جنوب السودان يرفض زيادة عدد قوات الأمم المتحدة

كتب: أ ب

جنوب السودان يرفض زيادة عدد قوات الأمم المتحدة

جنوب السودان يرفض زيادة عدد قوات الأمم المتحدة

 رفضت حكومة جنوب السودان، اليوم، مقترحا تقدمت به الولايات المتحدة إلى مجلس الأمن الدولي لإرسال أربعة آلاف جندي إضافي إلى جنوب السودان، وقالت إنه "يقوض سيادتها بشكل خطير".

وقال المتحدث باسم الحكومة، مايكل ماكوي، اليوم، إن المقترح يسمح لقوات حفظ السلام "بالانخراط في القتال" ويمنح الأمم المتحدة القدرة على حكم جنوب السودان. ومن المحتمل أن يصوت مجلس الأمن على المقترح، يوم الجمعة القادم.

يأتي الضغط فيما يقول مسؤولو الأمم المتحدة إن حكومة جنوب السودان بدأت حملة قمع تشمل حيازة عشرات من جوازات سفر العاملين بالأمم المتحدة وفرض قيود على السفر وتوصيل المساعدات الغذائية.

أثار اندلاع القتال في العاصمة جوبا، الشهر الماضي، المخاوف من تجدد الحرب الأهلية، بعد اتفاق السلام أغسطس 2015 واستفحال الأزمة الإنسانية.

كان زعيم المتمردين ونائب الرئيس الأول سابقا، رياك مشار، قد فر خلال القتال ويقول إنه سيعود فقط عندما تؤمن قوات حفظ السلام الإقليمية العاصمة.

وقالت منظمة الإيجاد، وهي هيئة سياسية في شرق أفريقيا، إن جنوب السودان كانت قد وافقت على تواجد قوة إقليمية، غير أن ماكوي اختلف الأربعاء مع ذلك الطرح، وقال إنه لم يتم استشارة الحكومة.

بموجب المقترح الأمريكي، تتواجد قوة إقليمية تابعة لقوات حفظ السلام في الأمم المتحدة وعدد أفرادها أكثر من 12 ألف جندي والتي تعرضت للانتقاد بسبب عدم تحركها لحماية المدنيين.

وتدعو مسودة القرار أيضا إلى التصويت على حظر الأسلحة إذا قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن سلطات جنوب السودان منعت نشر القوة الإقليمية.

وقال ماكوي "إذا تحولت جنوب السودان إلى محمية للأمم المتحدة، فلن تكون هذه نهاية اللعبة، بل بدايتها."

وفر زعيم المتمردين رياك مشار خلال المعارك الأخيرة مؤكدًا أنه سيعود في حال تأمين قوات حفظ السلام الإقليمية العاصمة.

كانت حكومة جنوب السودان قد صادرت 86 جواز سفر على الأقل من العاملين في الأمم المتحدة وفرضت قيودا أخرى تعد انتهاكا واضحا لاتفاق عمل الأمم المتحدة مع الحكومات، حسبما قالت المتحدثة باسم بعثة الأمم المتحدة، ياسمينا بوزيان، لأسوشيتد برس. أما دينغ ألور، وزير خارجية جنوب السودان، فقد وصف الإجراء بأنه إجراء أمني مؤقت.

كانت الأمم المتحدة قد قالت إن الحكومة منعتها من السفر جنوبي العاصمة جوبا.

فضلا عن ذلك، ألغيت تصاريح سفر برنامج الأغذية العالمي ومنع من توصيل الغذاء القادم من إثيوبيا المجاورة، حسبما قال المتحدث الرسمي باسم البرنامج، جورج فومينين. وحذرت الأمم المتحدة من أن الملايين في جنوب السودان سيواجهون نقص الغذاء خلال الشهور المقبلة.

 

 


مواضيع متعلقة