كورسات للقضاء على فوضى الأزياء: المصريين مابيعرفوش «يلبسوا»

كتب: إنجى الطوخى

كورسات للقضاء على فوضى الأزياء: المصريين مابيعرفوش «يلبسوا»

كورسات للقضاء على فوضى الأزياء: المصريين مابيعرفوش «يلبسوا»

العشوائية التى بدت واضحة فى الزى المصرى، وغياب الحس الجمالى والإبداع فى ابتكار تصميمات تناسب الهوية المصرية، كانت دوافع كافية وراء تفكير الكثيرين فى حلول عملية للخروج من هذه الفوضى. ورش ومبادرات وفعاليات، مجانية أحياناً، وبمقابل مادى أحياناً أخرى، كانت هى الحل الذى انتهجه الكثير من الشباب والفتيات بهدف الارتقاء بثقافة الزى المصرى لينافس الزى الأوروبى، بل والعالمى.

{long_qoute_1}

زوما حلمى، درست فى كلية الحقوق جامعة عين شمس، قرّرت أن تُغيّر ثقافة الأزياء فى مصر من خلال ورش تُقدّمها للأطفال والكبار باسم «إبرة وفتلة»: «باحب الأزياء أوى، وبعد التخرّج قرّرت أغير مجالى، وعملت دراسات حرة فى فنون تطبيقية، وبعدها درست سنتين فى مدرسة للأزياء، بالإضافة إلى الانضمام إلى عدد من ورش الأزياء، كل ده إدانى خبرة كبيرة فى فن الأزياء».

قدّمت «زوما» ورشة للأطفال الصغار من سن 6 سنوات: «باعلّمهم معنى الأزياء، وارتداء الملابس المناسبة لجسمهم وإزاى يمشوا على الموضة العالمية، بالإضافة إلى أهم شىء، وهو صنع الملابس بأنفسهم، ومن سن 10 سنوات بنركز على تعليمهم فن الباترون». بعد فترة قليلة قرّرت «زوما» تقديم ورش للكبار أيضاً: «بعد خبرتى فى صُنع الأزياء لمختلف الفئات مع كبرى الشركات وبيوت الأزياء، صار حلمى أكبر، وهو تعليم الشباب معنى الموضة، وأنها ليست شيئاً ترفيهياً، بل تعتبر جزءاً من شخصية المصرى نفسه، وكل ذلك بأقل التكاليف، خصوصاً أننى أجد الكثير من الفتيات يلبسن أزياءً وقطعاً قد تكون على أحدث خطوط الموضة لكنها لا تلائمهن».

وتحت اسم «تفانين»، قدّم محمد عبدالجليل، صاحب مركز «جاليلو» للفنون والثقافة، ورشاً فى الموضة والأزياء لشباب الجامعة: «الموضوع بدأ بطلب من الشباب أنفسهم، ولما لاحظنا أنه فى زيادة وعى عند الشباب بأهمية صنع الملابس الملائمة لهم بأنفسهم، قرّرنا تقديم تلك الورش بأجر رمزى جداً، فهى تُقدم للصغار والكبار، والهدف استخدام التفكير الإبداعى فى صنع الملابس، سعياً للارتقاء بشكل الملابس الموجودة حالياً».

إسلام عواد، قاد ورشة بعنوان «البس هدومك القديمة»، هدفها تغيير شكل الملابس القديمة وتحويلها إلى قطع فنية جميلة، «إسلام» الذى تخرّج فى كلية الفنون التطبيقية ودرس بشكل حر فى كلية الفنون الجميلة بجامعة الإسكندرية، يرى أن فن صناعة الأزياء شبه مختفٍ فى مصر، لذا قرّر تقديم هذه الورشة: «مش معنى أنه فيه بيوت أزياء يبقى فيه ثقافة فى الأزياء والموضة، بالعكس إحنا لو نزلنا للشوارع وشُفنا فاترينات المحلات هنشوف قد إيه انعدمت ثقافة ارتداء الأزياء، علشان كده بنساعد الشباب من خلال تعليمهم فن تصميم الفاشون وإزاى يصنعوا شىء جمالى من شىء قديم، عايزين نرتقى بذوقهم علشان يقدروا يلبسوا على الموضة بأيديهم».


مواضيع متعلقة