خبراء: مشروع قانون "جاستا" سيضعف علاقات أمريكا بحلفاء مهمين

خبراء: مشروع قانون "جاستا" سيضعف علاقات أمريكا بحلفاء مهمين
- أسر ضحايا
- أنحاء العالم
- إدارة أوباما
- الأمم المتحدة.
- الأمين العام
- الأنباء الكويتية
- البيت الأبيض
- الخليج العربي
- آفاق
- أبحاث
- أسر ضحايا
- أنحاء العالم
- إدارة أوباما
- الأمم المتحدة.
- الأمين العام
- الأنباء الكويتية
- البيت الأبيض
- الخليج العربي
- آفاق
- أبحاث
- أسر ضحايا
- أنحاء العالم
- إدارة أوباما
- الأمم المتحدة.
- الأمين العام
- الأنباء الكويتية
- البيت الأبيض
- الخليج العربي
- آفاق
- أبحاث
أكد خبراء أمريكيون أن مشروع قانون "العدالة ضد رعاة الإرهاب" الأمريكي الذي يعرف اختصارا باسم "جاستا" سيؤثر بالسلب على علاقات الولايات المتحدة مع حلفاء مهمين.
ويسمح مشروع القانون الذي أقره الكونجرس أخيرا لأسر ضحايا هجمات الحادي عشر من سبتمبر عام 2001 بمقاضاة حكومات أجنبية والمطالبة بتعويضات.
وقال السفير الأمريكي الأسبق لدى الكويت ريتشارد لي بارون، في تصريحات لوكالة الأنباء الكويتية "كونا"، "إن الجانب المؤسف في هذا المشروع هو سهولة تمريره من جانب الكونجرس"، مضيفا أن الأفق الحقيقي لإرضاء أسر ضحايا هجمات سبتمبر يبدو "محدودا جدا" فيما سيكون الرضى الحقيقي من نصيب المحامين الذين ربما يقضون سنوات في الركض وراء معلومات كاذبة.
وأكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما أنه سيستخدم فورا حق النقض "فيتو" ضد مشروع "جاستا"، خشية أن يؤدي لإضعاف علاقات بلاده مع عدد من الحلفاء البارزين.
وأعرب لي بارون، الذي يشغل الآن منصب كبير الخبراء في (المجلس الأطلسي) وهو مؤسسة بحثية غير حزبية، عن اتفاقه مع أوباما في هذا الأمر مؤكدا أن (جاستا) يصور الولايات المتحدة كأنها ترى في العرب والمسلمين أعداء لها.
وقال: "يجب ألا نبالغ في ردود الأفعال بل علينا أن ننتظر لنرى كيف يتطور هذا الأمر"، لافتا إلى أن (جاستا) قد يعقد العلاقات مع دول إسلامية وعربية كبرى لكن "آمل ألا يتحول إلى أزمة متضخمة ولا أرى أي سبب لذلك".
من جانبه، توقع رئيس قسم السياسة والأبحاث في معهد الشرق الأوسط للأبحاث بول سالم، في تصريحات لـ"كونا"، أن يشعر الحلفاء في المنطقة بتراخ أمريكي إزاء قضايا مثل إيران، مضيفا أن "العلاقات شهدت اضطرابا بسبب عدة أمور لكنها لا تزال قوية إذ تحددها الجهة التنفيذية (الرئيس) لا الكونغرس".
ولفت إلى أنه رغم استبعاد إقرار (جاستا) خلال الفترة المتبقية من إدارة أوباما فإن بعض الدول لديها قلق تجاه آفاق تعاطي الساكن الجديد للبيت الأبيض مع المشروع بعد تنصيبه في يناير المقبل.
ورأى سالم في هذا الصدد أن ما يمكن توقعه من إدارة المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون أكثر وضوحا من إدارة منافسها الجمهوري دونالد ترامب.
وأوضح أن هذا المشروع سيواجه "فيتو" الرئيس الحالي و"فيتو" كلينتون إن فازت في الانتخابات فيما قد يمرره ترامب إذا انتخب رئيسا.
ويرى مؤسس ورئيس المجلس الوطني للعلاقات الأمريكية- العربية جان ديوك أنتون أن مشروع (جاستا) لن يكون له أثر دائم.
وأكد أنتون، لـ"كونا"، أن هذه الظواهر من قبيل الحشد الإعلامي وسيطرة وسائل الإعلام والبحث عن المال مستمرة منذ 16 عاما، لافتا إلى أنه "في ظل الأحداث الملحة على المسرح الدولي أعتقد أن المشروع لن يؤدي إلى تغيير جوهري".
وأضاف أن "الجشع لا نهاية له والناس ستعثر على وسائل أو حيل مبتكرة لذا لا أتوقع أن يموت مشروع قانون بهذه الطبيعة".
ورغم تعهد إدارة أوباما بنقض (جاستا) فإن مشروع القانون يحظى بتأييد قوي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي داخل الكونجرس بمجلسيه النواب والشيوخ ما يعني إمكانية الغاء قرار النقض الرئاسي بأغلبية ثلثي الأصوات.
- أسر ضحايا
- أنحاء العالم
- إدارة أوباما
- الأمم المتحدة.
- الأمين العام
- الأنباء الكويتية
- البيت الأبيض
- الخليج العربي
- آفاق
- أبحاث
- أسر ضحايا
- أنحاء العالم
- إدارة أوباما
- الأمم المتحدة.
- الأمين العام
- الأنباء الكويتية
- البيت الأبيض
- الخليج العربي
- آفاق
- أبحاث
- أسر ضحايا
- أنحاء العالم
- إدارة أوباما
- الأمم المتحدة.
- الأمين العام
- الأنباء الكويتية
- البيت الأبيض
- الخليج العربي
- آفاق
- أبحاث