«داعش».. تطور الاستراتيجية ومرونة التنظيم (2-3)
- أبوبكر البغدادى
- أجهزة الأمن
- أنصار الشريعة
- أنصار بيت المقدس
- إعادة هيكلة
- إقامة علاقات
- الأمن الداخلى
- البنية التحتية
- التنظيمات التكفيرية
- الجاليات الإسلامية
- أبوبكر البغدادى
- أجهزة الأمن
- أنصار الشريعة
- أنصار بيت المقدس
- إعادة هيكلة
- إقامة علاقات
- الأمن الداخلى
- البنية التحتية
- التنظيمات التكفيرية
- الجاليات الإسلامية
- أبوبكر البغدادى
- أجهزة الأمن
- أنصار الشريعة
- أنصار بيت المقدس
- إعادة هيكلة
- إقامة علاقات
- الأمن الداخلى
- البنية التحتية
- التنظيمات التكفيرية
- الجاليات الإسلامية
- أبوبكر البغدادى
- أجهزة الأمن
- أنصار الشريعة
- أنصار بيت المقدس
- إعادة هيكلة
- إقامة علاقات
- الأمن الداخلى
- البنية التحتية
- التنظيمات التكفيرية
- الجاليات الإسلامية
أبوبكر البغدادى رفع شعار «باقية وتتمدد»، ليعبر عن استراتيجية «داعش»، ويعكس رؤيته لـ«دولة الخلافة الإسلامية» التى أعلنها من الموصل منتصف 2014، بعد سيطرته على قطاع واسع من الأراضى بالعراق وسوريا، استراتيجية اعتمدت على تأسيس ولايات إسلامية، «16» منها فى سوريا والعراق، وثمان حملت أسماء اليمن، الجزائر، سيناء، برقة وفزان وطرابلس، بلاد الحرمين، وخراسان، استهدفت «التمسك بالمدن»، كبديل لحرب العصابات والكر والفر، استخدمت الخنادق على نطاق واسع لإخفاء تحركات عناصرها، ولاختراق خطوط العدو، والتسلل تحت الأرض لاقتحام معسكراته بغتة، فخخت الشاحنات الضخمة والبلدوزرات، ونشرت طائرات استطلاع آلية صغيرة، واستخدمت غازات الكلورين والخردل المحرمين فى القتال، وأسقطت مدناً ومعسكرات بسلاسل من التفجيرات الانتحارية، بالتنسيق مع عناصر الطابور الخامس التى تنشر الشائعات، وتثير الذعر والهلع، فتنهار الدفاعات، ويستسلم الجميع، إلا أن ثقل تأثير الغارات الجوية، والنجاح فى تقليص المساحات الخاضعة لها، أجبرها على التراجع، والانسحاب من بعض المناطق نتيجة للضغط العسكرى، ومن البعض الآخر دون قتال، تجنباً للخسائر مثل زمار، تكريت، بيجى، وسنجار قرب الموصل، أو للتركيز فى الدفاع عن هدف أهم كالانسحاب من درنة وبنغازى للدفاع عن سرت، تراجع نفوذ «داعش» فى سوريا ناجم عن عدة عوامل؛ أهمها صراعاتها مع كافة التنظيمات التكفيرية والمعارضة، فاعلية قصف طيران التحالف، فقدان الحاضنة الشعبية نتيجة إساءة عناصرها معاملة السكان، الذين تدهورت أوضاعهم المعيشية، وأدركوا عجز التنظيم عن توفير الأمن، وحماية ممتلكاتهم، استراتيجية التنظيم فى العراق وسوريا حالياً تحولت للدفاع، فى محاولة منها للحفاظ على العمق التاريخى للفكرة المركزية «دولة الخلافة» بالعراق، وامتداداتها بسوريا، لكن قيادتها تدرك جيداً أن الفكرة قد أُجهضت، وأن الدولة قد أضحت قاب قوسين أو أدنى من السقوط.
