الجدل حول الإسلام والعلمانية في فرنسا يزيد المنافسة بين مرشحي اليمين

كتب: ا ف ب

الجدل حول الإسلام والعلمانية في فرنسا يزيد المنافسة بين مرشحي اليمين

الجدل حول الإسلام والعلمانية في فرنسا يزيد المنافسة بين مرشحي اليمين

فرضت مواضيع الإسلام والعلمانية والهجرة نفسها بشكل كبير على الحملات الانتخابية للمرشحين الساعين للفوز بترشيح اليمين لهم، استعدادا للانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة العام المقبل.

والمنافسة محتدمة جدا في هذا الاطار بين رئيس الجمهورية السابق نيكولا ساركوزي الساعي للعودة إلى قصر الاليزيه، وبين رئيس الحكومة الأسبق آلان جوبيه الذي تعطيه استطلاعات الرأي تفوقا على ساركوزي. 

واخذت حملة ساركوزي طابعا يمينيا متشددا منذ أعلن رسميا ترشحه للفوز بترشيح حزبه له في الثاني والعشرين من أغسطس. فهو يدافع بقوة عن حظر البوركيني ويطالب بمنع الحجاب في الجامعات وبالغاء لم الشمل لدى المهاجرين.

إلا أن آلان جوبيه اختار نهجا مختلفا، وأكد أمام أنصاره رغبته في العمل بدلا من الدخول في المزايدات.

ويقدم جوبيه نفسه على إنه معتدل والرجل المناسب لهذه المرحلة، في الوقت الذي تتعرض فرنسا لاعتداءات جهادية عنيفة، ويتفاقم الجدل حول العلاقة مع الاسلام عبر أزمة البوركيني.

اما ساركوزي فقال: "لن اكون مرشح التسويات وإخفاء الحقائق وانصاف الحلول حول الهجرة والمواضيع الاخرى،  موجها الانتقادات لمنافسه اليميني آلان جوبيه.

وقال ساركوزي: "لا نريد مظاهر انتماء خارجية تدل على ديانة في بلادنا"، معلنا أمام شبان حزبه من الجمهوريين عزمه على الدفاع عن نمط حياة الفرنسيين.


مواضيع متعلقة