بورسعيد تعلن سقوط شرعية الرئيس.. وعربات الجيش تذيع أغانى المدينة الباسلة

كتب: هبة صبيح

 بورسعيد تعلن سقوط شرعية الرئيس.. وعربات الجيش تذيع أغانى المدينة الباسلة

بورسعيد تعلن سقوط شرعية الرئيس.. وعربات الجيش تذيع أغانى المدينة الباسلة

اشتعلت مدينة بورسعيد بمظاهرات ومسيرات الغضب والعصيان، معلنة فى بيان بتوقيع الأهالى، سقوط شرعية الرئيس محمد مرسى، فيما طافت سيارات تابعة للقوات المسلحة ميدان الشهداء، وأذاعت عبر مكبرات الصوت أغنية «أمانة عليك يا مسافر بورسعيد». واحتشدت المئات من نساء المدينة، فى «جمعة القصاص»، يحملن أغطية الأوانى يضربنها ببعضها، كرمز لإعلان الحرب على الإخوان، كما فعلن مع الاستعمار خلال العدوان الثلاثى عام 1956، فيما احتشد المتظاهرون من أهالى بورسعيد فى ميدان الشهداء، وأدوا صلاة الغائب على الشهداء. وهتفت والدة أحد الشهداء من على منصة الميدان: «عبدالناصر قالها زمان.. الإخوان مالهمش أمان»، كما أعلن نشطاء عن محاكمة علنية شعبية للرئيس محمد مرسى وتنظيم الإخوان. وخرجت مسيرة حاشدة شارك فيها ألتراس النادى المصرى للتأكيد على استمرار العصيان. وانضمت وفود من الفيوم والإسماعيلية والسويس إلى المسيرة للتضامن مع بورسعيد. وشاركت فرقة الكوشة للعرائس، برئاسة المخرج ناصف عزمى، فى المظاهرات بعرائس على شكل «نيرون» ووجه مرسى يرفع أصبعه. وقال البدرى فرغلى، النائب السابق والقيادى اليسارى: «أقول لأهالى بورسعيد: المدينة أمانة فى أيديكم، وأطالب المحامين من كل مصر أن يتجمعوا ليدافعوا عن المتهمين، وعن بورسعيد، والقصاص من المجرمين، ولدىّ معلومات أن قناصة دخلوا بورسعيد ليلة الحكم على المتهمين فى مذبحة الاستاد فى زى مدنى، وأقاموا ليلة السبت فى وحدة إطفاء فى بورفؤاد، ثم نفذوا فعلتهم، وقتلوا الأبرياء». ودعا «فرغلى» إلى التضامن مع القوات المسلحة، وقال: «الجيش يحمينا من بطش واغتيال ميليشيات تنظيم الإخوان، وهو الدرع الأمينة». وأصدر أهالى بورسعيد بيانا يطالب بمحاكمة مرسى والإخوان، والقصاص للشهداء، وأكدوا استمرار العصيان المدنى. وجاء فى البيان أن بورسعيد لن تستسلم ولن تهدأ إلا بسقوط النظام، واستشهدوا بمقولة الزعيم الراحل جمال عبدالناصر: «ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة». وأعلنت اللجنة النقابية للعاملين فى شركة بورسعيد لتداول الحاويات تأييدها للعصيان المدنى مع التأكيد على استمرار العمل فى الميناء والمنشآت الحيوية. وهاجم عدد من الشباب اجتماعاً فى مجلس نقابة المهندسين التى يسيطر عليها الإخوان، وطردوهم من مقر الاجتماع بإحدى قاعات الاحتفالات.