«الإخوان» تستعين بـ«العوا ونور» للحوار مع «الإنقاذ».. وتصف حملة توقيعات إسقاط «مرسى» بـ«الكوميديا السوداء»

«الإخوان» تستعين بـ«العوا ونور» للحوار مع «الإنقاذ».. وتصف حملة توقيعات إسقاط «مرسى» بـ«الكوميديا السوداء»

«الإخوان» تستعين بـ«العوا ونور» للحوار مع «الإنقاذ».. وتصف حملة توقيعات إسقاط «مرسى» بـ«الكوميديا السوداء»

كثف تنظيم الإخوان، وحزب الحرية والعدالة، من اجتماعاتهما، الأيام الأخيرة، لبحث الموقف الراهن بعد مظاهرات جبهة الإنقاذ والقوى الثورية، ومجموعات «بلاك بلوك» فى ميدان التحرير ومحيط قصر الاتحادية والمحافظات أمس الأول. فيما ظهر اتجاه داخل التنظيم للاستعانة بالأصدقاء للحوار مع «الإنقاذ» من أجل الخروج من الأزمة الراهنة. وناقش مكتب إرشاد الإخوان، فى اجتماعه، أمس، بالمركز العام للتنظيم فى المقطم، تقارير المكاتب الإدارية حول تظاهرات القاهرة والمحافظات. وانتشرت أمام المقر قوات الأمن و7 سيارات أمن مركزى، ومدرعة لتأمينه. فيما قالت مصادر إخوانية لـ«الوطن»، إن اجتماعاً آخر عُقد، مساء أمس الأول، فى منزل المهندس خيرت الشاطر، نائب مرشد الإخوان، حضره قيادات فى «الإرشاد، والحرية والعدالة»، لمتابعة المظاهرات، وأن قيادات التنظيم تلقت تقارير من الغرفة المركزية التى شكلها «الشاطر»، حول الأحداث، فى القاهرة والإسكندرية وكفر الشيخ والغربية.[Image_2] فى سياق متصل، كشفت المصادر، عن أن الإخوان قررت التشاور مع الدكتور أيمن نور، رئيس حزب غد الثورة، للتوسط لدى جبهة الإنقاذ، حتى توافق على الجلوس مع قيادات «الحرية والعدالة»، لبحث آليات الخروج من الأزمة الراهنة، بعد رفضها «حوار الرئاسة»، فضلاً عن مخاطبة الرئاسة، لبحث إمكانية تدخُّل الدكتور محمد سليم العوا، المرشح الرئاسى السابق، للتحاور مع الدكتور محمد البرادعى، رئيس حزب الدستور. وقال أحمد عقيل المتحدث باسم «الحرية والعدالة»: «الحزب يدعو جبهة الإنقاذ والقوى الثورية إلى حوار موسّع، لأنه المخرَج الوحيد للأزمة الراهنة، وهناك مبادرات كثيرة من أجله»، لافتاً إلى أن «الحوار الرئاسى متسع، ويشمل كل المبادرات، ويجب الاتفاق على النقاط الخلافية الواضحة، لأن الدعوة مثلاً إلى إسقاط النظام بعيدة عن فكرة الحوار». من جانبه، قال الدكتور أحمد عارف المتحدث باسم الإخوان، لـ«الوطن»: «المعارضة السياسية وصلت إلى حالة من العبث السياسى الكبير، حتى أصبحت المرحلة الحالية تشبه المسرحية الهزلية، وما يحدث من أعمال عنف ومظاهرات، هو «ابتزاز سياسى»، يجر الجميع إلى معركة غير أخلاقية، وعلى الكل أن يكُف عن تلك الأفعال التى تؤدى إلى دوامات، لا يعلم مداها إلا الله». وأشار «عارف»، إلى أن «الإخوان» حريصة على ألا تدخل فى قطيعة سياسية، ودائماً ما تطالب بالتهدئة، وترفض استخدام العنف شكلاً ومضموناً أو حتى استخدامه فى لغة الخطاب السياسى. وعن جمع عدد من السياسيين توقيعات هدفها إسقاط الرئيس، تابع: «هذه إجراءات لا يجوز الرد عليها، وعلى من يدعو إلى هذه التحرُّكات أن يواجه صناديق الاقتراع، وكفاهم تمثيلاً لأن الأدوار أصبحت هابطة، والكوميديا سوداء، وجمهور الشعب انصرف». وقال صابر أبوالفتوح، القيادى الإخوانى: «الجماعة رصدت ألف بلطجى فى الإسكندرية، خرجوا للاعتداء على أقسام الشرطة، منها قسم شرطة سيدى جابر، وتم توثيق هذه الاعتداءات بالصور والفيديوهات، وستُقدّم إلى النيابة»، مضيفاً: «الإفلاس أصبح ظاهراً لدى (الإنقاذ) فى المظاهرات التى تنظمها، ولا تشهد أى عدد، مما يعنى أن الشعب انفض حول تلك الجبهة، بعد استخدامها العنف، وأثبتت أنها تريد خراب مصر»، موضحاً أنهم رفعوا تقارير لمكتب الإرشاد حول أحداث أمس الأول. وتابع: «إذا نزلنا الشارع لن نُبقى نفراً من جبهة الإنقاذ، لأننا سنكون بالملايين فى الشارع»، مشيراً إلى أن الأهالى بدأوا تشكيل لجان شعبية ليس لها علاقة بالإخوان للهجوم على الجبهة. وقال أحمد المغير، عضو اللجنة الإلكترونية للإخوان، المعروف برجل «الشاطر»، عبر صفحته على «فيس بوك»، أمس: «بصفتى مواطناً مصرياً يشترك فى ملكية قصر الاتحادية، فإننى لا أطالب، بل آمُر رئيس الجمهورية بصفته أميناً على القصور الرئاسية بإطلاق الرصاص الحى، وفوراً على كل متعدٍ على القصر بالسلاح أو المولوتوف، فى الحدود التى رسمها القانون لقواعد الاشتباك، لأننى لا أسمح لأحد بالاعتداء على ممتلكاتى».