الأزهر يتراجع عن إقصاء «السلفية» من تعريفه لأهل السنة والجماعة بعد ضغوط «خليجية»

الأزهر يتراجع عن إقصاء «السلفية» من تعريفه لأهل السنة والجماعة بعد ضغوط «خليجية»
- أحمد بن حنبل
- أحمد عمر هاشم
- أحمد كريمة
- أهل السنة
- الأسبوع الماضى
- الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب
- التواصل الاجتماعى
- التيارات السلفية
- أبحاث
- أبو
- أحمد بن حنبل
- أحمد عمر هاشم
- أحمد كريمة
- أهل السنة
- الأسبوع الماضى
- الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب
- التواصل الاجتماعى
- التيارات السلفية
- أبحاث
- أبو
- أحمد بن حنبل
- أحمد عمر هاشم
- أحمد كريمة
- أهل السنة
- الأسبوع الماضى
- الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب
- التواصل الاجتماعى
- التيارات السلفية
- أبحاث
- أبو
- أحمد بن حنبل
- أحمد عمر هاشم
- أحمد كريمة
- أهل السنة
- الأسبوع الماضى
- الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب
- التواصل الاجتماعى
- التيارات السلفية
- أبحاث
- أبو
نشبت أزمة جديدة داخل مشيخة الأزهر بعد بيان مؤتمر «مَن هم أهل السنة؟» الذى انعقد فى العاصمة الشيشانية «جروزنى»، الذى ترأسه الدكتور أحمد الطيب، على رأس وفد أزهرى كبير الأسبوع الماضى، واستثنى السلفية من تعريف «أهل السنة»، معتبراً أن أهل السنة هم «الأشاعرة والماتريدية فى الاعتقاد، وأهل المذاهب الأربعة فى الفقه، وأهل التصوف الصافى علماً وأخلاقاً وتزكيةً»، وتباينت الآراء داخل مؤسسة الأزهر حول نتائج المؤتمر وسبب تراجع الإمام الأكبر عنها. {left_qoute_1}
وصعّدت التيارات السلفية من هجومها على المشيخة والمؤتمر، ونشر شباب السلفية منشوراً، على مواقع التواصل الاجتماعى، قالوا فيه إن «أهل السنة موجودون من قبل أن يولد الأشعرى والماتريدى، وهم السلفية التابعون للسلف الصالح، وعدم الاعتراف بالسلفية كمذهب من المذاهب أمر مرفوض».
وتراجعت المشيخة، فى بيان لها، بعد هذا الهجوم، عن توصيات مؤتمر «مَن هم أهل السنة؟». وأعلنت، فى بيان لها، «أن الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، قد نصّ خلال كلمته للأمة فى هذا المؤتمر على أن مفهوم «أهل السّنة والجماعة» يُطْلَق على الأشاعرة والماتريدية، وأهل الحديث - السلفية».
وتابع: «ساق الإمام الأكبر بين يدى محاضرته نصوصاً تُؤكّد استقرار «جمهرة الأمة» والسواد الأعظم منها على معنى هذا المفهوم حين نقل عن العلامة السفّارينى قوله: «وأهل السّنّة ثلاث فِرَق: الأثريّة، وإمامهم أحمد بن حنبل، والأشعرية وإمامهم أبوالحسن الأشعرى، والماتريدية وإمامهم أبومنصور الماتريدى». وعن العلّامة مرتضى الزّبيدى قوله: «والمراد بأهل السّنة هم أهل الفِرَق الأربعة: المحدّثون والصّوفية والأشاعرة والماتريدية»، معبراً بذلك عن مذهب الأزهر الواضح فى هذه القضية. كما أن الإمام الأكبر حثّ فى كلمته، ويحث دائماً فى كل خطبه ومقالاته على ضرورة لمّ شمل أهل السنة دون إقصاء أو تهميش لأحد، بل دائماً ما يدعو إلى وحدة المسلمين على اختلاف مذاهبهم.
من جانبه، قال الحبيب على الجفرى، الداعية الإسلامى، فى بيان له: «انتقد البعض عدم إدراج معتقد أهل الحديث مع الأشاعرة والماتريدية، فى بيان مؤتمر «مَن هم أهل السنة؟»، والحقيقة هى أن أهل الحديث فى مسألة الصفات كانوا بين مفوّض للمعنى ومؤل له، وهذا هو معتقد الأشاعرة والماتريدية، وشرح ذلك كان موجوداً فى أحد أبحاث المؤتمر التى سوف يتم نشرها، بما يعنى أن السلفية ليسوا من أهل السنة».
وتابع: «المؤتمر خطوة فى طريق استرداد مصطلح «أهل السنة» الذى حاول المتشدِّدون اختطافه وتحريفه وحصره على جماعاتهم، وتشويهه بتصرفاتهم وتلويثه بالدماء المعصومة التى يسفكونها، والضجة التى أُثيرت حول المؤتمر والحملة المستعرة عليه تؤكد أنه خطوة مؤثرة أزعجت العابثين باسم أهل السنة، فالكثير من شباب الأمة قد سئم هذا العبث بالدّين المعظّم، وأعداد الباحثين عن الحقيقة فى ازدياد، وهناك إقبال متزايد على المسلك الأصيل الذى يقوم على العبادة والعمارة والتزكية، ويرفض التكفير والتفجير والكراهية ولله الحمد، ونقول لإخوتنا الذين بغوا علينا لا نكرهكم ولا نعاديكم، ولكن الأمر دين، وهو أمانة بيان الحق فى منعطف تاريخى مهم جرى فيه تحريف وتشويه لخطاب الشريعة المطهرة، دفعت الأمة ثمنه غالياً، ولا تزال، ونسأل الله لنا ولكم الهداية والصلاح والرجوع إلى الحق ونبذ الأهواء».
