خبير آثار: أنفاق قناة السويس ستساعد على تنمية السياحة في سيناء

كتب: حماده الشوادفي

خبير آثار: أنفاق قناة السويس ستساعد على تنمية السياحة في سيناء

خبير آثار: أنفاق قناة السويس ستساعد على تنمية السياحة في سيناء

أكد خبير الآثار الدكتور عبدالرحيم ريحان، مدير عام البحوث والدراسات الأثرية بسيناء، أن مشروع أنفاق قناة السويس الذي تنفِّذه الهيئة الهندسية للقوات المسلحة لربط محافظات الإسماعيلية وبورسعيد والسويس بسيناء ومنطقة شرق القناة سيساعد على تنمية وتنشيط السياحة بمدن القناة وسيناء، بالإضافة إلى عمليات التنمية المنتظرة بها خلال الفترة المقبلة.

وأضاف "ريحان" أن منطقة مدن القناة وسيناء تمتلك مقومات سياحية متعددة ونادرة ومنها سياحة الآثار والسياحة الدينية والشاطئية والعلاجية، موضحا أن ربط سيناء بالقناة سيسهم في تنمية وتطوير المواقع الأثرية بسيناء ومنها منطقة عيون موسى 35 كم من نفق أحمد حمدي وتتبع إداريا محافظة السويس وفرصة لإعادة طرح المشروع العلمي الأثري المتمثل في الكشف عن عيون موسى الحقيقية باستخدام صور الأقمار الصناعية ذات درجات الوضوح العالي مثل سبوت الفرنسي وكويك بيرد الأمريكي وقياسات المغناطيسية لتحديد امتداد عيون موسى وباقي العيون والقياسات الكهربية ثنائية وثلاثية الأبعاد والقياسات السيزمية الضحلة وقياسات الرادار الأرضي ذات التردد العالي.

وكانت تكلفة المشروع منذ ثلاث سنوات مليون دولار ويستغرق تنفيذه 12 شهرا، شاملا الكشف العلمي عن كل خط سير رحلة بني إسرائيل ذات الأهمية الدينية لكل الأديان.

ويتابع ريحان قائلا إن مشروع الربط بين سيناء والقناة سيسهم في تنشيط كل المقومات السياحية من استغلال السياحة الدينية المتمثلة في طريق الرحلة المقدسة للمسيحيين إلى القدس عبر سيناء منذ القرن الرابع الميلادي وطريق "العائلة المقدسة" بشمال سيناء ودرب الحاج المصري القديم عبر وسط سيناء إلى مكة المكرمة وتنمية المواقع الأثرية بسيناء منذ عصور ما قبل التاريخ وحتى أسرة محمد علي ومنها النواميس الذي عاش بها الإنسان السيناوي الأول وطريق حورس بشمال سيناء وطريق تعدين الفيروز بجنوب سيناء ويضم معبد سرابيت الخادم والآثار المسيحية ذات الشهرة العالمية ومنها دير سانت كاترين وأول كاتدرائية بسيناء منذ القرن الخامس الميلادي بوادي فيران والآثار الإسلامية المتمثلة في قلاع وحصون سيناء كحصن رأس راية وحصن الطينة وقلعة صلاح الدين بجزيرة فرعون بطابا وقلعته برأس سدر وقلعة نخل بوسط سيناء بطريق الحجاج والنقطة العسكرية المتقدمة بنويبع ومدينة الفرما 35 كم شرق مدينة القنطرة شرق بوابة دخول الأنبياء آمنين بأرض مصر.

كما سيسهم المشروع في تنمية مواقع السياحة العلاجية المتمثلة في حسن استغلال أعشاب سيناء الطبية ومناطق الحمامات الكبريتية مثل حمام فرعون وحمام موسى والرمال البيضاء وكذلك السياحة البيئية المتمثلة في المحميات الطبيعية النادرة بسيناء مثل محمية سانت كاترين ونبق ورأس محمد وأبو جالوم وطابا والأحراش الساحلية وتتميز هذه المحميات بأندر وأجمل أنواع الشعاب المرجانية وأشجار المانجروف والنباتات الطبية ومواطن لهجرات الطيور.

 


مواضيع متعلقة