البلطجية يقتلون متظاهراً ويصيبون 6 بدمياط بالسيوف والشوم والكلاب

البلطجية يقتلون متظاهراً ويصيبون 6 بدمياط بالسيوف والشوم والكلاب
شهدت محافظة دمياط أحداثاً دامية بدأت بمحاصرة مبنى المحافظة، ثم الاعتداء على مسيرة حاشدة من قبل بلطجية وبائعى فاكهة بميدان الشرباصى، واستهداف السيدات، وبعدها استشهد أحد المتظاهرين وهو على محمد أبوسالم، 16عاماً، من أبناء عزب النهضة، بعد إصابته بطعنة نافذة وأصيب 6، وأغلقت المحلات، وحوصر شارع كورنيش النيل من قبل البلطجية.
كان المتظاهرون قطعوا طريق كورنيش النيل وأعلنوا الاعتصام، ومحاصرة مبنى المحافظة لكنهم عجزوا عن استكمال المخطط لقلة عدد المشاركين.
هتف المتظاهرون: «عامل مصرى إيه أخبارك.. فلاح إيه أخبارك»، «يا اللى زعمتم الإسلام زعم.. أنتم فين من رفع الدم»، واتجهوا لميدان الساعة، حيث نظموا وقفة احتجاجية تحدث فيها رموز القوى السياسية، كما ألقى خلالها الشعراء من أبناء دمياط الأبيات الشعرية الثورية، وبعد صلاة العشاء خرج شباب الثورة فى مسيرة حاشدة شارك فيها الرجال والأطفال والنساء للمطالبة بإسقاط النظام.
من جانبها، قالت الحاجة أم محمد، إن الحالة الاقتصادية السيئة هى التى دفعتها للمشاركة.
وطالبت فاطمة موسى، مدرسة، بإقالة النائب العام وعدم أخونة الدولة بخاصة مديرية التربية والتعليم التى تأخونت بعد سيطرة القيادات الإخوانية عليها بحسب قولها.
وطالبت إعزاز الوهدانى، ربة منزل، بإسقاط النظام بعد الظلم والغلاء الذى تشهده مصر حالياً، قائلة: «أنا عمرى ما انتخبت وخرجت عشان أنتخب مرسى وندمت أشد الندم على انتخابه».
وبميدان الشرباصى، بدأت الهتافات تتصاعد وقادت السيدات والفتيات المسيرة وهتفن: «ارحل يعنى أمشى ياللى ما بتفهمشى.. عايزين حكومة جديدة بقينا على الحديدة».
وأثناء الهتافات، فوجئ المتظاهرون بهجوم بلطجية بينهم 2 من بائعى الفاكهة ومسجلين خطر، بالسواطير والسكاكين والشوم والمطاوى والكلاب، مما أسفر عن إصابة 6، فيما استشهد على محمد أبوسالم، طالب، 16عاماً أثناء دفاعه عن السيدات.
وأغلق البلطجية كافة الشوع الجانبية لميدانى الشرباصى وسرور، وحوصر المتظاهرون من كل جانب، محاولين الرد على البلطجة الذين كانوا يختبئون بأوكارهم ويخرجون فى هجمات متتابعة بالأسلحة البيضاء.
وقال محمد الجمل، ناشط سياسى: تلقيت طعنات بفخذى أثناء محاولتى حماية السيدات.
من جانبه أكد السيد عبدالمولى، أحد المتظاهرين، وشاهد عيان، استئجار البلطجية كلاباً للاعتداء عليهم وإرهابهم بأى صورة كانت.
وأضاف سامح أبوعلى، قائلاً: «اعتدى البلطجية علينا بالسب والقذف، واستخدموا السلاح الأبيض».
المتظاهرون من جانبهم أغلقوا شارع كورنيش النيل، ميدان البوستة، واعتصموا، فيما احتشد الآلاف من أبناء دمياط مرددين هتافات مناهضة للداخلية والرئيس محمد مرسى.
فى العاشرة مساء، توجه عدد كبير من الأهالى ومعهم شباب الثورة لميدان الشرباصى لإلقاء القبض على البلطجية، الذين اعتدوا على المتظاهرين وأغلقوا المحلات التجارية، ودارت أعمال فر وكر بين الجانبين أدت لارتفاع عدد المصابين ما بين إصابات متوسطة وخطيرة بالأسلحة البيضاء.