تفاصيل إفشال مخطط إرهابي جديد في فرنسا: الانتقام لـ"العدناني"

تفاصيل إفشال مخطط إرهابي جديد في فرنسا: الانتقام لـ"العدناني"
- اجهزة الشرطة
- اطلاق النار
- الدولة الاسلامية
- الشرطة الفرنسية
- العبوات الناسفة
- العثور على
- الفكر المتطرف
- المشتبه به
- برنار كازنوف
- ابنة
- اجهزة الشرطة
- اطلاق النار
- الدولة الاسلامية
- الشرطة الفرنسية
- العبوات الناسفة
- العثور على
- الفكر المتطرف
- المشتبه به
- برنار كازنوف
- ابنة
- اجهزة الشرطة
- اطلاق النار
- الدولة الاسلامية
- الشرطة الفرنسية
- العبوات الناسفة
- العثور على
- الفكر المتطرف
- المشتبه به
- برنار كازنوف
- ابنة
أفشلت الشرطة الفرنسية اعتداء إرهابيا جديدا بعد العثور على سيارة ممتلئة بقوارير الغاز في باريس، بعد اعتقال مجموعة نساء كانت إحداهن أعلنت مبايعتها لتنظيم "داعش".
وأعلن الرئيس فرنسوا أولاند، على هامش زيارة لأثينا أنه "تم إفشال اعتداء". وقال "تم القضاء على مجموعة لكن هناك مجموعات أخرى"، في وقت تواجه فيه فرنسا منذ مطلع 2015 سلسلة هجمات إرهابية.
والمشتبه بها الرئيسية إيناس مدني (19 عاما) اعتقلت مساء الخميس مع شريكتين مفترضتين في بوسي سانت-انطوان على بعد 25 كلم في جنوب شرق باريس.
والشابة هي ابنة مالك السيارة التي كانت تحوي قوارير الغاز وعثر عليها مركونة الأحد في قلب باريس السياحي قرب كاتدرائية نوتردام.
وذكر مصدر قريب من التحقيق أنها أصيبت بالرصاص بعدما طعنت إحدى الشابات أحد رجال الشرطة الذين أتوا لتوقيفهن. وكانت أعلنت مبايعتها لتنظيم "داعش".
وذكر تلفزيون "آر تي بي اف" البلجيكي أن اسم مدني "ظهر في ملف للنيابة الفدرالية" البلجيكية المتخصصة في قضايا الإرهاب.
وأضاف التلفزيون "وفق معلوماتنا كانت إيناس على صلة بالبلجيكيين المتشددين في منطقة شارلوروا (جنوب) وبلجيكيين وردت أسماؤهم على قائمة الهيئة البلجيكية لتنسيق تحليل التهديد كمرشحين محتملين للتوجه إلى سوريا.
وصرح وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف بأن النسوة الثلاث اللواتي تبلغن من العمر 39 و23 و19 عاما "اعتنقن الفكر المتطرف" و"كن يقمن على ما يبدو بالأعداد لأعمال عنيفة جديدة ووشيكة".
كما اعتقل مساء الخميس صديق إحداهن وهو معروف من أجهزة الاستخبارات بتطرفه في مورو في الضاحية الغربية لباريس.
وأفادت مصادر قريبة من التحقيق بأن شقيق الرجل معتقل حاليا لعلاقته بالجهادي لعروسي عبالة الذي قتل في يونيو شرطيا وصديقته في منزلهما في الضاحية الباريسية.
وكان 4 أشخاص اعتقلوا في وقت سابق في وسط فرنسا وجنوبها. وقال مصدر قريب من التحقيق لوكالة فرانس برس "الأمر يتعلق بشقيقين وصديقتيهما".
وحيا كازنوف "التحرك النموذجي" لأجهزة التحقيق والاستخبارات التي خاضت ما اعتبره "سباقا حقيقيا مع الزمن".
وكانت مدني معروفة من أجهزة الشرطة لمحاولتها التوجه إلى سوريا. وبحسب إذاعة "آر تي إل" فإن النسوة الثلاث كن يرغبن في الانتقام لمقتل الناطق باسم تنظيم "داعش" والرجل الثاني في قيادته أبو محمد العدناني الذي يلقب بـ"وزير الاعتداءات".
وكان مقتل هذا الخبير الاستراتيجي البالغ من العمر 39 عاما أعلن في نهاية أغسطس. وتؤكد كل من واشنطن وموسكو أنها مسؤولة عن الضربة التي استهدفته في شمال سوريا.
وتلقت أجهزة الشرطة تحذيرات من اعتداءات محتملة في محطات القطارات في باريس والضواحي الخميس، كما قال مصدر في الشرطة، موضحا أن الشبكة التي يتم تشغيلها من الخارج كانت تعد لاعتداء الخميس يوم اعتقال النسوة الثلاث.
ويحاول المحققون معرفة الجهة التي ساعدت النسوة وكشف ما إذا كان المخطط يقف وراءه شخص قد يكون موجودا في سوريا.
وقال مصدر في الشرطة إن شبكتهن كانت "مشغلة من الخارج".
ويتوقع أن يكشف مدعي باريس فرنسوا مولانس تفاصيل عن القضية خلال مؤتمر صحفي.
- اجهزة الشرطة
- اطلاق النار
- الدولة الاسلامية
- الشرطة الفرنسية
- العبوات الناسفة
- العثور على
- الفكر المتطرف
- المشتبه به
- برنار كازنوف
- ابنة
- اجهزة الشرطة
- اطلاق النار
- الدولة الاسلامية
- الشرطة الفرنسية
- العبوات الناسفة
- العثور على
- الفكر المتطرف
- المشتبه به
- برنار كازنوف
- ابنة
- اجهزة الشرطة
- اطلاق النار
- الدولة الاسلامية
- الشرطة الفرنسية
- العبوات الناسفة
- العثور على
- الفكر المتطرف
- المشتبه به
- برنار كازنوف
- ابنة