فقراء لا يأكلون لحمة العيد

فقراء لا يأكلون لحمة العيد
- أكوام القمامة
- الأسر الفقيرة
- الملابس الجديدة
- توزيع اللحوم
- حياة كريمة
- ذبح الأضاحى
- رملة بولاق
- عيد الأضحى المبارك
- لحمة العيد
- أعداد
- أكوام القمامة
- الأسر الفقيرة
- الملابس الجديدة
- توزيع اللحوم
- حياة كريمة
- ذبح الأضاحى
- رملة بولاق
- عيد الأضحى المبارك
- لحمة العيد
- أعداد
- أكوام القمامة
- الأسر الفقيرة
- الملابس الجديدة
- توزيع اللحوم
- حياة كريمة
- ذبح الأضاحى
- رملة بولاق
- عيد الأضحى المبارك
- لحمة العيد
- أعداد
على الجانب الآخر من مشهد الاحتفالات وشراء الأضحيات واللحوم وشراء الملابس الجديدة والاستعداد الكامل من جانب المصريين للاحتفال بعيد الأضحى المبارك، هناك أناس لا يملكون قوت يومهم يعيشون وسط المجتمع الذى يحتفل بقدوم العيد، لا أحد يراهم ولا أحد يعيرهم انتباهه أو يقدم لهم المساعدات سواء المادية أو بتقديم اللحوم قبل حلول العيد، يعيشون داخل عشش خشبية تملأها الحشرات والثعابين ويحيط بها أكوام القمامة من كل ناحية، آمالهم ليست كبيرة فى شراء شقة أو سيارة ولكن كل طموحاتهم إطعام وإسعاد أبنائهم بالقليل من اللحم، يأملون فى أن يعيشوا حياة كريمة مثل باقى المواطنين، يدخل عليهم عيد الأضحى ولا يوجد فى منازلهم لحوم سواء كانت مجمدة أو غيرها، آملين فى وصول أى مساعدات لهم أو توزيع اللحوم بعد ذبح الأضاحى، بعضهم سينتظر تلك المساعدات والبعض الآخر سيقضى العيد مع أسرته وأبنائه وتتزين المائدة بالعدس والبيصارة. قامت «الوطن» بجولة داخل العشش الخشبية التى تسكنها عشرات من الأسر الفقيرة بمنطقتى «رملة بولاق» بمحافظة القاهرة و«عشش السودان» بالجيزة، واستمعت إلى معاناة أهالى المنطقتين، والظروف التى يعيشون فيها.
«رضا»: «جسمى كان ناقصه بروتين فعوضته بالعدس والبصارة»
أمام منزلها فى «عشش السودان» بمحافظة الجيزة، وسط العديد من العشش الخشبية التى تتراكم حولها أكوام القمامة من كل ناحية، تجلس الحاجة «رضا أحمد» (85 عاماً)، مرتدية عباءة سوداء، على مقعد خشبى برفقة ابنتها التى توفى زوجها، تعيش فى ذلك المنزل مع اثنين من أبنائها الذين لم يتزوجوا من أصل ثمانية أبناء، ومعها ابنتها الأرملة وحفيداها، 6 أفراد يعيشون داخل منزل واحد على مصدر دخل وحيد بمبلغ 320 جنيهاً تحصل عليها «رضا» من وزارة التضامن شهرياً عقب وفاة زوجها، وهو المبلغ الذى تؤكد «رضا» أنه لا يكفيهم لتغطية مصاريفهم اليومية وبالتالى سيكتفون فى عيد الأضحى بأكل بعض العدس والبيصارة لأنهم لا يملكون المال الكافى لشراء اللحوم.
{long_qoute_1}
تقول «رضا»: «ما عندناش دخل ثابت عشان نقدر نمشى حياتنا عليه وأنا زوجى متوفى وباخد من الشئون الاجتماعية 320 جنيه وده الدخل الشهرى، وبنتى أرملة والشئون مش عايزة تعمل لها قبض وبصراحة الواحد مش عارف يمشّى حياته بيهم وآخرنا ناكل بيهم عيش حاف لأنى قاعدة هنا مع اتنين من عيالى لسه متجوزوش وبنتى الأرملة عايشة معايا كمان ومعاها بنت وولد، طب إزاى هيكفينا كلنا 6 أفراد 320 جنيه بس، خصوصا إننا معندناش دخل تانى، لأ وكمان مُطالبين نجيب بيهم لحمة للعيد ده إحنا أصلاً مش بنجيبها طول السنة».
