جلسة استماع في البرلمان لشكاوى أهالي قرية "كرم اللوفي"

جلسة استماع في البرلمان لشكاوى أهالي قرية "كرم اللوفي"
- اطلاق سراح
- الأحداث الطائفية
- الجلسات العرفية
- تشكيل لجنة
- تطبيق القانون
- جلسة استماع
- جلسة عرفية
- ضبط الجناة
- عبد الواحد
- على ارتفاع
- اطلاق سراح
- الأحداث الطائفية
- الجلسات العرفية
- تشكيل لجنة
- تطبيق القانون
- جلسة استماع
- جلسة عرفية
- ضبط الجناة
- عبد الواحد
- على ارتفاع
- اطلاق سراح
- الأحداث الطائفية
- الجلسات العرفية
- تشكيل لجنة
- تطبيق القانون
- جلسة استماع
- جلسة عرفية
- ضبط الجناة
- عبد الواحد
- على ارتفاع
- اطلاق سراح
- الأحداث الطائفية
- الجلسات العرفية
- تشكيل لجنة
- تطبيق القانون
- جلسة استماع
- جلسة عرفية
- ضبط الجناة
- عبد الواحد
- على ارتفاع
عقد مجلس النواب جلسة استماع برئاسة النائب علي مصيلحي، اليوم، لأهالي قرية كرم اللوفي بمحافظة المنيا، الذين قدموا شهادتهم عن الاعتداءات المتكررة التي حدثت لهم.
ومن جانبه قال النائب خالد شعبان إن أقباط المنيا استنجدوا بالبرلمان، بعد تهديدهم من جانب الجناة الذين تم الإفراج عنهم، خلال الأحداث الطائفية الأخيرة، وهو ما دفع البرلمان لاستقبالهم بهدف الوصول إلى حل للمشكلة.
وأوضحت النائبة نادية هنري أن الجناة أتوا عند منازلهم في تحدٍ بعد إطلاق سراحهم، وشعر الأهالي بالرعب وعدم الأمان وجاءوا من بلدهم للقاهرة خوفا من اعتداءات جديدة، وقالت "هنري" إن الأهالي موجودون الآن "في حماية مجلس النواب"، بحسب تعبيرها.
ومن جانبه، قال أيوب، أحد أهالي المنيا، إن "هناك فصيلا متشددا في المنيا، وأي شخص يفكر يبني بيت ويعلي ارتفاعه عن 2 متر و80 سنتيمتر يعتبرونه كنيسة ولازم يطلع بره البلد ويتحرق".
وأوضح أيوب: "حاولت تجديد منزلي، وأثناء ذلك فوجئت بعدة جهات تطلب مني إقرارا بأني لا أبني كنيسة وهو ما وافقت عليه، وتعهدت بتوزيع 1000 إقرار على أهل القرية ليطمئنوا أنني لا أبني كنيسة".
وتابع: "الأمر لم ينتهِ، فهناك شخص يدعى عبد الواحد، مرشح على منصب العمودية، أشعل الأحداث، وعقد جلسة عرفية يحضرها إخوان وسلفيين من أهل البلد، ولم يهدأ وبدأ يحشد متشددين، وقال أحدهم (بيت أو كنيسة هنولع فيهم ونبني جامع)".
فيما قال إبراهيم خلف، من أهالي القرية، إنه بعد الأحداث الطائفية والاعتداء على البيوت، طلب من الأمن تأمين الأقباط، مضيفا: "إحنا كنا بنموت البيوت اتهدت فوق دماغنا والآلي والخرطوش أمام عينينا".
وتابع خلف مؤكدا استمرار الاعتداءات: "أي شخص يخرج من شباكه يضربوه بالطوب، والاحتفالات مستمرة وسيارات البوكس أمامهم وخلفهم".
وشهد اللقاء حالة من الشد والجذب بعدما قال النائب علي الكيال، إنه مع حق أهالي القرية في بناء بيوت لهم، لكن قال لي أحدهم عندما جلست معه على "الحصيرة" أن هناك وعود لك بأن تبني كنيسة، ومعني أنك تطالب ببناء كنيسه إذا فنيتك أن تبنيها، فعلق "خلف "محصلش، فعلق النائب إيهاب منصور بقوله " لا سمح الله "، مما تسبب في مشاده بين النائبان.
وأضاف الكيال، هناك بعض العناصر غير مقبول ما فعلوه لكن هل جميع من في القريه "وحش" أم أن ما حدث من "قله" والناس المحترمة في البلد لا يرضيها ما حدث، مضيفا " بالنسبة لي الاعتداء علي الكنيسه كالاعتداء علي مسجد، وأؤكد ما ذكره الرئيس سابقاً بأن كل شخص دينه غالي عليه، ولا نريد أن نقول المسلمين المسلمين ونفعل كالغرب بأن إذا أخطأ شخص واحد فيصبح المسلمين أرهابين".
فيما طالب نواب المنيا بسرعة تطبيق القانون، وضبط الجناة الذين يشعلون الفتنة حتي الأن، بعيدا عن الجلسات العرفية، وتشكيل لجنة تقصي حقائق بشأن هذه الأحداث.
- اطلاق سراح
- الأحداث الطائفية
- الجلسات العرفية
- تشكيل لجنة
- تطبيق القانون
- جلسة استماع
- جلسة عرفية
- ضبط الجناة
- عبد الواحد
- على ارتفاع
- اطلاق سراح
- الأحداث الطائفية
- الجلسات العرفية
- تشكيل لجنة
- تطبيق القانون
- جلسة استماع
- جلسة عرفية
- ضبط الجناة
- عبد الواحد
- على ارتفاع
- اطلاق سراح
- الأحداث الطائفية
- الجلسات العرفية
- تشكيل لجنة
- تطبيق القانون
- جلسة استماع
- جلسة عرفية
- ضبط الجناة
- عبد الواحد
- على ارتفاع
- اطلاق سراح
- الأحداث الطائفية
- الجلسات العرفية
- تشكيل لجنة
- تطبيق القانون
- جلسة استماع
- جلسة عرفية
- ضبط الجناة
- عبد الواحد
- على ارتفاع