سؤال افتراضى عن موقع افتراضى: يا حرية فينك فينك لو «قفلوا الفيس بوك»؟

كتب: محمد شنح وعبدالله عويس

سؤال افتراضى عن موقع افتراضى: يا حرية فينك فينك لو «قفلوا الفيس بوك»؟

سؤال افتراضى عن موقع افتراضى: يا حرية فينك فينك لو «قفلوا الفيس بوك»؟

قبل 5 أعوام من الآن لم تكن شبكة التواصل الاجتماعى «فيس بوك» تحظى بكل هذه الأهمية، التى تحظى بها الآن داخل مصر، ولكن مجرد دعوة للنزول للمشاركة فى فعاليات يوم 25 يناير 2011 قلبت حال المصريين رأساً على عقب، بل غيرت بوصلة «فيس بوك» نفسه، فتحول من مجرد أداة تواصل بين أصدقاء ومعارف وزملاء عمل إلى محرك للأحداث السياسية بالبلاد، أعقبتها تغييرات مجتمعية عديدة. «فيس بوك» صار المنبر السياسى، والمقهى الاجتماعى، والمنتدى الاقتصادى، يستخدمه كل حسب هواه، فمن يبتغى حرية التعبير كان منصته، ومن أراد دخول عالم البيزنس صار متجره، ومن شاء التواصل وجد ضالته المنشودة، وإن كان يمثل «فيس بوك» كل هذا لـ28 مليون شخص فى مصر، صاروا مطمعاً لتحقيق مكسب سياسى وتجارى، وشهرة تتخطى الحواجز الجغرافية، ومصدر إعلام ووجهة للحقيقة أو إرهاب وتزييف للأحداث.

{long_qoute_1}

ووسط كل هذا الزخم والحراك المستمر تعالت أصوات تطالب بإغلاق مواقع التواصل الاجتماعى، ووصموها بعار التزييف والإرهاب، فى حين يقف الداعمون على خط المواجهة مدافعين متمسكين بمنصتهم، التى منحتهم الحرية، ورغم حكم المحكمة القاضى برفض دعوى الغلق، فإن احتمالية الإغلاق والمنع تطل برأسها من آن لآخر، عل دعوى أخرى تجد طريقها إلى المحاكم، ليأتى السؤال ملحاً ولو فى المخيلة: ماذا لو أُغلق «فيس بوك» فى مصر؟!!


مواضيع متعلقة