محمد رمضان فى «رئاسة الجمهورية»!
- العام الجديد
- المحاضرة الأخيرة
- سر الحب
- شهر يناير
- فريق عمل
- فيلم أسماء
- محمد صادق
- ياسمين رئيس
- أبطال
- أحمد داود
- العام الجديد
- المحاضرة الأخيرة
- سر الحب
- شهر يناير
- فريق عمل
- فيلم أسماء
- محمد صادق
- ياسمين رئيس
- أبطال
- أحمد داود
- العام الجديد
- المحاضرة الأخيرة
- سر الحب
- شهر يناير
- فريق عمل
- فيلم أسماء
- محمد صادق
- ياسمين رئيس
- أبطال
- أحمد داود
- العام الجديد
- المحاضرة الأخيرة
- سر الحب
- شهر يناير
- فريق عمل
- فيلم أسماء
- محمد صادق
- ياسمين رئيس
- أبطال
- أحمد داود
ليس محمد رمضان إلا إفرازاً لمناخ ما تعامل معه بالطريقة المربحة تجارياً وشخصياً وفق التوظيف الأسوأ للموهبة والإمكانيات التى يتمتع بها.. ولما كانت الثقة كبيرة فى رئاسة الجمهورية باعتبارها الجهة الوحيدة فى مصر التى تهتم بما ينشر وتتابعه بطريقة أو بأخرى، وعلينا كلما استطعنا أن نطرح ما نراه فى مصلحة البلاد والعباد، ولما كنا نظن وليس كل الظن إثماً أننا نمتلك رؤية مختلفة لحالة «رمضان» قد تحوله إلى مكسب كبير رغم رفضنا لما يقدمه من أعمال لا معنى ولا قيمة حقيقية لها، تدعو للعنف وتروج لأفكار وسلوكيات ليست غريبة على المجتمع المصرى فحسب ،وإنما مسيئة له وضارة به وخطر عليه.. وكما هو الحال فى أى أزمة أو مشكلة يبدو على الجانب الآخر منها أو على نقطة من سطحها بعد إيجابى يمكن اعتباره مصلاً يستطيع القضاء أو التخلص على الجوانب السلبية كلها.. وفى ظاهرة محمد رمضان، وإن كان يتمتع بكل هذه الجماهيرية التى تحولت إلى أرقام فلكية فى أجره ومن عائدات وإيرادات أعماله، بل وتجلت فى مشاهد عديدة منها التفاف المعزين حوله فى وداع نجم كبير وإن لم يتحول إلى كارثة عند اللحظات الأخيرة على المقابر إلا أنه تحول بالفعل إلى مسخرة بعد أن تجاهل المعزون نجوماً كباراً جداً، بل وأصابوا وقار المناسبة وقدسيتها وحولوها إلى مظاهرة حول «رمضان» وبسببه!
نقول: وإن كان ذلك كذلك ويمتلك محمد رمضان كل هذا التأثير على الشباب ويقلدونه فى الملبس وفى التقاليع الأخرى، فلماذا لا نتوقف عن الهجوم عليه وسبه وشتمه ونفكر فى توجيه ذلك إيجابياً للتأثير على هذه الملايين من الشباب؟ لماذا نترك «رمضان» لتجار الشاشة يستنفدون طاقته سلباً ويوجهونها خصماً من قيم مجتمعنا وعبئاً عليه؟ لماذا لا نفكر من الآن وحتى رمضان المقبل أو حتى إلى ما قبل رمضان فى عمل فنى كبير ومفيد يناقش من خلاله قضايا مهمة تفشل الأجهزة المختصة حتى الآن بكل أسف فى إحداث أى تقدم ملحوظ فيها، ومنها ملفات الانتماء والعنف والمخدرات والتقاليع الغريبة عن أخلاقنا ومجتمعنا والأنانية والتشاؤم وتشوه قيمة العمل بل وتدهور قيمة العمل ذاتها، فضلاً عن التحرش وتراجع قيم الشهامة والرجولة وغيرها وغيرها؟
إن كان لـ«رمضان» كل هذا التأثير فلماذا لا يتم توظيفه فى إلقاء حجر كبير فى عقول الملايين التى يؤثر فيها؟ لماذا لا نعتبرها فرصة مناسبة لتوجيه جماهير «رمضان» بالمعانى التى نريدها وإلى المعانى التى نريدها؟ الفكرة بالمناسبة ليست فى محمد رمضان وحده، هناك كثيرون تأثيرهم طاغٍ ولهم نفوذ قوى وكبير عند فئات واسعة جداً من المصريين، ويمكن القول صراحة إنها الفئات التى ترتفع فيها المشاكل وتتزايد منها الأزمات وهى بعينها التى يجب أن تخضع للاستهداف من الهيئات المختصة سواء فى وزارتى الشباب والثقافة أو أى جهة أخرى تشعر بالمسئولية عن إعادة صياغة وعى المصريين وثقافتهم بل وذوقهم العام بعد ضربها جميعها فى مقتل خلال السنوات الماضية، والنتيجة هى ما نراه فى الشارع المصرى من بلطجة وعنف وبذاءه وضجيج وسوقية وانحطاط أخلاقى لم يسبق له مثيل!
مع مشروع «محمد رمضان» ناقشوا أيضاً خطة عمل للاستغلال الأمثل لجماهيرية المطربين الشعبيين أحمد سعد وأحمد شيبة ومحمود الليثى وغيرهم.
ادعوا مؤلفى أغانيهم وملحنيها وأقيموا ورش عمل كبيرة وموسعة، وستكتشفون عند الجد أن تأثيرهم على الفئات المذكورة يتفوق على عشرات الوزارات والفضائيات والإذاعات والصحف الورقية والإلكترونية!
- العام الجديد
- المحاضرة الأخيرة
- سر الحب
- شهر يناير
- فريق عمل
- فيلم أسماء
- محمد صادق
- ياسمين رئيس
- أبطال
- أحمد داود
- العام الجديد
- المحاضرة الأخيرة
- سر الحب
- شهر يناير
- فريق عمل
- فيلم أسماء
- محمد صادق
- ياسمين رئيس
- أبطال
- أحمد داود
- العام الجديد
- المحاضرة الأخيرة
- سر الحب
- شهر يناير
- فريق عمل
- فيلم أسماء
- محمد صادق
- ياسمين رئيس
- أبطال
- أحمد داود
- العام الجديد
- المحاضرة الأخيرة
- سر الحب
- شهر يناير
- فريق عمل
- فيلم أسماء
- محمد صادق
- ياسمين رئيس
- أبطال
- أحمد داود