الثلاثاء.. محاكمة صينيين مسلمين متهمين في "اعتداء بانكوك"

الثلاثاء.. محاكمة صينيين مسلمين متهمين في "اعتداء بانكوك"
- اعمال العنف
- الارهاب الدولي
- الثلاثاء المقبل
- السلطات الصينية
- الشرطة التايلاندية
- القبض على
- المشتبه بهم
- جواز سفر
- حيازة اسلحة
- أساليب
- اعمال العنف
- الارهاب الدولي
- الثلاثاء المقبل
- السلطات الصينية
- الشرطة التايلاندية
- القبض على
- المشتبه بهم
- جواز سفر
- حيازة اسلحة
- أساليب
- اعمال العنف
- الارهاب الدولي
- الثلاثاء المقبل
- السلطات الصينية
- الشرطة التايلاندية
- القبض على
- المشتبه بهم
- جواز سفر
- حيازة اسلحة
- أساليب
- اعمال العنف
- الارهاب الدولي
- الثلاثاء المقبل
- السلطات الصينية
- الشرطة التايلاندية
- القبض على
- المشتبه بهم
- جواز سفر
- حيازة اسلحة
- أساليب
تبدأ في بانكوك، الثلاثاء المقبل، محاكمة شخصين متهمين بارتكاب اعتداء أودى بـ20 شخصا في العاصمة التايلاندية في أغسطس 2015 وسط أجواء من التشكيك في أساليب التحقيق ورغبة السلطات في خنق القضية.
والمتهمان هما من الإيغور الصينيين، الأقلية المسلمة الناطقة بالتركية التي تقول إن سلطات بكين تضطهدها.
وتعتبر محاكمتهما رمزية للغاية في تايلاند لاسيما وأن هذا الاعتداء يعد الأكثر دموية في المملكة، التي بقيت إلى ذلك الحين في منأى عن الإرهاب الدولي، ما دفع كلاهما ببراءته أثناء الجلسات التمهيدية من كل التهم الموجهة إليهما بالقتل عن سابق تصور وتصميم وحيازة أسلحة بصورة غير مشروعة.
وذهب بلال محمد المتهم بزرع قنبلة إلى حد التنديد بعمليات "تعذيب"، مؤكدًا أنه تعرض لضغوطات كي يعترف ثم تعرض في السجن لسوء المعاملة من قبل سجانيه.
وفي نص وزعه محاميه أثناء الجلسات التمهيدية، اتهم بلال محمد الشرطة التايلاندية بأنها هددته بـ"تسليمه إلى السلطات الصينية" إن لم يعترف بأنه وضع المتفجرات.
ويتوقع أن تستمر محاكمة بلال محمد (عرف أيضا في السابق باسم آدم كراداغ كما ورد في جواز سفر مزور) ويوسف ميرايلي لمدة سنة على الأقل.
وتبدأ المحاكمة، بعد أقل من أسبوعين من سلسلة اعتداءات جديدة ضربت تايلاند وأسفرت عن سقوط 4 قتلى وعشرات الجرحى بينهم سياح أجانب.
ويتوقع أن لا تغيب أعمال العنف الجديدة هذه، التي لم تعلن أي جهة المسؤولية عنها، عن المحاكمة رغم عدم وجود أي رابط رسميا.
ففي 17 أغسطس 2015 أوقع اعتداء بانكوك 20 قتيلا ونحو 100 جريح في مكان يقصده سياح صينيون، ما أثار المخاوف إزاء هجوم غير مسبوق لأقلية الإويغور خارج الصين.
ووقع الاعتداء بعد شهر من أبعاد تايلاند نحو 100 من الإويغور إلى الصين ما أثار سيلا من الانتقادات الدولية.
وبعد مرور سنة ما يزال الغموض يحيط بالدوافع الكامنة وراء الهجوم لاسيما وأن المشتبه بهما يدفعان ببراءتهما.
ووجهت انتقادات إلى الشرطة التايلاندية لتحقيقها المشوش وترددها في الإشارة بوضوح إلى خيوط اأويغورية خوفا من اغضاب بكين من خلال تذكيرها بان مشاكلها الداخلية يمكن ان تتجاوز حدودها.
كما أنها أثارت الاستياء لتقلب مواقفها وصدمت مرات عدة بأساليبها خصوصا عندما منحت نفسها المكافأة، التي وعدت بها من يساعد في التحقيق، إلى ذلك أثارت الصورة التقريبية التي وضعت لزارع القنبلة على أساس صور فيديو لكاميرات المراقبة غير واضحة تماما الانتقادات فيما اعتبر العديد من المراقبين المتهمين كبش فداء في مناخ عام من انعدام الثقة في النظام القضائي التايلاندي.
"وقالت التايلاندية كنيا مايون التي فقدت شقيقتها في الاعتداء لـ"فرانس برس "هناك انطباع بأنهم يريدون إغلاق القضية بسرعة".
وأضافت "أريد فقط القبض على المنفذين الحقيقيين ومعاقبتهم".
- اعمال العنف
- الارهاب الدولي
- الثلاثاء المقبل
- السلطات الصينية
- الشرطة التايلاندية
- القبض على
- المشتبه بهم
- جواز سفر
- حيازة اسلحة
- أساليب
- اعمال العنف
- الارهاب الدولي
- الثلاثاء المقبل
- السلطات الصينية
- الشرطة التايلاندية
- القبض على
- المشتبه بهم
- جواز سفر
- حيازة اسلحة
- أساليب
- اعمال العنف
- الارهاب الدولي
- الثلاثاء المقبل
- السلطات الصينية
- الشرطة التايلاندية
- القبض على
- المشتبه بهم
- جواز سفر
- حيازة اسلحة
- أساليب
- اعمال العنف
- الارهاب الدولي
- الثلاثاء المقبل
- السلطات الصينية
- الشرطة التايلاندية
- القبض على
- المشتبه بهم
- جواز سفر
- حيازة اسلحة
- أساليب