"رضا فرحات" يدشن مبادرة القليوبية خالية من فيرس "سي"

كتب: حسن صالح

"رضا فرحات" يدشن مبادرة القليوبية خالية من فيرس "سي"

"رضا فرحات" يدشن مبادرة القليوبية خالية من فيرس "سي"

دشن اللواء الدكتور رضا فرحات، محافظ القليوبية، مبادرة جديدة بعنوان "القليوبية خالية من فيرس سي"، بمشاركة جميع الجهات التنفيذية، بعد وصول المحافظة إلى المركز العاشر، على مستوى الجمهورية، في مستويات محاصرة المرض.

وعقد المحافظ، اجتماعا موسعا لإعلان تدشين المبادرة، والتى ستستمر لمدة 3 سنوات، وتستهدف ١٨٦قرية بمشاركة كافة منظمات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية، تشمل التوعية عبر عدد من الحملات في المدن والقرى والجامعة والمدارس للحد من انتشار المرض، وعمل مسح للسكان لاكتشاف الأفراد المصابين وتوجيههم للعلاج.

وطالب فرحات، بتشديد الرقابة لمنع انتشار المرض من خلال نقل دم آمن في منشآت مطابقة للمواصفات، وضرورة تشديد الرقابة على المستشفيات وعيادات الأسنان والجراحة ووحدات الغسيل الكلوي، كما طالب مؤسسات المجتمع المدني والجامعة ورجال الأعمال وجمعية الهلال الأحمر بالقليوبية بدعم المبادرة والتطوع للحد من انتشار المرض عبر الاهتمام بالبحث العلمي وذلك بتدريب الكوادر الطبية بالمستشفيات على الرعاية الشاملة للحالات بالإضافة إلى القيام بالدراسات الميدانية والقوافل الطبية المتخصصة مع عمل الفحوصات المعملية وإعداد الإحصائيات اللازمة لذلك.

وأكد محافظ القليوبية، على ضرورة فتح الباب لكافة المتطوعين من مجموعات الجوالة والكشافة التابعة للجامعة والشباب والرياضة و الهلال الأحمر وكافة منظمات وجمعيات المجتمع المدني ورجال الأعمال والنقابات المهنية والعمالية ورجال الأوقاف والأزهر والكنيسة للقيام بالتوعية ونشر الوعي الصحي والاهتمام بالنظافة ومكافحة العدوى ومنع انتشار المرض.

ووجه رضا فرحات، الشكر لصندوق تحيا مصر على تقديمه 5000 جرعة علاج تكفي لعلاج 1600مريض مصاب بفيروس سي (3جرعات)، وأيضا لبيت الزكاة المصري التابع لمشيخة الأزهر، والذي قام بتوريد 1004 جرعة علاج مما أدى إلى علاج المرضى في الحال واختفاء قوائم الانتظار.

كما أشاد المحافظ  بالفريق الطائر للوقاية والذي انطلق مؤخرا من مديرية الصحة بالقليوبية لمراقبة المصانع والأغذية، متمنيا أن تصبح القليوبية خالية من فيروس سي في اقرب وقت ممكن خاصة وأن القليوبية الآن في المرتبة العاشرة بين محافظات الجمهورية من حيث الإصابة بالمرض.

وقال الدكتور  نصيف الحفناوي، وكيل وزارة الصحة، إن الحملة تعتمد علي ٥ اساسيات وهي التوعية المجتمعية عن طريق حملات موسعة للقري والمدن ومراكز الشباب، وايضا إجراء مسح سكاني للمناطق المستهدفة ومأمونية الدم من خلال تشديد  الرقابة من خلال الجهات الغير شرعية التي تجمع التبرعات بالدم وتنقل الفيروس ، مشيرًا إلى أن البحث العلمي يعتبر خطوة اساسية في الامر.

وأعرب الدكتور محمد عبد السلام، مدير مستشفى بنها الجامعي، عن استعداد المستشفى للمشاركة في المبادرة وتوفير كافة الامكانيات والاحصائيات .


مواضيع متعلقة