كولن لـ"العربية": أردوغان يسوق الناس لتأييده مثل هتلر وصدام

كتب: حسن معروف

كولن لـ"العربية": أردوغان يسوق الناس لتأييده مثل هتلر وصدام

كولن لـ"العربية": أردوغان يسوق الناس لتأييده مثل هتلر وصدام

قال فتح الله كولن مؤسس وقائد حركة حزمت التركية، إن محاولة الانقلاب الفاشلة الأخيرة قد أضرت بالديمقراطية، وأضرت بالنظام الجمهوري، وأضرت بعلاقات تركيا الخارجية، وبالعلاقات مع الاتحاد الأوروبي، وبمكانة تركيا في حلف ناتو، كما أساءت إلى سمعة تركيا في العالم الإسلامي، لم يكن لها أي أثر إيجابي في فترة حكم أردوغان الأخيرة، لكن لا يزالون يصرون على السير في هذا النهج السلبي الخاطئ، ويظنون أنهم بهذا يمكنهم تحقيق نتائج مُرضِية، ليس بإمكانهم أن يغيروا الرأي العام العالمي بهذه الأفعال. فقد ولدت هذه السلبيات والأخطاء المتوالية دوائر مفرغة يستحيل أن تتمخض عن نتائج إيجابية.

 وأوضح كولن، في مقابلة خاصة من مركز العبادة والاعتكاف للجيل الذهبي في مدينة سيلزبيرج مع قناة "العربية"، ردا على اعتقاد أغلبية الشعب التركي بأنه وأتباعه يقفون خلف الانقلاب الأخير، "هذا بسبب كبت كل الأصوات المعارضة، وسجن كل رأي مخالف للرواية الرسمية. فكل وسائل الإعلام الآن ترزح تحت سلطتهم. وكالعادة فهذا ما يحدث في مثل هذه المواقف دائما. لقد انساق الناس وراء الفرعون أمنوفيس كالقطيع وانساقوا وراء هتلر، وكذلك انساقوا وراء صدّام".

وتابع "حين تُسكِت كل الأصوات المعارضة تصبح الجماهير فريسة سهلة الخداع والانقياد. ومعظم الشعب التركي -مع أنني أحد أفراده- واقعون تحت تأثير هذه الحالة. فالبعض خاضع جراء التهديدات، والبعض الآخر طامع في منافع مقدَّمة وأخرى موعودة. فقد ذكر لي أحد المقربين أن السلطات تقدم فللاً وقصوراً من أجل إخضاعهم. وأحياناً يعطونهم أموالا لحشد الناس في اللقاءات الجماهيرية. وفي ظل وجود هذه النوعية من الطامعين يسهل التلاعب بأفكار الجماهير وإقناعهم بما يريدون والحطّ من قدر الآخرين وتهميش أدوارهم. وهذا يفسر عزلنا وتهميش أدوارنا. لكن هناك مثلاً شعبياً يقول: حبل الكذب قصير، وسوف يأتي اليوم الذي يردد فيه الظالمون: تالله لقد آثرك الله علينا".


مواضيع متعلقة