تتابع بنبرة حزينة: «وسط الغلاء اللى احنا فيه ده مين أصلاً هيفكر فى لحمة أو فراخ ده كل حاجة غليت وكيلو السكر بقى سعره 8 جنيه والأرز 9 جنيه، ويا عالم دلوقتى اللحمة بقى سعرها كام لأننا مبقيناش نروح نسأل على سعرها، ده إحنا نسينا شكل الجزار واللحمة».
وتكشف «رضا» عن قدمها التى ظهرت عليها آثار حادثة تعرضت لها، قائلة: «أنا عاملة حادثة بسبب أوتوبيس دخل فى رجلى أنا وحمات ابنى وعملت عملية وجسمى كان ناقصة البروتين لأننا مش بناكلها ومبقاش فى جسمنا بروتين، وبنقضيها طول السنة بشوية عدس أو بيصارة أو فول نابت وبنعمله تومة، وأكيد بيبقى نفسنا فى اللحمة بس مش قادرين نجيبها، ومحدش بيعدى علينا ويسأل فينا ومحدش بقى بيوزع مساعدات زى ما كان بيحصل قبل كده».
وتؤكد «رضا» أن الغلاء طال كل شىء بما فيها السلع الغذائية والحياة أصبحت صعبة للغاية، وأن ابنها يحتاج إلى عملية فى قدمه تتكلف 85 ألف جنيه وأنها لا تستطيع تحمل ذلك المبلغ.
«هدى»: «بنقضيها بهياكل الفراخ.. ومفيش لحمة بتدخل بيتنا»
داخل «عشش رملة بولاق» ترتدى جلباباً داكناً وتربط حول رأسها «إيشارب» بنى اللون وتغطى قدميها بقطع حمراء من القماش تخفى بها المرض الذى سبب تورماً كبيراً فى كلا القدمين، تجلس «هدى» على سرير خارج «العشة» التى تعيش بها مع زوجها وأبنائها وأحفادها، واضعة بجانبها شنطة بلاستيكية بداخلها أدوية السكر والبواسير وأدوية أخرى تعالج بها قدميها، التى لا تستطيع السير عليها والتحرك من على السرير، اللهم إلا للذهاب إلى الحمام ثم العودة إلى السرير مرة أخرى، تعيش هى وأسرتها الكبيرة على معاش زوجها فقط وابن يعمل على «توك توك»، تلك هى مصادر دخل عائلة «هدى» التى لا تستطيع إدخال اللحمة إلى منزلها وتكتفى بهياكل الفراخ.
{long_qoute_2}
تقول هدى عنتر السيد (70 عاماً): «والله ده احنا غلابة خالص لكن محدش بيسأل فينا ولا بيوصل لنا لحمة أو حتى يساعدونا بأى حاجة، وانا عايشة هنا مع جوزى و4 من ولادى واتنين من أحفادى ودول بنات بنتى اللى ماتت وسابت لى واحدة منهم لسه بترضع وأخت أكبر منها، واحنا عايشين هنا بين الصراصير والخنافس، والتعابين بتبقى طالعة من حواليك وكمان عايشين من غير صرف صحى وأكتر ناس مظلومة اللى عايشين هنا فى العشش ودى حتتنا ومولودين هنا».
وتستكمل حديثها بلهجة حزينة: «اللحمة دى مش بتدخل عندنا البيت ويوم ما بفكر أجيب حاجة أعمل عليها الأكل بجيب هياكل فراخ زى الأجنحة والزور كده وبجيب كيلو هياكل الفراخ بسعر 7 جنيه، وبجيب معاها شوية بصل وبطاطس بكميات قليلة مع حبة أرز أو مكرونة وأهى بتمشى وده بيبقى بصراحة قليل لكن فى الغالب بناكل عدس أو بيصارة وساعات بنقضيها بجبنة وكله نعمة من عند ربنا».
