد، إلا أن الروس أعلنوا تمديدها بعد ذلك، ما يعني أنها ستنتهي مساء اليوم الاثنين عند الساعة السابعة مساء (16,00 ت غ)".
وأضاف: "لا نعلم بعد إذا كان سيجري تمديد العمل بها".
وبدأ سريان الهدنة مساء الاثنين الماضي، ويستثني الاتفاق تنظيم داعش وجبهة فتح الشام. وكان الجيش السوري أكد في يوم بدء العمل بالهدنة التزامه بوقف العمليات العسكرية لغاية "الساعة 23،59 يوم 18/9/2016".
واعتبر المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، ردا على أسئلة صحافيين اليوم أن "الوضع الحالي غير مرض.. ومعقد للغاية، لكن العمل يتواصل ووزير خارجيتنا على اتصال دائم مع نظيره" الأمريكي.
ويتوقع أن يسيطر الوضع الهش في سوريا على نقاشات اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة التي تبدأ الاثنين والمخصصة للهجرة.
وشهدت بعض الجبهات السورية خلال اليومين الماضيين تصعيدا هو الأكثر خطورة على الصعيدين الميداني والدبلوماسي منذ بدء العمل بها.
ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ مساء 12 سبتمبر مقتل 26 مدنيا، بينهم ثمانية أطفال في مناطق سريان الهدنة، و66 قتيلا بينهم 21 طفلا في مناطق سيطرة تنظيم داعش.
وقتل عشرة مدنيين بينهم طفلان في قصف مروحي استهدف بلدة في محافظة درعا جنوبا خلال نهاية الاسبوع.
كما استهدفت السبت غارات جوية نفذتها طائرات تابعة للنظام السوري أحياء حلب الشرقية للمرة الاولى منذ بدء سريان الهدنة، ما أسفر عن مقتل امرأة، واثار الخشية من اشتعال هذه الجبهة الرئيسية في البلاد مرة أخرى.
وتصاعدت اعمال العنف على جبهات أخرى بينها الأطراف الشرقية لدمشق حيث تدور اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري والفصائل الإسلامية المتواجدة في حي جوبر.
وقال مصدر عسكري في محور جوبر لـ"فرانس برس" اليوم إن "الجيش صد هجوما واسعا هو الثالث من نوعه لفصائل فيلق الرحمن، وبدأ عملية عسكرية واسعة على تخوم العاصمة باتجاه حي جوبر".
وأفاد سكان في حي العباسيين القريب من الجبهة عن سماع أصوات اشتباكات عنيفة منذ الصباح.
بالإضافة إلى توتير الجبهات، لم تصل المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين.
وينتظر سكان الأحياء الشرقية في حلب البالغ عددهم 250 ألفا، منذ بدء الهدنة وصول المساعدات، بينما الشاحنات المحملة بالمواد الإغاثية لا تزال تنتظر في منطقة عازلة عند الحدود السورية التركية.
في حي بستان القصر، قال محمد صابر، أمام متجره الخالي من البضائع لوكالة "فرانس برس": "لا يوجد في محلي أي نوع من أنواع البضائع وأنا أفتح المحل بضع ساعات خلال النهار من أجل التسلية وتمضية الوقت".
وأعرب مسؤول تنسيق العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة ستيفن أوبراين الاثنين عن "اسفه وخيبته لعدم تمكن قافلة تابعة للأمم المتحدة حتى الآن من دخول سوريا والوصول إلى شرق حلب".
في هذا الوقت، أفاد المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في مدينة غازي عنتاب التركية "فرانس برس" عن قافلتي مساعدات في طريقهما اليوم إلى 84 ألف شخص في مدينة تلبيسة المحاصرة في ريف حمص (وسط) الشمالي و78 ألفا آخرين في بلدة اورم الكبرى في ريف حلب الغربي. ولم يعرف ما إذا كانتا وصلتا إلى وجهتيهما.
وتتبادل الولايات المتحدة وروسيا منذ أيام الاتهامات حول إعاقة تطبيق الاتفاق.
وترى موسكو أن واشنطن لم تف بالتزاماتها، وخصوصا في ما يتعلق بتحديد مناطق تواجد الفصائل المعارضة وعناصر جبهة فتح الشام، في حين تهدد واشنطن بعدم التنسيق عسكريا مع روسيا في حال عدم إدخال المساعدات إلى المناطق المحاصرة.
وارتفع منسوب التوتر بينهما بعد الضربة الأمريكية السبت على مواقع للجيش السوري قرب مطار دير الزور العسكري، ما أسفر عن مقتل عشرات الجنود السوريين. وقال التحالف إن القصف حصل عن طريق الخطأ.
وتدور منذ السبت معارك عنيفة بين الجيش السوري وتنظيم داعش الذي يسيطر على كامل محافظة دير الزور باستثناء المطار وأجزاء من المدينة. وسيطر التنظيم الجهادي على كامل جبل الثردة حيث وقعت الغارات الأمريكية والمطل على المطار العسكري.
وقال مصدر عسكري إن الجيش "بدأ فجر اليوم عملية عسكرية بغطاء من الطائرات الروسية والسورية لاستعادة كافة النقاط التي تسلل إليها داعش".
- اشتباكات عنيفة
- اعمال العنف
- الأمم المتحدة
- الامم المتحدة
- الجمعية العامة للامم المتحدة
- الحدود السورية التركية
- الدولة الاسلامي
- أحياء
- أنواع
- أوبر
- اشتباكات عنيفة
- اعمال العنف
- الأمم المتحدة
- الامم المتحدة
- الجمعية العامة للامم المتحدة
- الحدود السورية التركية
- الدولة الاسلامي
- أحياء
- أنواع
- أوبر
- اشتباكات عنيفة
- اعمال العنف
- الأمم المتحدة
- الامم المتحدة
- الجمعية العامة للامم المتحدة
- الحدود السورية التركية
- الدولة الاسلامي
- أحياء
- أنواع
- أوبر