الخطف جريمة العصر.. «سُك على بناتك»

الخطف جريمة العصر.. «سُك على بناتك»
- أهل إسكندرية
- التأمين الصحى
- التواصل الاجتماعى
- التوك توك
- الفتيات المخطوفات
- المناطق العشوائية
- النوع الثانى
- جرائم الخطف
- جرائم خطف
- أبوة
- أهل إسكندرية
- التأمين الصحى
- التواصل الاجتماعى
- التوك توك
- الفتيات المخطوفات
- المناطق العشوائية
- النوع الثانى
- جرائم الخطف
- جرائم خطف
- أبوة
- أهل إسكندرية
- التأمين الصحى
- التواصل الاجتماعى
- التوك توك
- الفتيات المخطوفات
- المناطق العشوائية
- النوع الثانى
- جرائم الخطف
- جرائم خطف
- أبوة
- أهل إسكندرية
- التأمين الصحى
- التواصل الاجتماعى
- التوك توك
- الفتيات المخطوفات
- المناطق العشوائية
- النوع الثانى
- جرائم الخطف
- جرائم خطف
- أبوة
«أهل إسكندرية: مفيش بنات تنزل لوحدها فى الأماكن دى، العامرية والناصرية وأبوتلات وعزبة محسن وسكة الزوايدة».. تحذيرات انتشرت بشكل مكثّف فى الآونة الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعى، تقدّم نصائح لحماية الفتيات خلال وجودهن فى الشارع بعد تزايد ظاهرة إعلان الكثير من الأسر عن اختفاء بناتهن.
فى البداية، كان الحديث منصباً على خطف الأطفال، حتى امتدت الظاهرة إلى الفتيات وأصبحت صفحات التواصل الاجتماعى ساحة لتبادل حكايات الفتيات المخطوفات بشكل يومى، بعضها حكايات واقعية وأخرى منسوجة من الخيال، حتى أصبح الأمر مخيفاً للكثيرين، خصوصاً أن بعض جرائم الخطف ارتُكبت فى وضح النهار، وفى أماكن مزدحمة.
{long_qoute_1}
آخر التحذيرات التى انتشرت على مواقع التواصل، ساقها شاب يُدعى محمد أمين، روى أنه أثناء رحلة ذهابه مع والده إلى التأمين الصحى، فوجئ بسيدة تدّعى الإغماء وبمجرد أن حاولت فتاة مساعدتها وضعت المخدر على جسدها، مما أدى إلى إغمائها، وادعاء السيدة أن هذه الفتاة ابنتها، وتحتاج إلى مساعدة، فأتى رجلان لمساعدتها وهما فى الحقيقة متعاونان معها، ولولا رؤية «محمد»، حسب قوله، المشهد، لكانت الفتاة واحدة فى عداد المخطوفات.
«جريمة خطف الفتيات تتم منذ زمن بعيد، لكنها زادت، مثل معدل الجريمة الذى يزيد، فـ90 مليون مواطن منهم 40 مليوناً يعيشون فى العشوائيات، ستكون نِسب جرائم خطف الفتيات أعلى فيه من مجتمع كان تعداده فى السبعينات 40 مليون نسمة»، كلمات اللواء هشام بلال، مساعد وزير الداخلية الأسبق والخبير فى الشئون الأمنية، مؤكداً أن هناك نوعين من جرائم خطف الفتيات هو المزيّف، الذى تدّعى فيه الفتاة أنها تعرّضت للخطف، إما لأنها تريد الهرب من عائلتها وإما لأنها على علاقة بشاب غير مقبول اجتماعياً أو عقائدياً من قِبَل عائلتها، وهى تُمثّل 30% من الجرائم.
النوع الثانى هو الجرائم الحقيقية التى تقع فى الغالب فى مواقف التوك توك والميكروباص والمناطق العشوائية: «90% من حالات الخطف تلك يكون المتهم فيها فوق الـ16 عاماً، ويتناول أى نوع من المخدرات، وقد يكون صاحب ميكروباص بلا أى لوحات معدنية».
واعتبر «بلال» أن الحل لتلك القضية هو حرص الفتاة على عدم الوجود وحدها، خصوصاً إذا اقتربت من منطقة عشوائية، أو كانت وحدها ليلاً، وأن تكون على تواصل دائم مع أحد أفراد أسرتها: «عدد البلاغات التى يتم تلقيها يومياً بشأن الخطف تصل إلى 70 بلاغاً، ثلثها يكون غير حقيقى أو كيدى والثلثان الآخران يكونان حقيقيين، والشرطة بالطبع تعمل على فحص تلك البلاغات وتقوم بالبحث عن مجرميها، لكن الوقاية دوماً خير من العلاج، لذا يجب أن تكون هناك دوريات فى أماكن مواقف التكاتك والميكروباص بشكل دورى لتجنُّب حالات الخطف».
- أهل إسكندرية
- التأمين الصحى
- التواصل الاجتماعى
- التوك توك
- الفتيات المخطوفات
- المناطق العشوائية
- النوع الثانى
- جرائم الخطف
- جرائم خطف
- أبوة
- أهل إسكندرية
- التأمين الصحى
- التواصل الاجتماعى
- التوك توك
- الفتيات المخطوفات
- المناطق العشوائية
- النوع الثانى
- جرائم الخطف
- جرائم خطف
- أبوة
- أهل إسكندرية
- التأمين الصحى
- التواصل الاجتماعى
- التوك توك
- الفتيات المخطوفات
- المناطق العشوائية
- النوع الثانى
- جرائم الخطف
- جرائم خطف
- أبوة
- أهل إسكندرية
- التأمين الصحى
- التواصل الاجتماعى
- التوك توك
- الفتيات المخطوفات
- المناطق العشوائية
- النوع الثانى
- جرائم الخطف
- جرائم خطف
- أبوة