عواقب الجماع أثناء الإحرام وما يجب فعله بعد ذلك

كتب: مني السداوي

عواقب الجماع أثناء الإحرام وما يجب فعله بعد ذلك

عواقب الجماع أثناء الإحرام وما يجب فعله بعد ذلك

يقول الدكتور مصطفى مراد في كتابه فقه المرأة المسلمة حول نقطه الجماع للمحرم سوا للحج أو العمرة، إن الجماع قبل الإحرام بالحج جائز بلا شك، بل قد استحبه بعض العلماء، وخاصة لمن يشق عليه تركه، فإنه ممنوع منه في مدة الإحرام.

وأضاف مراد، فإذا أحرم الشخص بالحج حرم عليه الجماع وغيره من محظورات الإحرام، ومن جامع قبل التحلل الأول فسد حجه، وبعد التحلل الأول لم يفسد حجه ولكن يلزمه دم.

وإذا وقع الجماع، فيلزم كل من الرجل والمرأة الاتي:

1- التوبة إلى الله تعالى لاقترافهما المحظور، وإفساد النسك الذي أمر الله بإتمامه.

2- الاعتمار مرة أخرى قضاءً عن العمرة الفاسدة، وأن يكون الإحرام بها من ميقات العمرة الفاسدة.

3- فدية على التخيير يفعل كل واحد منهما ما شاء: إما ذبح شاة، أو صيام ثلاثة أيام، أو إطعام ستة مساكين من فقراء مكة، وإن ذبح كل واحد منكم شاة فهو أولى وأحوط .


مواضيع متعلقة