«الإخوان» تاريخ طويل من التكفير.. هدّد حياة «على جمعة» ولم يرحم علم «زويل»

«الإخوان» تاريخ طويل من التكفير.. هدّد حياة «على جمعة» ولم يرحم علم «زويل»
- أهداف سياسية
- أيمن الظواهرى
- الإخوان المسلمين
- التنظيم الخاص
- التواصل الاجتماعى
- الدكتور أحمد زويل
- الدكتور على جمعة
- الدولة المصرية
- الضباط الأحرار
- آمن
- أهداف سياسية
- أيمن الظواهرى
- الإخوان المسلمين
- التنظيم الخاص
- التواصل الاجتماعى
- الدكتور أحمد زويل
- الدكتور على جمعة
- الدولة المصرية
- الضباط الأحرار
- آمن
- أهداف سياسية
- أيمن الظواهرى
- الإخوان المسلمين
- التنظيم الخاص
- التواصل الاجتماعى
- الدكتور أحمد زويل
- الدكتور على جمعة
- الدولة المصرية
- الضباط الأحرار
- آمن
- أهداف سياسية
- أيمن الظواهرى
- الإخوان المسلمين
- التنظيم الخاص
- التواصل الاجتماعى
- الدكتور أحمد زويل
- الدكتور على جمعة
- الدولة المصرية
- الضباط الأحرار
- آمن
لم تمر وفاة الدكتور أحمد زويل، العالم الجليل، دون أن يأخذ الراحل نصيبه من التكفير من قِبَل جماعة الإخوان وعناصرها، سواء على مواقع التواصل الاجتماعى أو من خلال الفيديوهات التى أصدرها وجدى غنيم، معلناً فيها أنه «كافر»، ولا يجوز الترحُّم عليه. ولم تكن محاولة اغتيال الدكتور على جمعة، مفتى الجمهورية السابق، من فراغ، وإنما سبقتها العشرات من فتاوى التكفير، فى حق عالم الدين الجليل، الذى تصدّى للفتاوى الإرهابية. وتُعد جماعة الإخوان، وفقاً للشهادات وكتب التاريخ، هى أصل ومنبع التكفير الذى أصاب المجتمع المصرى فى العصر الحديث، وخرج من رحم أفكارها وأفكار أعضائها البارزين، مشاهير التكفيريين وأشهر الإرهابيين، مثل أيمن الظواهرى، زعيم تنظيم القاعدة، وشكرى مصطفى، مؤسس تنظيم التكفير والهجرة، اللذين تأثرا بأفكار سيد قطب، التى رصدها فى كتابه «معالم فى الطريق»، دليل التكفيريين الأول. ويستخدم الإخوان غرض التكفير، لتحقيق أهداف سياسية مصبوغة بصبغة دينية، سعياً لإضفاء حالة من الرضا المجتمعى المصاحب لكل ما هو دينى، وحاولوا استخدام فتاوى التكفير مؤخراً مع قيادات الدولة المصرية، وأحلوا دماءهم واعتبروهم كفرة مباحة دماؤهم، وأبرز هذه الفتاوى جاء على لسان سلامة عبدالقوى، القيادى الإخوانى، الذى أفتى بضرورة الثأر من هذه القيادات، وفتاوى وجدى غنيم والقرضاوى وعدد من مشايخ الإخوان، المعلن منها والخفى.
وفكر التكفير، ثابت فى فقه تنظيم الإخوان، وله قواعده وأصوله العقائدية، حتى إن الواحد منهم كان يكفر صاحبه إذا اختلف مع الجماعة أو مع المرشد، لدرجة أن حسن البنا أخرج بعض أتباعه من دائرة الإسلام بسبب اشتراكهم فى محاولة نسف محكمة الاستئناف، وقال «ليسوا إخواناً وليسوا مسلمين». وقد شهد محمود الصباغ، فى كتابه: «حقيقة التنظيم الخاص»، أن هذا البيان كان خداعاً للدولة، غير أن المرشد (حسن البنا) كان مؤمناً بالعملية التى استهدفت محكمة الاستئناف، فقال: «وهو أمر جائز شرعاً فى الحرب ويعد خدعة». ويعد قوله: «وهو أمر جائز شرعاً فى الحرب»، حكماً صريحاً على الدار، بأنها كانت دار كفر وليست دار إسلام.
ويقول مختار نوح، القيادى السابق فى الإخوان، فى مذكرة رفعها للمرشد العام فى عام 2005: «ونرفق بك وبإخواننا حين نقول إننا أضعنا فى سنواتنا الأخيرة إخواناً لنا ساروا على دربنا، وحين اختلفنا معهم قطعنا جلودهم تقطيعاً ومزقنا سيرهم تمزيقاً، وأهلنا عليهم من نقمتنا وغضبنا، حتى أصبحت هذه النقمة حديث العامة والخاصة، فالمهندس أبوالعلا ماضى، الذى كان بالأمس نجماً باسقاً بازغاً فى سماء الدعوة أصبح اليوم، كما يقال لنا فى أسرنا وكتائبنا، مفارقاً للجماعة، وإذا مات على ما هو عليه سيكون قد مات ميتة جاهلية».