استراتيجية «داعش» تغيرت بالانحسار المستمر لمناطق النفوذ، والهزائم المتتالية فى العراق وسوريا وسيناء وليبيا، وأصبحت تستهدف تكثيف الانتشار الخارجى، تمددها بدول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ودول الساحل والصحراء عميق وبالغ الأهمية، اعتمدت على تنظيمات محلية قامت بتمويلها وتزويدها بالدعم العسكرى واللوجستى «أنصار بيت المقدس بمصر، أنصار الشريعة وشورى شباب الإسلام بليبيا، جماعة عقبة بن نافع فى تونس، جند الخلافة بالجزائر، الجماعات التكفيرية بالمغرب، بوكو حرام فى نيجيريا، تنظيم الملثمون بمالى، جماعة الشباب المجاهدين بالصومال، الجماعات التكفيرية السلفية فى دارفور وجنوب أفريقيا»، أما نجاحها بالدول الآسيوية، فقد عكسته إقامة علاقات وثيقة مع الجماعات المتطرفة «أبوسياف وأنصار الخلافة والجماعة الإسلامية بالفلبين، أنصار التوحيد بالهند، إمارة القوقاز بروسيا، الحركة الإسلامية بأوزباكستان، الجماعة الإسلامية فى تايلاند وسنغافورة وبروناى والفلبين وإندونيسيا، جند الله وطالبان فى باكستان، الحزب الإسلامى فى أفغانستان»، وهناك قرابة 700 أندونيسى يحاربون ضمن صفوفها، «داعش» أسست فرعاً بالهند، وهددت بشن هجمات انتقاماً لمقتل مسلمين فى اشتباكات مع الهندوس بولاية جوجارات 2002؛ هذا الانتشار شجع التنظيم على إعلان استراتيجية «السمكة فى الصحراء» 2015، التى تعنى أن التنظيم باقٍ، لو اختفى من منطقة، فسوف يظهر فجأة بمنطقة أخرى.
داعش يُهيئ أتباعه سراً للانتقال لمناطق جديدة تتوافر فيها الحماية والبيئة الحاضنة «أفغانستان، ليبيا..»، وفرصة مراجعة العضوية، وإعادة هيكلة التنظيم، وتطوير قدراته لشن موجة واسعة من الهجمات حول العالم، فى إطار سياسة «دفع الثمن» التى تعتمد على عاملين: الأول اللجوء لمزيد من العنف الذى يوقع أعداداً كبيرة من الضحايا، للتأكيد على أنه لا يزال يمتلك القدرة على تحميل الآخر الثمن، مؤسسة «IHS» الأمريكية للدراسات التحليلية رصدت ارتفاع عدد هجمات «داعش» الانتحارية خلال الربع الأول 2016 إلى 891، أودت بحياة 2150 شخصاً، بزيادة 44% عن الشهور الثلاثة السابقة، وهو أعلى عدد من القتلى يسجل فى ربع سنة منذ ما يقرب من عام، فى أبريل نفذت 59 عملية، ارتفعت فى يونيو إلى 100 بالعراق وسوريا وليبيا واليمن، وضحايا تفجير الكرادة ببغداد تجاوز وحده 300 قتيل يوليو 2016، والثانى ضرب مصالح الدول الأوروبية التى توجه له الضربات بمناطق سيطرته فى العراق وسوريا وليبيا، فى عقر دارها، لإشعارها بأنها مكشوفة ومحاصرة ومخترقة من قبل التنظيم، وغير قادرة على حماية وتأمين مواطنيها، وهو ما يربك حساباتها، ويرفع معنويات مقاتليه وأتباعه، وهذا النشاط يمارسه التنظيم منذ بداية نشأته، باختلاف الكثافة، وزارة الأمن الداخلى الأمريكية رصدت تخطيط داعش لتنفيذ 100 عملية إرهابية من 2014 حتى يوليو 2016، 40% منها بالولايات المتحدة، والباقى بالدول الغربية، بنسبة نجاح 44%، بعض المحللين رصد أن 35% من هجمات 2015، و47% من 2016، نفذها التنظيم، والباقى نفذته الذئاب المنفردة!