ورفض الدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء، التعليق على تراجع شيخ الأزهر عن موقفه السابق الإعلان عنه فى المؤتمر. وقال الدكتور محمود مهنا، عضو هيئة كبار العلماء، إن شيخ الأزهر، حسب البيان السابق، قال كلاماً يتوافق مع القرآن والسنة، فالأشاعرة والماتريدية والصوفية الصافية هم أهل السنة والجماعة، والسلفية أيضاً يتبعون السنة.
وأضاف لـ«الوطن»: «كلمة أنا سلفى خطأ، فكلنا تابعون للتابعين والسابقين الأولين، كما قال الله «وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِىَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِى تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ»، وكلام شيخ الأزهر صادر عن عالم دارس للعقيدة والحديث والفلسفة القديمة والحديثة والفقه، وكلامه لا غبار عليه، وهذه هى عقيدة الأزهر النى نؤمن بها وصدق شيخ الأزهر، فهو يقول العلم، والهجوم على فضيلته من شخصيات تريد كراسى ومناصب، فلا يهاجمه إلا الساعى للمناصب».
من جانبه، قال الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن والشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، لـ«الوطن»: «السلفية ليسوا من أهل السنة والجماعة، فهم عثرة أمام تجديد الخطاب الدينى، فالسلفية الوهابية تحاول طمس معالم الإسلام تهميشاً وإقصاءً وتكفيراً، فالمرجعيات السلفية التى تُمولها السعودية، ومؤسسات بالسعودية والكويت، ومصر تحكم على المذهب الأشعرى العقائدى بالذيغ والفساد، وهذا المذهب هو مذهب شيخ الأزهر والمشيخة، وتسعى السلفية لتكون هى أهل السنة والجماعة، لكن الحقيقة أنهم خوارج ولا يُعبّرون عن أهل السنة، فهل يُعقل إدخال الخوارج المكفّرين لعموم المسلمين فى داخل المذاهب، وليس لى صلة بما قاله شيخ الأزهر فى ما بعد المؤتمر».
وقال الدكتور عمار على حسن، الباحث، لـ«الوطن»: «على الدكتور أحمد الطيب أن ينفتح بتدريس الأديان المقارنة على الأديان غير الإبراهيمية». وأضاف: «وضع تعريف لأهل السنة تفكير قديم ورجعى، فالإسلام واحد، لكن هناك تعدّداً للثقافات والتصورات حوله، وليس من حق طرف أن يزعم أنه الفرقة الناجية، لأن هذا تعبير سياسى تاريخى أكثر منه كتعبير دينى فقهى، فالتنظيمات المتعدّدة التى عرفها الإسلام كانت نتيجة الصراعات الفكرية، وكلٌّ له رأى وتصور».
وتابع: «يجب على الأزهر أن يعترف بالتعدُّد فى الآراء فى إطار وحدة الدين ولا ينسى شيخ الأزهر أن أغلب المسلمين فى العالم ليسوا من السنة والشيعة، بل هناك مذاهب متعدّدة».
وقال سامح عيد، الباحث فى الشأن الإسلامى، لـ«الوطن»: «إن ضغوطاً من السعودية ودول الخليج كانت وراء خروج تصريح شيخ الأزهر السابق، وهناك حالة من التناقض داخل مؤسسة الأزهر، ما بين التعاون مع الفكر السلفى داخل وخارج مصر، ووجود مسافات بين المذهب السلفى والمذهب الأشعرى، مشيراً إلى أن مؤتمر أهل السنة والجماعة الذى انعقد فى الشيشان يمثل خطراً على المذاهب الإسلامية، ويؤدى إلى زيادة الانقسام بين السنة والشيعة».
- أحمد بن حنبل
- أحمد عمر هاشم
- أحمد كريمة
- أهل السنة
- الأسبوع الماضى
- الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب
- التواصل الاجتماعى
- التيارات السلفية
- أبحاث
- أبو
- أحمد بن حنبل
- أحمد عمر هاشم
- أحمد كريمة
- أهل السنة
- الأسبوع الماضى
- الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب
- التواصل الاجتماعى
- التيارات السلفية
- أبحاث
- أبو
- أحمد بن حنبل
- أحمد عمر هاشم
- أحمد كريمة
- أهل السنة
- الأسبوع الماضى
- الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب
- التواصل الاجتماعى
- التيارات السلفية
- أبحاث
- أبو
- أحمد بن حنبل
- أحمد عمر هاشم
- أحمد كريمة
- أهل السنة
- الأسبوع الماضى
- الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب
- التواصل الاجتماعى
- التيارات السلفية
- أبحاث
- أبو