وتجلى فكر التكفير فى قطاعات كبيرة من أفراد الإخوان عقب إصدار النقراشى باشا، رئيس وزراء مصر، قراراً بحل جماعة الإخوان ومصادرة ممتلكاتها، وقتها سارع قادة التنظيم السرى بتكفير الدولة. وقال الصباغ، فى كتابه: «وقف رجال التنظيم الخاص للحكومة بالمرصاد عندما ثبت لهم بما لا يدع مجالاً للشك أنها أصبحت بفعلها هذا من المحاربين للإسلام، وأنه حق على كل مسلم مقاومتها بقوة السلاح كفرض عين فرضه الله على المسلمين كافة تجاه المحاربين من الكفار وأعوانهم، لا يحتاج أداؤه إلى قيادة، لأنه صادر من لدن حكيم خبير».
وصرح محمود الصباغ، وهو عضو بالمجموعة القيادية للتنظيم الخاص، بأن الفرد الإخوانى، كان يعتقد وهو راسخ الإيمان أن: «كل ما كان منه من مقاومة لهؤلاء الحكام هو الحق وفى سبيل الحق، فقد رأى بعينيه إجرامهم الذى يعجز عن الوصف والبيان، واطمأن إلى أن صورهم اللامعة أمام الناس لا تخفى وراءها إلا قلوباً متحجرة كفرت بربها وآمنت بالطاغوت، وجندت نفسها له فى ذل مفرط تعبده من دون الله رب العالمين». وقبل انتهاء عام 1954، هرب حسن الهضيبى، المرشد الثانى للإخوان، من موقع الأحداث بالقاهرة إلى الإسكندرية، إبان اختلافه مع الضباط الأحرار، وأصدر أول البيانات التى نادت بتكفير الجيش، وقال محمود عبدالحليم، القيادى الإخوانى، فى كتابه: «أحداث التاريخ»: «وقبل موعد اجتماعنا بنحو ساعة فوجئنا بمنشور صادر عن المرشد العام يوزعه الإخوان، يحرضهم فيه على رجال الثورة ويرميهم بالكفر».
وكشف ثروت الخرباوى، فى كتابه «سر المعبد»، فى مسألة التكفير عند الإخوان، أن التكفير موجود فى التنظيم منذ البداية، وأنه حينما وجد كتاب المفكر الإخوانى سعيد حوى «المدخل إلى دعوة الإخوان المسلمين».. أكد فيه أن مواصفات الجماعة التى أنشأها شكرى مصطفى، وعرفت بـ«التكفير والهجرة»، موجودة فى الإخوان كما أقامها حسن البنا، وأن بذور التكفير موجودة فى التنظيم منذ البداية، بل إن الجماعة كلها هى الجيش المسلم، وكل من خارجها خارج على الإسلام.
ويقول: «مصطفى مشهور كان أول من تحمس للشاب الغامض شكرى مصطفى عام 1972، وزكاه لدى خالد الزعفرانى وهو فى سجنه وقال له «إنه منا».. وما لبث أن خرج الأخير عليه واتهمه بأنه «خوارجى».. فقد كان أشدهم تطرفاً وتمسكاً بـ«فقه المعصية».. ودافع مصطفى مشهور عن شكرى مصطفى عندما قتل الشيخ الذهبى، وغضب بشدة من عمر التلمسانى عندما كتب إلى مسئولى الإخوان بالسعودية وقطر والخليج بضرورة الحذر من تنظيم العشرات لأنه اعتبرهم ليسوا من الإخوان، وأنهم تنظيم سيد قطب من أصحاب الفكر التكفيرى».
- أهداف سياسية
- أيمن الظواهرى
- الإخوان المسلمين
- التنظيم الخاص
- التواصل الاجتماعى
- الدكتور أحمد زويل
- الدكتور على جمعة
- الدولة المصرية
- الضباط الأحرار
- آمن
- أهداف سياسية
- أيمن الظواهرى
- الإخوان المسلمين
- التنظيم الخاص
- التواصل الاجتماعى
- الدكتور أحمد زويل
- الدكتور على جمعة
- الدولة المصرية
- الضباط الأحرار
- آمن
- أهداف سياسية
- أيمن الظواهرى
- الإخوان المسلمين
- التنظيم الخاص
- التواصل الاجتماعى
- الدكتور أحمد زويل
- الدكتور على جمعة
- الدولة المصرية
- الضباط الأحرار
- آمن
- أهداف سياسية
- أيمن الظواهرى
- الإخوان المسلمين
- التنظيم الخاص
- التواصل الاجتماعى
- الدكتور أحمد زويل
- الدكتور على جمعة
- الدولة المصرية
- الضباط الأحرار
- آمن