البرلمان والصحافة
- أداء الحكومة
- إعلان موقف
- الأداء الحكومى
- الخدمة المدنية
- الرأى العام
- العمل الصحفى
- المرحلة الحالية
- المشهد السياسى
- انتخابات عامة
- بشكل كامل
- أداء الحكومة
- إعلان موقف
- الأداء الحكومى
- الخدمة المدنية
- الرأى العام
- العمل الصحفى
- المرحلة الحالية
- المشهد السياسى
- انتخابات عامة
- بشكل كامل
- أداء الحكومة
- إعلان موقف
- الأداء الحكومى
- الخدمة المدنية
- الرأى العام
- العمل الصحفى
- المرحلة الحالية
- المشهد السياسى
- انتخابات عامة
- بشكل كامل
- أداء الحكومة
- إعلان موقف
- الأداء الحكومى
- الخدمة المدنية
- الرأى العام
- العمل الصحفى
- المرحلة الحالية
- المشهد السياسى
- انتخابات عامة
- بشكل كامل
أكثر من 15 عاماً بدأت مع نهاية الثمانينات، عملت خلالها محرراً برلمانياً لم أعايش فيها ما نراه الآن من علاقة متوترة تسودها الخلافات والمشكلات أكثر مما تحقق من متابعات وعرض على الرأى العام لنتائج أعمال البرلمان الذى يعد المؤسسة الأهم فى المرحلة الحالية.
البرلمان هو مصنع التشريعات، ومصدر السياسات بمراقبته الأداء الحكومى، فهو القادر على المنح وهو القادر على المنع، وقانون الخدمة المدنية والموقف من وزير التموين نموذج على ذلك، وهدم جسر التواصل بين النواب وبين الناخبين يمنع عنهم حقهم الأصيل فى معرفة ما يجرى وما يدور.
الإعلام هو جسر التواصل بين النائب والناخب، وإذا كانت الرقابة وسيلة النائب فى متابعة أداء الحكومة، فإن الإعلام وسيلة الناخب فى متابعة أداء النائب، ولو كان من حق النائب سحب الثقة من الوزير، فمن حق الناخب أيضاً فى كل انتخابات عامة سحب الثقة من النائب، وهو لن يستطيع ذلك إلا من خلال متابعته عبر الإعلام.
لا أفهم أبداً منع كاميرات التصوير مثلاً من دخول القاعة ومتابعة أداء النواب تحت القبة، ورصد تصرفاتهم وتحركاتهم وردود الفعل على الأحداث، وتقديمها للقراء ضمن أدوات وفنون العمل الصحفى أو الإعلامى.
ولا يمكن اعتبار ذلك تدخلاً فى شئون الأعضاء أو قيوداً عليهم تحت القبة، بالعكس، فالكاميرا هنا من الضوابط الملزمة للنواب بالقواعد ووسيلة رقابة حقيقية على الأداء، وأتذكر زميلى المصور الصحفى عمر أنس، وكيف كنا نصمم فى صحيفة «الأهالى» صفحة خاصة لأحداث البرلمان فى أسبوع، ولم يغضب أحد أو يعتبر ذلك إهانة للنواب أو تقليلاً من شأن المجلس.
ربما يرتكب بعض الصحفيين تجاوزات، لكن بالتأكيد إنها ليست القاعدة، كما أن المجتمع يقبل من النواب بعض التجاوزات التى لا تمثل قاعدة للأداء، وعلى البرلمان أن يفهم هذه المعانى بصورة متبادلة ولا يطالب الصحافة أو الإعلام بمبدأ يرفض أن يقره أو يعتمده على نفسه.
صحيح أن البرلمان الحالى تم انتخابه وسط ظروف صعبة للغاية، وهو فى أغلبه من النواب الجدد المفتقدين للعادات والتقاليد البرلمانية أو غير المؤهلين بشكل كامل على استخدام الأدوات البرلمانية، غير التقاطعات العديدة المؤلمة فى المشهد السياسى المصرى، وبالقطع هى كلها عوامل لا بد من التعامل معها، لكنها لا تمنع الصحافة من ممارسة حق النقد.
ليس صحيحاً أن نقد أداء برلمانى هنا أو هناك تحقير من شأن المجلس، فمثلاً انسحاب كتلة «25 - 30» من النقاش تمثل مناورة برلمانية وهى من أدوات النواب للضغط لجذب مؤيدين أو للفت نظر أو لإعلان موقف أمام الرأى العام ويتم استكمالها بعودتهم تحت القبة للتصويت على القرار المنشود، وإذا اعتبر صحفى أن رد الفعل البرلمانى على الواقعة رد سلبى فهذا ليس عيباً ولا تعدياً على البرلمان.
كلماتى هنا ليست تعبيراً عن موقف محدد، فقد كنت أنتوى الحديث منذ فترة عن الصحافة تحت القبة، والدور الذى تقوم به فى خلق التواصل إيجاباً وسلباً بين الناخب والنائب، خصوصاً حين تقرر إبعاد كاميرا الرأى العام من العمل طوال الانعقاد، وتضييق مساحات التواصل بين الصحفى والنائب فى المتابعة المباشرة للأداء البرلمانى.
انتهى دور الانعقاد الأول أو كاد، وبالقطع هدأت الأجواء، وأعتقد أن دور الانعقاد الجديد سيتيح مجالاً أفضل للتعاون بين الصحافة والبرلمان.
الصحافة وسيلة الناخب لمعرفة الحقيقة.
- أداء الحكومة
- إعلان موقف
- الأداء الحكومى
- الخدمة المدنية
- الرأى العام
- العمل الصحفى
- المرحلة الحالية
- المشهد السياسى
- انتخابات عامة
- بشكل كامل
- أداء الحكومة
- إعلان موقف
- الأداء الحكومى
- الخدمة المدنية
- الرأى العام
- العمل الصحفى
- المرحلة الحالية
- المشهد السياسى
- انتخابات عامة
- بشكل كامل
- أداء الحكومة
- إعلان موقف
- الأداء الحكومى
- الخدمة المدنية
- الرأى العام
- العمل الصحفى
- المرحلة الحالية
- المشهد السياسى
- انتخابات عامة
- بشكل كامل
- أداء الحكومة
- إعلان موقف
- الأداء الحكومى
- الخدمة المدنية
- الرأى العام
- العمل الصحفى
- المرحلة الحالية
- المشهد السياسى
- انتخابات عامة
- بشكل كامل