عبدالمنعم سعيد: مصر في فرصتها الأخيرة.. والبيروقراطية لدينا "مروعة"

عبدالمنعم سعيد: مصر في فرصتها الأخيرة.. والبيروقراطية لدينا "مروعة"
- أوروبا الشرقية
- اقتصاد السوق
- البحر المتوسط
- البنية التحتية
- الحدود البحرية
- الحديد والصلب
- الحرب على الإرهاب
- الدولة الحديثة
- الدولة الفلسطينية
- الدولة المصرية
- أوروبا الشرقية
- اقتصاد السوق
- البحر المتوسط
- البنية التحتية
- الحدود البحرية
- الحديد والصلب
- الحرب على الإرهاب
- الدولة الحديثة
- الدولة الفلسطينية
- الدولة المصرية
- أوروبا الشرقية
- اقتصاد السوق
- البحر المتوسط
- البنية التحتية
- الحدود البحرية
- الحديد والصلب
- الحرب على الإرهاب
- الدولة الحديثة
- الدولة الفلسطينية
- الدولة المصرية
- أوروبا الشرقية
- اقتصاد السوق
- البحر المتوسط
- البنية التحتية
- الحدود البحرية
- الحديد والصلب
- الحرب على الإرهاب
- الدولة الحديثة
- الدولة الفلسطينية
- الدولة المصرية
قال الكاتب والمحلل السياسي عبدالمنعم سعيد، إن الدولة الهشَّة بها كل مواصفات الدولة الحديثة لكن أغلب مؤسساتها لا تعمل بالكفاءة المطلوبة، موضحا أن هذا موجود في مصر حاليا.
وأضاف سعيد، في حواره ببرنامج "ممكن" الذي يقدمه الإعلامي خيري رمضان على شاشة "سي بي سي"، أن معظم دول أوروبا الشرقية مرَّت بظروف مشابهة بما يحدث في مصر الآن كما أن هناك العديد من الدول البازغة الأخرى كالبرازيل وفيتنام مرتا بما مرَّت به مصر الآن، مشيرا إلى أن القرار الاستراتيجي مهم للغاية ويحدد المسارات وهو بشكل مبسط يحتمل "سكة السلامة وسكة الندامة وسكة اللي يروح ميرجعش".
وتابع المحلل السياسي أنه لم يعد هناك بديل لبديهية "اقتصاد السوق" ويجب توحيد قيمة وأسعار المنتجات، مشددا على أنه لا يجوز أن يكون الجنيه متعدد الأسعار وأن في تاريخ مصر ومعظم دول العالم يتم التغيير "من الأعلى" وليس من القاعدة.
وشدد "سعيد" على أن الفقراء لا يستطيعون بناء مصانع ولا إنشاء مؤسسات وأن فيتنام ضاعف الدخل القومي 3 مرات خلال 10 سنوات وهذا أمر أصبح متاحا اقتصاديا الآن بعكس مراحل سابقة كان يحتاج لعشرات السنوات، مضيفا أنه تم إنهاك البنية التحتية لمصر الفترة الماضية، وأن هناك إرادة لإعادة الأمر لنصابه الصحيح.
ولفت إلى أن مصر أضاعت فرصة بعد حرب 1973، حيث حصلت على قروض بعدها في الثمانينيات وفي التسعينيات، وبدأت مصر إتاحة الفرصة بعد التسهيلات التي حصلت عليها، وكان هناك فرصة اقتصادية، ولكن لم يسر الأمر بشكل جيد لتندلع الثورة وتضيع السنوات، وبعدها أتت الفرصة الجديدة وقد تكون الأخيرة لنا للنهضة.
وأوضح: "لا أحد يهتم بالفقراء في مصر ونحن لدينا فرصة لتوزيع الطاقة ما بين الاستهلاك السكني والإنتاجي ونحن كنا نصدر الأسمنت والحديد والصلب وهذا كان يأتي لنا بعملة صعبة وذلك بسبب أن السياحة منكشفة قليلا، والصادرات جزء أساسي من توليد العملة الصعبة ولكن نحن نصدر الآن بشكل أقل من الماضي ليكون معدل النمو لدينا لا يدل على الانطلاق ولا أيضا على الثبات، والفرصة كانت في استنهاض القاعدة الصناعية في مصر".
وأضاف أن "ما يقف في وجه السياحة هو شك العالم في مصر بخصوص تأمين السائحين، وروسيا لعبت دورا في هذا ومعها بريطانيا، والموقف الروسي موضع تساؤل كبير، خاصة وسط تعاونه مع تركيا ويمكن أن يكون الأمر ضغطا لمصالح أكثر مع مصر".
