قيادى بـ"التحالف الشعبي" يحمل أجهزة الدولة مشكلة "كنيسة سرسنا" بالفيوم
قيادى بـ"التحالف الشعبي" يحمل أجهزة الدولة مشكلة "كنيسة سرسنا" بالفيوم
قال عصام الزهيرى القيادى بحزب التحالف الشعبى الاشتراكى بمحافظة الفيوم، إنه توجه مساء الأحد، مع وفد من ممثلى أحزاب الدستور والمصرى الديمقراطى الاجتماعى وحركة سياسية أخرى، من أجل التضامن مع المصريين جميعا، للتنديد بواقعة التعدى على كنيسة مارجرجس بقرية سرسنا بمركز طامية، وليس من أجل حل المشكلة.
وأضاف أن "أجهزة الدولة هى المعنية بحل مثل هذه المشاكل بالقانون، وهذا ليس دورنا كأحزاب، وتوجهنا إلى الكنيسة من أجل الإعراب عن تضامننا مع الأقباط هناك وإعلان رفضنا التعدى على بيوت الله أيا كانت".
ونفى الزهيري ما ورد فى إحدى الصحف المصرية اليومية المستقلة من أن وفد الأحزاب تبين له أن المشكلة شخصية وليست طائفية، وأنها بين راعى الكنيسة والجيران، مؤكدا أن ممثلي الأحزاب لم يتدخلوا للوساطة بين أطراف المشكلة، ولكنهم استمعوا للتفاصيل من كبار الأقباط وشيخ البلد المسلم، الذى تدخل لحل الأزمة، للوقوف على الأمر، ثم تفقدوا الكنيسة وآثار الاعتداء عليها من قبل شباب مسلم، وأشار إلى أنهم أعلنوا تضامنهم مع الأقباط كمصريين واستنكارهم لتلك الاعتداءات ورغبتهم فى عدم تكرارها.
كان وفد من ممثلى أحزاب الدستور والمصرى الديموقراطى الاجتماعى والتحالف الشعبى الإشتراكى والطليعة الوفدية الجديدة قد زار الأقباط بقرية "سرسنا" التابعة لمركز طامية بمحافظة الفيوم، مساء اليوم، للتعرف على أسباب واقعة التعدى بالحجارة وكرات النار على كنيسة "مارجرجس " بالقرية من قبل شباب مسلمين لخلاف بين أسرة مسلمة مع الكنيسة المجاورة لها.
التقى وفد أحزاب المعارضة مع حمدى محمد شيخ البلد وعدد من ممثلى الأقباط بالقرية، واستمعوا إلى تفاصيل الأحداث وأسبابها، حيث أعرب وفد الأحزاب السياسية عن أسفه لتلك الأحداث، وتبين أن السبب وراء الأزمة هو اعتراض الأسرة المسلمة المجاورة للكنيسة على أصوات الصلوات والقداسات بالكنيسة، وأنهم يشكون من تعرضهم من الإزعاج بسببها، ما دفع عشرات الشباب المسلم للاعتداء على الكنيسة بالحجارة وكرات النار أعلى سطح الكنيسة.