«طب الأسنان»: من كتر طلابها.. «بارت»

«طب الأسنان»: من كتر طلابها.. «بارت»
- أستاذ مساعد
- أطباء الأسنان
- أعضاء هيئة التدريس
- الأمين العام
- الجامعات الخاصة
- الدكتور طارق
- الدول المتقدمة
- العيادات الخاصة
- المعهد القومى
- تطبيقات الليزر
- أستاذ مساعد
- أطباء الأسنان
- أعضاء هيئة التدريس
- الأمين العام
- الجامعات الخاصة
- الدكتور طارق
- الدول المتقدمة
- العيادات الخاصة
- المعهد القومى
- تطبيقات الليزر
- أستاذ مساعد
- أطباء الأسنان
- أعضاء هيئة التدريس
- الأمين العام
- الجامعات الخاصة
- الدكتور طارق
- الدول المتقدمة
- العيادات الخاصة
- المعهد القومى
- تطبيقات الليزر
- أستاذ مساعد
- أطباء الأسنان
- أعضاء هيئة التدريس
- الأمين العام
- الجامعات الخاصة
- الدكتور طارق
- الدول المتقدمة
- العيادات الخاصة
- المعهد القومى
- تطبيقات الليزر
مجال طب الأسنان فى مصر أصبح مقصداً للكثير من الطلاب، ويفرز آلاف الأطباء سنوياً، ظاهرة لم تعد صحية وفقاً للدراسة التى أعدّتها نقابة الأسنان، حيث كشف الدكتور حسين عبدالهادى، الأمين العام للنقابة، أن عدد كليات طب الأسنان الحكومية والخاصة بلغ ٣٣ كلية، وهو أعلى معدل لكليات طب أسنان فى العالم، وهناك سوء توزيع فى أعداد الأطباء العاملين فى وزارة الصحة والعيادات الخاصة.
إلغاء تكليف أطباء الأسنان لدى وزارة الصحة، هو ما كشفته الدراسة أيضاً، بعد أن أصبحت النسبة الحالية هى طبيب أسنان لكل ٢١٠٠ مواطن، بما يُنذر بكارثة، ومن المحتمل أن يكون عام 2020 عام بطالة لدى أطباء الأسنان.
{long_qoute_1}
مشكلات كثيرة يعانيها مجال طب الأسنان فى مصر، أشار إليها الدكتور طارق حرحش، أستاذ مساعد تطبيقات الليزر فى الأسنان بالمعهد القومى لعلوم الليزر جامعة القاهرة، أبرزها مستوى خريجى الجامعات الخاصة، فمعظم تلك الكيانات تسعى للربح على حساب تخريج طبيب مؤهل، فتكون النتيجة ازدحام السوق بأطباء غير أكفاء. المشكلة الأبرز فى ما يتعلق بأوضاع طب الأسنان، وفقاً لـ«حرحش» تتمثل فى التوزيع، حيث يعانى من خلل واضح: «كل طبيب قادر مادياً بيفتح فى مناطق مشهورة ذات كثافة سكانية عالية، فتكون النتيجة مناطق بعينها تكتظ بعيادات الأسنان، وأخرى تعانى من نقص حاد، على عكس الحال فى الدول المتقدمة، فنقابة الأسنان فى أمريكا على سبيل المثال لا تمنح الطبيب ترخيصاً بفتح عيادة فى منطقة معينة قبل أن تدرس كثافتها السكانية، وتوزعه على المناطق التى تعانى من نقص فى عيادات الأسنان».
«طب أسنان يعانى من تخمة، وستتضاعف السنوات المقبلة»، تقولها «نهى شعبان»، طبيبة أسنان، مرجعة السبب فى ذلك إلى عقلية عدد كبير من الأهالى، الذين يُجبرون أبناءهم على الالتحاق بكليات معينة، حتى إن كانت رغباتهم تتّجه إلى مجالات أخرى، تحت دعاوى كليات القمة، فتكون النتيجة عدداً ضخماً من الخريجين، خصوصاً فى مجالى طب الأسنان والصيدلة.
آثار سلبية كثيرة خلّفها هذا الوضع، وفقاً لـ«نهى»، أبرزها ضعف مستوى أطباء الأسنان، انتشار العدوى والأمراض بين المواطنين عبر عيادات الأسنان، وعدم حصول الأطباء الأكفاء على فرصة عمل.
وجهة نظر مختلفة يراها الدكتور وهيب موسى، أستاذ التركيبات وزراعة الأسنان، بكلية الطب جامعة الإسكندرية، وهى أن زيادة كليات طب الأسنان، والتوسُّع الهائل فى تجهيزاتها وإمكانياتها يجعلها تضارع الكليات العالمية، وتنافسها فى الجودة وكفاءة أعضاء هيئة التدريس، فضلاً عن أن خريجيها سيكونون على مستوى عالٍ من التقنية، بما يعنى رفع مستوى مهنة طب الأسنان فى مصر.
«موسى» أضاف أن ارتفاع مستوى المهنة، وكثرة المراكز المتخصّصة فى طب الأسنان، وجودة مستوى العاملين بها سيجعل مصر مقصداً للسياحة العلاجية فى مجال طب الأسنان، وهو ما نحتاج إليه فى هذه الآونة. كثرة عدد الخريجين من شأنها أيضاً، حسب «موسى»، أن تشرّف طب الأسنان فى مصر، وترفع مستواها علمياً فى العالم.
- أستاذ مساعد
- أطباء الأسنان
- أعضاء هيئة التدريس
- الأمين العام
- الجامعات الخاصة
- الدكتور طارق
- الدول المتقدمة
- العيادات الخاصة
- المعهد القومى
- تطبيقات الليزر
- أستاذ مساعد
- أطباء الأسنان
- أعضاء هيئة التدريس
- الأمين العام
- الجامعات الخاصة
- الدكتور طارق
- الدول المتقدمة
- العيادات الخاصة
- المعهد القومى
- تطبيقات الليزر
- أستاذ مساعد
- أطباء الأسنان
- أعضاء هيئة التدريس
- الأمين العام
- الجامعات الخاصة
- الدكتور طارق
- الدول المتقدمة
- العيادات الخاصة
- المعهد القومى
- تطبيقات الليزر
- أستاذ مساعد
- أطباء الأسنان
- أعضاء هيئة التدريس
- الأمين العام
- الجامعات الخاصة
- الدكتور طارق
- الدول المتقدمة
- العيادات الخاصة
- المعهد القومى
- تطبيقات الليزر