واستكمل "سعيد": "(داعش) يتراجع، ومصر وموضوع الحرب على الإرهاب أمر سيادي كامل لنا ولا نسمح لأحد بالتدخل فيها ولدينا تشوه موجود في المنطقة ومع هذا التشوه علينا أن نعلم أن الموقف السياسي من شرعية الحكم في مصر سلبي ولكنه تغير الآن، واليوم يأتي النقد الدولي ليقدم لنا تسهيلات ومنح وقروض وهذا بسبب أن الصورة عن مصر ليست بالسوء الذي نتخيله وموقف مصر من إيران قديم ومن قبل ثورة يناير وهذا موقف من الدولة المصرية ذاتها وليس الرئيس".
وأوضح قائلا: "كنت أطالب بفتح قنوات مع إيران وأذكر أن عمر سليمان قال إن إيران تكلفة أمنية فقط وهناك أشياء قاموا بها ضد مصر وتخص التجنيد الأصوليين وذوي الطبيعة الإرهابية وهناك قصص لم يُكشف عنها بخصوص هذا التهديد أما علاقتنا مع إسرائيل فتحسنت عن الفترة الماضية وفيما يخص علاقتنا مع دول البحر المتوسط فهي في تحسن أيضا".
ولفت إلى أن "الحدود البحرية مع قبرص واليونان يعتبر جزءا من تحسين العلاقات مع إسرائيل لأننا لن ننقب عن الغاز والبترول في الجهة التي لدينا فقط ومصر من الدول الموجودة ولديها طريقة لإسالة الغاز، ما يؤهلنا لعمل خط لهذا، ما يزيد الوضع الاقتصادي تحسنا".
وعاد "سعيد" إلى الوضع التركي، وألمح إلى أن "أردوغان له مرحلتين، الأولى مرحلة البناء وهو جعل تركيا دولة قوية ومن بعد 2011 بدأ الانحراف عن طريقة في محاولة لاستعادة مجد قديم له، والقضية أن انتصار الناس في معركة يجب وأن تستثمرها بشكل صحيح وهو فشل في سوريا ومع الأكراد ومع نفسه وفي الحافظ على جيشه بدون انقسام والقضية هي تبنيه لجماعة الإخوان التي أقسمت على تدمير مصر والانتقام من الشعب نفسه الذي وقف ضدهم".
ولفت المحلل السياسي إلى أن "الخليج حليف استراتيجي كبير ووصلتنا منه مساعدات أكثر من 20 مليار دولار في السنوات الماضي والعلاقات الاستراتيجية مع دول الخليج كانت قائمة على أن مصر تدير الصراع العربي- الإسرائيلي بشكل مباشر وأنها تمتلك أكبر جيش عربي، ومصر متأخرة كثيرا في الاعتماد على التكنولوجيا، والبيروقراطية لدينا مروعة ويجب أن تطور تعاملها مع المستثمرين وأدعو مصر لتبني مبادرة لحفظ حدود الدولة السورية وحماية حقوق الأقليات وانتصار جبهة النصرة سينتج عنه مذابح للعلويين".
وأشار إلى أن "علينا النظر إلى حركة السعودية ومصر خلال السنوات الأخيرة، والأولى حددت جميع حدودها مع جيرانها وهذا له شق اقتصادي وشق سياسي وترسيم حدودها البحرية مع مصر ضمن هذا، والرئيس عبدالفتاح السيسي لاحظ أنه حدد الحدود مع قبرص واليونان والخطابات المتبادلة بين مصر والسعودية بخصوص تيران وصنافير تُعتبر وثائق وكان يجب وجود شفافية بخصوصها وعلى كل الأطراف القيام بواجبها سواء مجلس النواب أو الحكومة لأن النواب هو المخول بالتصديق على هذه الاتفاقية".
وتحدث المحلل السياسي: "السعودية الآن هي الدولة رقم 19 على مستوى العالم من حيث القوة الاقتصادية رغم تراجع سعر النفط، وماليزيا استطاعت أن تغير أوضاعها الاقتصادية تماما، وبالنسبة إلى حماس فهي تسعى لإقامة (حماستان) في غزة وهذا أهم بالنسبة لهذه الحركة من الدولة الفلسطينية المستقل".
- أوروبا الشرقية
- اقتصاد السوق
- البحر المتوسط
- البنية التحتية
- الحدود البحرية
- الحديد والصلب
- الحرب على الإرهاب
- الدولة الحديثة
- الدولة الفلسطينية
- الدولة المصرية
- أوروبا الشرقية
- اقتصاد السوق
- البحر المتوسط
- البنية التحتية
- الحدود البحرية
- الحديد والصلب
- الحرب على الإرهاب
- الدولة الحديثة
- الدولة الفلسطينية
- الدولة المصرية
- أوروبا الشرقية
- اقتصاد السوق
- البحر المتوسط
- البنية التحتية
- الحدود البحرية
- الحديد والصلب
- الحرب على الإرهاب
- الدولة الحديثة
- الدولة الفلسطينية
- الدولة المصرية
- أوروبا الشرقية
- اقتصاد السوق
- البحر المتوسط
- البنية التحتية
- الحدود البحرية
- الحديد والصلب
- الحرب على الإرهاب
- الدولة الحديثة
- الدولة الفلسطينية
- الدولة المصرية