وبعينين تملأهما الدموع تضيف: «آدى أهو داخلين على العيد ومعملناش حاجة ومفيش فى التلاجة ولا حتة لحمة نعيّد بيها حتى لو مش هتكفينا بس يبقى عندنا لحمة حتى لو اسم بس، ونفسنا نبقى زى باقى الناس نعيش فى شقق وناكل لحمة حتى لو مرتين تلاتة فى السنة».
وتتابع: «أنا رجليّا مخرومة من ورا وبتخر مياه وأنا أصلا عندى مرض السكر ومبهدلنى فى جسمى كله وكمان البواسير تاعبانى وباخد أدوية لكل الحاجات دى واللى بيخلص بشترى غيره، والدوا ده برضه محتاج ميزانية لوحده لأنه غالى وبيبقى قدامى الدوا وقدامى اللحمة بس باضطر أجيب الدوا لأنى تعبانة ومقدرش أستحمل من غيره».
«حمودة»: «أنا أرزقى على باب الله واللحمة بقت محرَّمة علينا»
يقف «صبّاح حمودة» أمام العشة التى يعيش بها بمنطقة «رملة بولاق» مع شقيقه وزوجة شقيقه وابنتهما التى تدرس فى المرحلة الإعدادية، تتكون العشة من غرفتين، واحدة لأسرة شقيقه، والأخرى له، يعمل «صبّاح» «تبّاع على عربيات الرمل والحديد»، لا يمتلك مصدر دخل ثابت ويُعانى أشد المعاناة من الغلاء الذى طال كل شىء، لا يستطيع شراء اللحم وليس بإمكانه شىء يفعله سوى انتظار أصحاب الخير وتوزيع اللحم.
{left_qoute_1}
يبدأ «صبّاح» (47 عاماً)، حديثه قائلاً: «أنا شغال تباع فى سوق العصر، يعنى بنزّل نقلة حديد أو عربية رمل أنزلها وأنا أصلاً مبيض محارة بس دلوقتى مفيش شغل للأسف وبشتغل شغل أرزقى اليوم بيومه يعنى مش شغل ثابت وممكن أشتغل يومين ورا بعض وممكن أقعد 10 أيام أو أسبوعين كاملين من غير شغل خالص وحصلت معايا الحكاية دى قبل كده كتير والدنيا بتبقى واقفة خالص».
ويضيف «صبّاح»: «فى رمضان اللى فات أو فى المناسبات زى العيد الكبير ساعات بتجيلنا المؤسسات الخيرية زى الأورمان وبيوزعوا لحمة لكن ده مش بيحصل كتير لأننا مش بنقدر نشتريها دى وصلت لـ120 جنيه دلوقتى ومش بشوف اللحمة دى لو شُفتها أصلاً غير مرتين فى السنة فى رمضان وعيد الأضحى لأن عندى عزة وكرامة ومش بشحت ولا بطلب من حد زى ما ناس تانية بتحترف الأسلوب ده، وفيه ناس فى مناطق زى رملة بولاق مش بيوصل لها لحمة بتتوزع عليهم زى ما بيحصل فى أماكن تانية وممكن اللحمة توصل لناس متستحقهاش وناس تانية تستحق مياخدوش منها أى حاجة».
ويتابع «صبّاح» بلهجة يغلب عليها الحزن: «اللى بيعرف يعيّش بيته زى حالاتى كده فى الوقت الحالى وشغال أرزقى يوم فى الشغل و10 فى البيت ما بيفكرش أصلاً فى اللحمة طول السنة وبيقضيها بأى أكل تانى وكله نعمة من عند ربنا بس هى أصلاً مش ماشية من غير لحمة.. فما بالك بقى لو جبت لحمة من عند الجزار ولا حتى مجمدة بيتى يتخرب، واللحمة بقينا مش بنشم ريحتها غير فى العيد من أصحاب الخير لو حد جه منهم ووزع علينا».
