دبلوماسية إسرائيلية: تعيين سفراء بين أنقرة وتل أبيب سيتم خلال أسابيع

دبلوماسية إسرائيلية: تعيين سفراء بين أنقرة وتل أبيب سيتم خلال أسابيع
- ا البرلمان
- العام المقبل
- الغاز الطبيعي
- المصالح المشتركة
- تبادل المعلومات
- تطبيع العلاقات
- توقيع اتفاقية
- حجم التجارة
- سفارة إسرائيل
- أزمة
- ا البرلمان
- العام المقبل
- الغاز الطبيعي
- المصالح المشتركة
- تبادل المعلومات
- تطبيع العلاقات
- توقيع اتفاقية
- حجم التجارة
- سفارة إسرائيل
- أزمة
- ا البرلمان
- العام المقبل
- الغاز الطبيعي
- المصالح المشتركة
- تبادل المعلومات
- تطبيع العلاقات
- توقيع اتفاقية
- حجم التجارة
- سفارة إسرائيل
- أزمة
- ا البرلمان
- العام المقبل
- الغاز الطبيعي
- المصالح المشتركة
- تبادل المعلومات
- تطبيع العلاقات
- توقيع اتفاقية
- حجم التجارة
- سفارة إسرائيل
- أزمة
قالت القائمة بأعمال سفارة إسرائيل في أنقرة، أميرة أورون، إن تعيين سفراء بين تركيا وإسرائيل، سيتم خلال الأسابيع المقبلة، معربة عن اعتقادها أن مفاوضات ستبدأ بين البلدين، العام المقبل، من أجل توقيع اتفاقية حول الغاز الطبيعي، وفقا لما ذكرته وكالة "الأناضول" التركية للأنباء.
واعتبرت أورون، مصادقة البرلمان التركي على اتفاقية، لتطبيع العلاقات بين البلدين، وصادق عليها البرلمان التركي في 20 أغسطس الجاري، خطوة في العملية المستمرة منذ أكثر من عام، معربة عن اعتقادها أن تلك العملية تقترب من "نهاية جيدة"، مشيرة إلى أن الاتفاقية ستشكل أساس العلاقات بين البلدين، مضيفة: "نحن في بداية عملية التطبيع وأعتقد أن العلاقات بين البلدين ستشهد تقدما كبيرا مع رفع العلاقات بينهما إلى مستوى السفراء ولا تزال هناك عدة إجراءات متعلقة بالاتفاقية لابد من تطبيقها، وبينها تعيين السفراء، الذي سيتم خلال أسابيع".
وأكدت الدبلوماسية الإسرائيلية، على الأهمية التي توليها إسرائيل لعودة علاقاتها مع تركيا، إلى ما كانت عليه قبل الأزمة بين البلدين، مضيفة أنه سيكون من المفيد، بناء الثقة ومراعاة المصالح المشتركة بين البلدين.وأعربت أورون عن رأيها بأن عملية التطبيع ستفيد تركيا وإسرائيل في 3 موضوعات رئيسية هي؛ الاقتصاد، والطاقة، وتبادل المعلومات.
وبخصوص الجانب الاقتصادي أعربت أورون عن رغبة بلادها في زيادة حجم التجارة مع تركيا، وقالت إنه وصل إلى 5.4 مليار دولار عام 2014، ومن ثم تراجع إلى 4 مليارات دولار عام 2015، مشيرة إلى إمكانية الرقم إلى 8 مليارات دولار، وتابعت القائمة بأعمال سفارة إسرائيل في أنقرة قائلة، إن إمكانيات كبيرة موجودة فيما يتعلق بالتعاون في مجال الطاقة بين البلدين، معربة عن اعتقادها أن اتفاقية استراتيجية ستوقع بين البلدين بهذا الخصوص، إلا أن الأمر يتطلب أولا عودة العلاقات بين البلدين إلى ما كانت عليه سابقا.
وأضافت أورون، أنه من الممكن بدء مفاوضات بين البلدين بخصوص الغاز الطبيعي، بعد استكمال عملية التطبيع، مؤكدة أن اتفاقية بهذا الخصوص ستكون مفيدة لاقتصاد إسرائيل، كما ستكون مفيدة للجانب التركي.وبخصوص تاريخ توقيع مثل تلك الاتفاقية، قالت أورون: "لا يمكن إعطاء موعد قاطع، إلا أن المفاوضات بخصوص الغاز الطبيعي يمكن أن تبدأ العام المقبل".
- ا البرلمان
- العام المقبل
- الغاز الطبيعي
- المصالح المشتركة
- تبادل المعلومات
- تطبيع العلاقات
- توقيع اتفاقية
- حجم التجارة
- سفارة إسرائيل
- أزمة
- ا البرلمان
- العام المقبل
- الغاز الطبيعي
- المصالح المشتركة
- تبادل المعلومات
- تطبيع العلاقات
- توقيع اتفاقية
- حجم التجارة
- سفارة إسرائيل
- أزمة
- ا البرلمان
- العام المقبل
- الغاز الطبيعي
- المصالح المشتركة
- تبادل المعلومات
- تطبيع العلاقات
- توقيع اتفاقية
- حجم التجارة
- سفارة إسرائيل
- أزمة
- ا البرلمان
- العام المقبل
- الغاز الطبيعي
- المصالح المشتركة
- تبادل المعلومات
- تطبيع العلاقات
- توقيع اتفاقية
- حجم التجارة
- سفارة إسرائيل
- أزمة