100 مليون دولار من الدول المانحة لدعم "التعليم" في الأدرن

100 مليون دولار من الدول المانحة لدعم "التعليم" في الأدرن
- ازمة سوريا
- الأزمة السورية
- الامم المتحدة
- التربية والتعليم
- الجيل الضائع
- الحكومة الأردنية
- الدول المانحة
- الفصل الدراسي
- اللاجئين السوريين
- المجتمع الدولي
- ازمة سوريا
- الأزمة السورية
- الامم المتحدة
- التربية والتعليم
- الجيل الضائع
- الحكومة الأردنية
- الدول المانحة
- الفصل الدراسي
- اللاجئين السوريين
- المجتمع الدولي
- ازمة سوريا
- الأزمة السورية
- الامم المتحدة
- التربية والتعليم
- الجيل الضائع
- الحكومة الأردنية
- الدول المانحة
- الفصل الدراسي
- اللاجئين السوريين
- المجتمع الدولي
- ازمة سوريا
- الأزمة السورية
- الامم المتحدة
- التربية والتعليم
- الجيل الضائع
- الحكومة الأردنية
- الدول المانحة
- الفصل الدراسي
- اللاجئين السوريين
- المجتمع الدولي
وقع الأردن والولايات المتحدة وبريطانيا والنروج وسويسرا، اليوم، في عمان اتفاقيات تقدم بموجبها هذه الدول منحا تبلغ قيمتها نحو 100 مليون دولار، لدعم قطاع التعليم في هذا البلد، الذي تضم مدارسه عشرات الالاف من الطلاب السوريين.
وقال بيان حكومي، تلقت وكالة "فرانس برس"، نسخة منه إن "الحكومة الأردنية وقعت أمس، مع مجموعة من حكومات الدول المانحة وهي المملكة المتحدة والولايات المتحدة والنروج وسويسرا، مجموعة اتفاقيات منح لدعم قطاع التعليم تبلغ قيمتها الإجمالية نحو 97.5 مليون دولار".
ونقل البيان عن وزير التخطيط الأردني عماد نجيب الفاخوري قوله إن "هذه الاتفاقيات تأتي في إطار دعم المجتمع الدولي لقطاع التعليم، خاصة دعم تنفيذ الخطة التي أعدتها وزارة التربية والتعليم، بشأن حول تأثير الأزمة السورية على التعليم في الأردن وتسريع الوصول إلى جودة التعليم الرسمي لأطفال اللاجئين السوريين".
وأضاف أن هذه الاتفاقيات، تأتي كذلك "تنفيذا للتعهدات والالتزامات المالية التي أعلن عنها مجتمع المانحين خلال مؤتمر لندن لدعم سوريا والمنطقة، وتنفيذا لمحاور العقد مع الأردن، والتي تهدف إلى دعم قطاع التعليم من خلال توفير منح للقطاع بقيمة مليار دولار أمريكي خلال السنوات الثلاثة المقبلة ابتداء من العام الحالي 2016 لتلبية احتياجات قطاع التعليم".
وحسب البيان، تتضمن خطة وزارة التربية الأردنية لتسريع وصول الأطفال السوريين للتعليم الرسمي بزيادة عدد المدارس العاملة بنظام الفترتين الصباحية والمسائية إلى 200 مدرسة وزيادة عدد الطلاب السوريين الملتحقين بالمدارس العامة بنحو 50 ألف طالب جديد، ليصل إجمالي عدد الطلاب السوريين في المدارس العامة في المملكة بنحو 193 ألف طالب.
كما تتضمن الخطة الأردنية، إلحاق 25 ألف طالب سوري آخر في برامج الالتحاق المتأخر لتحضيرهم للالتحاق بالمدارس الحكومية في السنوات المقبلة، لتفادي بما يسمى "الجيل الضائع".
وأشادت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الأمريكية المدافعة عن حقوق الإنسان، أمس، باستجابة الأردن لتوفير التعليم للمزيد من الأطفال السوريين بعد أسبوع من دعوتها السلطات الأردنية لإتاحة التعليم لـ80 ألف طفل سوري على الأقل هم خارج المدارس.
وقالت المنظمة في بيان، إن "وزير التعليم الأردني أوعز إلى المدارس الحكومية بالسماح للأطفال السوريين بالتسجيل في فصل الخريف الدراسي، حتى لو نقصتهم الوثائق الصادرة عن الحكومة التي كانت مطلوبة سابقا".
وأوضحت أن "هذه التغييرات وغيرها من سياسات التعليم يمكنها مساعدة آلاف الأطفال على الذهاب إلى المدرسة خلال الفصل الدراسي المقبل".
ويستضيف الأردن، حسب الأمم المتحدة، أكثر من 650 ألف لاجئ سوري مسجلين، فيما تقول السلطات إن عددهم يقارب 1.3 مليونا إذ أن أغلبهم غير مسجلين لدى المنظمة الدولية.
وتقول عمان، إن الكلفة التي تحملها الأردن نتيجة أزمة سوريا منذ 2011 تقارب 6.6 مليارات دولار، وأن المملكة تحتاج إلى 8 مليارات دولار إضافية للتعامل مع الأزمة حتى 2018.
- ازمة سوريا
- الأزمة السورية
- الامم المتحدة
- التربية والتعليم
- الجيل الضائع
- الحكومة الأردنية
- الدول المانحة
- الفصل الدراسي
- اللاجئين السوريين
- المجتمع الدولي
- ازمة سوريا
- الأزمة السورية
- الامم المتحدة
- التربية والتعليم
- الجيل الضائع
- الحكومة الأردنية
- الدول المانحة
- الفصل الدراسي
- اللاجئين السوريين
- المجتمع الدولي
- ازمة سوريا
- الأزمة السورية
- الامم المتحدة
- التربية والتعليم
- الجيل الضائع
- الحكومة الأردنية
- الدول المانحة
- الفصل الدراسي
- اللاجئين السوريين
- المجتمع الدولي
- ازمة سوريا
- الأزمة السورية
- الامم المتحدة
- التربية والتعليم
- الجيل الضائع
- الحكومة الأردنية
- الدول المانحة
- الفصل الدراسي
- اللاجئين السوريين
- المجتمع الدولي