خرفان «أون لاين» لمواجهة ضعف الإقبال.. والتوصيل «دليفرى»

كتب: جهاد مرسى

خرفان «أون لاين» لمواجهة ضعف الإقبال.. والتوصيل «دليفرى»

خرفان «أون لاين» لمواجهة ضعف الإقبال.. والتوصيل «دليفرى»

«بدل ما تنزل سوق المواشى علشان تبيع وتشترى الأضاحى، زور الصفحة هتوفرلك كتير»، هو أحد أشكال الدعاية التى كتبها «تاجر مواشى» على صفحة بموقع «فيس بوك» للترويج لأضاحى العيد، السلوك الذى انتهجه تجار آخرون رأوا أن الإنترنت مجال أوسع وأفضل للبيع والشراء حتى وإن كانت السلعة «خروف العيد».

{long_qoute_1}

«الإنترنت أحسن من الأسواق، من خلاله ممكن الزبون يشوف تجار فى محافظات عديدة، ويختار الأفضل من بينهم»، يقولها «محمد عزالرجال»، «تاجر وسمسار مواشى»، والذى يتيح من خلال صفحته على «فيس بوك» مزارع «مواشى» مختلفة، يقوم بزيارتها بنفسه للتأكد من جودتها، ثم يستعرض أسعار وأنواع الأضاحى لزوار الصفحة تفصيلياً لتيسير عملية المفاضلة والاختيار.

يشكو «عزالرجال» من ضعف الإقبال هذا العام، فبالرغم من أننا يفصلنا أقل من شهر على حلول عيد الأضحى، لم تُبع سوى 2000 رأس، مقارنة بـ5000 قام ببيعها العام الماضى فى هذا التوقيت: «ارتفاع الأسعار هو السبب، وده بسبب ارتفاع أسعار الأعلاف، شيكارة الدشيشة اللى بـ300 جنيه وصلت إلى 400، كنا بنبيع كيلو الضانى الصاحى بـ37 جنيه، دلوقتى بنبيعه بـ40، وهيوصل قبل العيد لـ50، يعنى الخروف ممكن يوصل سعره لـ3500 جنيه».

رغم حماس «عزالرجال» للبيع إلكترونياً، فإنه ينصح الزبون بزيارة التاجر وفحص الأضحية بنفسه: «ناس كتير كانت زباينى وبيشتروا كل سنة، رفضوا يحجزوا السنة دى، وقالولى: نجيب منين؟»، مشيراً إلى أن سعر الخروف المستورد أقل، وهو ليس سيئاً كما يروج البعض. «جميع السلع تباع الآن على الإنترنت، بما فى ذلك اللحوم والمواشى، فهو سوق واسعة ربما يفضله العديد من الزبائن لتوفير الوقت والجهد»، وفقاً لـ«عادل عطا»، «تاجر مواشى أباً عن جد»، أكد أنه يبيع المواشى على الصفحة طوال العام، وليس فقط خلال موسم عيد الأضحى، ويتيح للزبون خدمة توصيل الأضحية إليه من خلال رسوم توصيل تحدد على حسب المسافة.

رغم ارتفاع أسعار الأضاحى يرى «عطا» أن الزبون لن يعدل عن الشراء، إنما سيتخذ بعض الإجراءات لتقليل النفقات: «لو كان بيجيب عجل بيستعين بشركاء معاه فى نفس الأضحية، ولو كان بيشترى خروف 80 كيلو بينزل فى الوزن لـ60 كيلو وهكذا».


مواضيع متعلقة