بعد إلغاء امتحان "الميد تيرم" لـ"إعدادي وابتدائي".. الطلاب: خلصنا من ضغط المذاكرة

بعد إلغاء امتحان "الميد تيرم" لـ"إعدادي وابتدائي".. الطلاب: خلصنا من ضغط المذاكرة
- الهلال الشربيني
- التربية والتعليم
- طالب
- مدرس
- المدارس
- امتحانات
- الهلال الشربيني
- التربية والتعليم
- طالب
- مدرس
- المدارس
- امتحانات
- الهلال الشربيني
- التربية والتعليم
- طالب
- مدرس
- المدارس
- امتحانات
- الهلال الشربيني
- التربية والتعليم
- طالب
- مدرس
- المدارس
- امتحانات
في خطوة هي الأولى من نوعها وافق الدكتور الهلالي الشربيني، وزير التربية والتعليم، على إلغاء امتحان منتصف الفصل الدراسي، والالتزام باختبارات شهرية تحريرية 3 مرات في كل فصل دراسي، وجعل درجة اختبار نهاية الفصل الدراسي لسنوات النقل للحلقة الإعدادية 60 درجة بدلًا من 50 درجة.
وحظي القرار بترحيب من الطلاب الذين رأوا أنه يساهم في تنظيم دراستهم، على عكس المدرسين الذين وجدوه عائقًا، وقال الدكتور كمال مغيث، الخبير التربوي، إن ذلك القرار يُعد من أسهل الطرق من الناحية الفنية، حيث يساعد الطالب على الدراسة كل شهر، وبالتالي الأداء بشكل جيد خلال الشهر، مشيرًا إلى أنه كلما كان الطالب مداوما على أداء الامتحان كلما كان أفضل من ناحية المذاكرة، حيث يستطيع التذكر بشكل مستمر.
وأضاف مغيث، في تصريحات لـ"الوطن"، أنه يجب تأهيل الطلاب منذ أول يوم بدء العمل في تنفيذ القرار، حتى يكون الطالب على علم بالخطة التي سيسير عليها طوال عامه الدراسي، موضحًا أن القرار في صالح الطالب بشكل كبير، وذلك من أجل تخفيف حدة الضغط عليه.
بينما أضافت آيتن محمد، طالبة بالصف الثالث الإعدادي، أن ذلك القرار أسعدها، حيث شعرت بالراحة من التخلص من عبء الامتحانات الشهري والضغط عليها وعلى عدد ساعات يومها قبل الامتحانات، موضحة أن ذلك أفضل، حيث سيتم التخلص من امتحانات "الميد تيرم" والتي كانت تسبب لها إرهاقًا واضحًا، علاوة على الامتحانات الشهرية، كما أكدت أن تلك الخطوة أفضل، قائلة: "إن امتحان الميد تيرم كان عليه درجات مش متوزعة على امتحانات الشهر فلو حاجة ضاعت فيه صعب عليا أن أعوضها.. إنما امتحان الشهر ممكن يتعوض في اللي بعده".
ورأى مصطفى سيد، طالب بالصف الخامس الابتدائي، أن إلغاء الامتحان سيوفِّر له الوقت للمذاكرة والتحضير للامتحان الشهري، علاوة على عدم الوقوع تحت طائلة الدرجات الضائعة في امتحان "الميد تيرم" التي لا يمكن تعويضها في صورة امتحان آخر بعكس الامتحان الشهري الذي يمنح الطالب الفرصة مرة أخرى للتعويض بشكل أفضل في شهر آخر.
بينما استاء أحمد سعيد، مدرس لغة عربية للمرحلة الإعدادية، قائلا: "هو إحنا لاقيين وقت نصحح فيه امتحان واحد لما هنصحح 3 امتحانات وراء بعض"، مضيفًا أن تلك الخطوة ستكون عائقًا أمام المدرسين وجهدًا زائدًا إلى جانب الشرح داخل الفصول والمراجعات التي يقومون بها للطلاب، مشيرًا إلى ذلك يتطلب المزيد من الوقت في اليوم الدراسي، خصوصا أثناء الامتحانات.
وكان اجتماع المجلس الأعلى للتعليم قبل الجامعي، برئاسة وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، شهد مناقشة مشروع قرار التقويم التربوي الشامل، المطبق على المرحلتين الابتدائية والإعدادية، حيث تم الاتفاق على إلغاء بعض المواد في القرار (313) لسنة 2011، وإضافة بعض المواد، وإعادة صياغة بعض المواد الأخرى بما يتوافق مع سير العملية التعليمية وانضباطها.