يوضح «صبّاح» أنه فى أوقات كثيرة يحن إلى أكل اللحم ولكن ليس فى إمكانه شىء يفعله حتى يتمكن من شرائها، وينتظر فقط من يحنو عليه ويعطيه جزءاً من الأضحية أو من المؤسسات الخيرية التى لا تأتى إليهم إلا نادراً، وأنه يستمع إلى أحاديث كبار المسئولين بالحكومة ويرى أن حديثهم جميل ولكن لا يتم تنفيذه على أرض الواقع ولا يصل إليهم شىء. وينتهى من حديثه قائلاً: «اللحمة ما بقتش فى حسابتنا أصلاً ونسينا شكل الجزار من قلة شراء وأكل اللحمة وبقت محرمة علينا وبقى الأساسى عندنا هو العيش بس وبعد كده بقى ممكن نبص على كيلو القوطة بقى بكام دلوقتى ونلاقيها غالية فمنجيبهاش برضه».
«سمير»: «الفلوس اللى بتيجى من شغلى بجيب بيها علاج لأمى»
داخل العديد من العشش التى تتراص كل واحدة منها إلى جانب الأخرى ويتخللها ممرات ضيقة بمنطقة «رملة بولاق»، تعيش عشرات الأسر الفقيرة، تنتظر دائماً المساعدات المادية وأصحاب الخير حتى يأتوا إليهم بما لا يستطيعون شراءه، سواء ملابس أو طعام أو لحوم الأضاحى التى قد يجود بها عليهم أهل الخير. وسط هذا المشهد يجلس «سمير عدلى»، 45 عاماً، مرتدياً جلباباً أسود على باب منزله الصغير الذى يتكون من غرفة واحدة وبها مكان صغير يُستخدم كحمام وآخر يتم به طهى الطعام، ويعيش فيه مع زوجته ووالدته المريضة، يفكر من أين سيأتى باللحم هذا العام مع حلول عيد الأضحى المبارك فى ظل قلة دخله الذى يعتمد عليه من خلال عمل يوم واحد فقط فى الأسبوع وذلك بسبب مرضه الذى يمنعه من العمل طوال الأسبوع.
{left_qoute_2}
يقول سمير: «أنا بشتغل فى بيع الملابس المستعملة فى سوق الجمعة ودخلى يا دوب على القد، والمصاريف كتيرة لأنى بصرف على زوجتى وهى ربة منزل وأمى المريضة، وأنا أرزقى على باب الله، واللحمة دى مش بشوفها غير كل شهرين أو تلاتة مرة واحدة، وده لما بيكون الشغل ماشى شوية وده مش بيحصل كتير، لأن اللحمة بقالها كذا سنة غالية جداً وما نقدرش على تمنها إذا كنت أنا أو أخويا وبنقضّى نفسنا بالأكلات السوقية الرخيصة زى الكشرى كده، وده اللى نقدر على تمنه، والفلوس اللى بتيجى على قد اللى بيتصرف ومش بيبقى معانا حاجة لأنها أصلاً مش بتكفى بس هنعمل إيه؟ مش بادينا حاجة نعملها ومش بنقول غير الحمد لله».
ويضيف سمير فى لهجة يملأها الحزن: «المصاريف بصراحة كتير علينا أوى أوى ومفيش فلوس نفكر أصلاً نجيب بيها لحمة لأن والدتى تعبانة وبجيب لها علاجات كتيرة لأنها تُعانى من مشاكل القدمين وده مأثر جداً على ضهرها لأنها ست كبيرة، ده غير إنى بجيب كمان علاجات ليا، والأدوية بصراحة بقت غالية ودفع الفلوس فيها بيعمل عجز معايا فى حاجات كتيرة تانية».
يصمت برهة ثم يستكمل حديثه قائلاً: «أنا صحتى تعبانة وعامل 4 عمليات جراحية وبالتالى مش بقدر أنزل شغل كل يوم غير يوم الجمعة بس وطول الأسبوع بفضل قاعد فى البيت مش بقدر أنزل غير يوم واحد لأنى لو نزلت هتعب أكتر وكمان زوجتى مش بتشتغل دى ربة منزل، ومعندناش مصدر دخل تانى وبنمشّى حياتنا بالعافية ومش فى إيدينا غير إننا نحمد ربنا».
