الشحات مبروك عروسة النيل

الشحات مبروك عروسة النيل
- اتخاذ القرار
- الدرجة الأولى
- سوق النيل
- قصة كفاح
- كمال الأجسام
- محافظة كفر الشيخ
- مدينة دسوق
- نى يو
- أبناء
- أسمنت
- اتخاذ القرار
- الدرجة الأولى
- سوق النيل
- قصة كفاح
- كمال الأجسام
- محافظة كفر الشيخ
- مدينة دسوق
- نى يو
- أبناء
- أسمنت
- اتخاذ القرار
- الدرجة الأولى
- سوق النيل
- قصة كفاح
- كمال الأجسام
- محافظة كفر الشيخ
- مدينة دسوق
- نى يو
- أبناء
- أسمنت
- اتخاذ القرار
- الدرجة الأولى
- سوق النيل
- قصة كفاح
- كمال الأجسام
- محافظة كفر الشيخ
- مدينة دسوق
- نى يو
- أبناء
- أسمنت
جلست مع نفسى لدقائق فى محاولة لاسترجاع ذكريات مضى عليها الآن ما يزيد على 37 عاماً، كنت شاباً حينها لم أصل للعشرين بعد، وكانت هى ابنة الجيران وشقيقة صديقى، أحببتها منذ اللحظة الأولى وتمنيت لو أن القدر جمعنا معاً، وربما كانت السماء مفتوحة فى تلك اللحظة فقد أكرمنى الله بها.
زوجتى هى أختى وشقيقتى وحبيبتى، نعم هى كوكتيل من كل ذلك، ولو أردت أن أصفها فلا أجد وصفاً لها إلا كونها «عروسة النيل»، نعم هى عروسة النيل بالنسبة لى ليس فقط لكوننا أنا وهى من أبناء مدينة دسوق النيلية بمحافظة كفر الشيخ، ولكن أيضاً لأننى أعترف لتلك المرأة أنها ومنذ دخلت حياتى بدلتها تماماً.
قصة كفاحنا معاً بدأت منذ كنت لا أزال أتمرن على رياضة كمال الأجسام مستخدماً «كوزين أسمنت»، وأعترف أننى مررت بأوقات عصيبة، تارة أشعر باليأس وتارة أخرى أشعر أننى كالتائه فى بلاد الله لا أعرف من أين أبدأ أو أين سأنتهى، ولكنها كانت دائماً هناك بجانبى تشعل حماسى إن رأت ناره تهدأ، وتصوب اتجاهى إذا رأتنى انحدرت عن طريقى قليلاً، تحملت معى فترات عصيبة ولكنها لم تشعرنى يوماً بذلك، بل على العكس كنا نحارب الظروف ونحن نضحك ونستمتع بالدنيا، لا نبالى بشىء إلا أننا بخير وبصحة وأننا معاً، أتذكر جيداً أنها وبعد زواجنا ببضعة أشهر قامت ببيع شبكتها لننفق على رياضة كمال الأجسام، لم تكن ترى للذهب قيمة، ولكنها كانت تنتظر تلك القيمة الأكبر وهى أن ترانى ذلك البطل الذى حلمنا بأن أكونه معاً.
كان لدىّ ولديها تطلعات بأن نصبح فى حال أفضل، تمردنا معاً على أوضاعنا، وقررنا أن لا نستسلم لها، وأنا أعترف أننى لم أكن لأصبح هذا البطل الآن إلا وهى معى، فزوجتى لديها شراسة الأنثى فى الدفاع عن حبيبها ضد أى شخص أو ظروف يتعرض لها، ولديها حنية الرجال فى قدرتها على استيعاب الآخر وأن يمر به إلى بر الأمان، ولديها القدرة أيضاً على اتخاذ القرار، هى أم من الدرجة الأولى، ومديرة ماهرة لا تستسلم للهزيمة أبداً.
نجلس الآن أنا وهى وأبناؤنا وأحفادنا نقص عليهم حكاية مشوارنا، حكاية أعترف لها أنها كانت فيها «البطلة» وأنها من جعلت منى فى يوم من الأيام «بطلاً».
- اتخاذ القرار
- الدرجة الأولى
- سوق النيل
- قصة كفاح
- كمال الأجسام
- محافظة كفر الشيخ
- مدينة دسوق
- نى يو
- أبناء
- أسمنت
- اتخاذ القرار
- الدرجة الأولى
- سوق النيل
- قصة كفاح
- كمال الأجسام
- محافظة كفر الشيخ
- مدينة دسوق
- نى يو
- أبناء
- أسمنت
- اتخاذ القرار
- الدرجة الأولى
- سوق النيل
- قصة كفاح
- كمال الأجسام
- محافظة كفر الشيخ
- مدينة دسوق
- نى يو
- أبناء
- أسمنت
- اتخاذ القرار
- الدرجة الأولى
- سوق النيل
- قصة كفاح
- كمال الأجسام
- محافظة كفر الشيخ
- مدينة دسوق
- نى يو
- أبناء
- أسمنت