التنظيم يضم قرابة 20 ألف مقاتل غير عراقى وغير سورى، وهو يعتمد على أن عودتهم لبلادهم محملين بالفكر التكفيرى، والعنف، وخبرة القتال والعمليات الخاصة سيكون بالغ الأثر فى زعزعة الاستقرار والأمن، كما يعتمد على التسلل للدول المستهدفة، بالاندساس وسط موجات المهاجرين، المخابرات الألمانية أكدت اكتشاف عناصر تابعة لـ«داعش» مندسة بالمعسكرات، أما «الذئاب المنفردة» فهم يعتبرون من أهم أدوات تنفيذ استراتيجية التنظيم، الذى يروج أن هذه العناصر والمجموعات الصغيرة ليست على اتصال بقيادته، ولا تتلقى منها أوامر، ولا تحصل منها على إمكانيات، ولا تخضع لما تخططه من عمليات، لكن علينا أن ندرك عدم صحة ذلك، لأن عمليات باريس وبيروت وتفجير الطائرة الروسية فوق سيناء أكدت ارتباط المجموعات المنفذة مباشرة، تخطيطاً وإمكانيات وتنفيذاً، مع قيادة «داعش» المركزية، لكن الترويج لفكرة «الذئاب المنفردة» يستهدف خداع أجهزة الأمن، وتأمين الخلايا، التى تعمل «داعش» على تعزيزها بعناصر من «العائدين»، والمتسللين، إضافة لتجنيد عناصر جديدة فى أوساط الجاليات الإسلامية والأقليات، ضمن خطة واسعة لتوطين الإرهاب فى أوروبا.
كلما تراجعت استراتيجية «داعش» السياسية تقدمت استراتيجيتها الإرهابية ضد المدنيين، من استهداف القيادات السياسية والدينية والإعلامية، لتخريب البنية التحتية، وإثارة الحروب الطائفية، التى بدأتها «القاعدة» 2006 بتفجير مزارات أئمة الشيعة فى سامراء، وتكملها «داعش» بالتخطيط لإعادة تفجيرها من جديد، مما يفرض يقظة الأمن، ووعى المواطنين، واتفاق رجال الدين والإعلاميين على استراتيجية مواجهة مشتركة، كل الحقائق تؤكد أن «داعش» لا «تنحسر»، وإنما على العكس «تنتشر».
ماهو انعكاس ذلك على مستقبل وجودها بالمنطقة، وعلى التوازنات الإقليمية فيها، ذلك هو موضوع التناول الأخير.
- أبوبكر البغدادى
- أجهزة الأمن
- أنصار الشريعة
- أنصار بيت المقدس
- إعادة هيكلة
- إقامة علاقات
- الأمن الداخلى
- البنية التحتية
- التنظيمات التكفيرية
- الجاليات الإسلامية
- أبوبكر البغدادى
- أجهزة الأمن
- أنصار الشريعة
- أنصار بيت المقدس
- إعادة هيكلة
- إقامة علاقات
- الأمن الداخلى
- البنية التحتية
- التنظيمات التكفيرية
- الجاليات الإسلامية
- أبوبكر البغدادى
- أجهزة الأمن
- أنصار الشريعة
- أنصار بيت المقدس
- إعادة هيكلة
- إقامة علاقات
- الأمن الداخلى
- البنية التحتية
- التنظيمات التكفيرية
- الجاليات الإسلامية
- أبوبكر البغدادى
- أجهزة الأمن
- أنصار الشريعة
- أنصار بيت المقدس
- إعادة هيكلة
- إقامة علاقات
- الأمن الداخلى
- البنية التحتية
- التنظيمات التكفيرية
- الجاليات الإسلامية