«صابرين»: «مالناش دخل ثابت والعيد دخل علينا ومفيش حاجة فى التلاجة»
بامتداد شارع السودان، وبالتحديد فى منطقة تملأها العشش الخشبية بجانب خط السكة الحديد، ويعيش بها كثير من الأسر الفقيرة، تجلس «صابرين» على مقعد خشبى أمام منزلها مرتدية جلباباً فاتح اللون وتسند ظهرها على الحائط الأسمنتى الذى يفصلها عن خط السكة الحديد برفقة ابنتها الصغيرة التى تُعانى من فقدان البصر منذ ولادتها والتى لا تستطيع التحرك بعيداً عن والدتها بسبب مرضها، «صابرين» تعيش فى المنزل مع إخوتها المتزوجين، وتجلس هى وأبناؤها العشرة فى غرفتين من أصل أربع غرف فى ذلك المنزل المتهالك، زوجها يعمل فى بيع الكتب المستعملة على مداخل محطات المترو لكنه مريض منذ أكثر من أسبوع ويرقد على السرير، هكذا تكونت أسرة «صابرين» والتى لا تستطيع شراء كيلو من اللحم وتكتفى بما يستطيعون شراءه.
{long_qoute_3}
تقول صابرين عبدالراضى (41 عاماً): «أنا زوجى أرزقى على باب الله بيبيع كتب قديمة عند مدخل محطة مترو البحوث على قد حاله، وشغله اليوم بيومه وهو ورزقه بقى يعنى مفيش دخل ثابت نعيش عليه، وجوزى بقاله أسبوع تعبان وراقد فى السرير ومش بيقدر ينزل الشغل وابنى فى الثانوية بيفرش على إكسسوارات عند المترو برضه ودلوقتى بيفرش مكان أبوه الراقد فى البيت، وبنتى عينيها تعبانة ومش عارفين نعالجها لأن حالتها وحشة جداً ومش بتشوف بعينيها الاتنين واتعمل لها عملية ومنجحتش واحنا على قدنا ومش قادرين نعالجها». تتابع «صابرين»، وقد غلب عليها اليأس: «اللحمة غالية جداً ومحدش بيعرف يجيبها لأن سعرها وصل لـ100 جنيه، مين هيقدر يدفع المبلغ ده فيها؟ ولا حتى نقدر نجيب اللحمة المجمدة وحتى لو جبت الكيلو بسعر 100، وأنا عندى 10 عيال يعنى على الأقل أجيب 3 كيلو لحمة وده عشان أكلة واحدة بس وهدفع 300 جنيه، واهو داخلين على العيد ومفيش لحمة فى البيت».
وتوضح «صابرين» أن هناك مصاريف أخرى يتم وضعها فى الحسبان وعلى سبيل المثال لا الحصر مصاريف أبنائها فى المدارس وهى مصاريف ليست بالقليلة، وتعتبر من أهم الأولويات قبل شراء لحم العيد، وهى تطعم أبناءها بما هو مستطاع وبما تقدر على سعره، وأن اللحمة تأتى فى آخر الأولويات، مضيفة: «إذا كان على الأكل أهو بنقضى نفسنا بأى حاجة وممكن أعمل لهم شوية مسقعة أو مكرونة وأهو كله بيشبّع ويملا البطن ويخلى العيال يناموا».
- أكوام القمامة
- الأسر الفقيرة
- الملابس الجديدة
- توزيع اللحوم
- حياة كريمة
- ذبح الأضاحى
- رملة بولاق
- عيد الأضحى المبارك
- لحمة العيد
- أعداد
- أكوام القمامة
- الأسر الفقيرة
- الملابس الجديدة
- توزيع اللحوم
- حياة كريمة
- ذبح الأضاحى
- رملة بولاق
- عيد الأضحى المبارك
- لحمة العيد
- أعداد
- أكوام القمامة
- الأسر الفقيرة
- الملابس الجديدة
- توزيع اللحوم
- حياة كريمة
- ذبح الأضاحى
- رملة بولاق
- عيد الأضحى المبارك
- لحمة العيد
- أعداد