بروفايل| جمال سعيد فى وداع «الحكمدار»

بروفايل| جمال سعيد فى وداع «الحكمدار»
- أزمة صحية
- أمن القاهرة
- إعادة الأمن
- الحملات الأمنية
- الطريق السريع
- العبوات الناسفة
- العمليات الإرهابية
- اللواء مجدى عبدالغفار وزير الداخلية
- أداء
- أرض الواقع
- أزمة صحية
- أمن القاهرة
- إعادة الأمن
- الحملات الأمنية
- الطريق السريع
- العبوات الناسفة
- العمليات الإرهابية
- اللواء مجدى عبدالغفار وزير الداخلية
- أداء
- أرض الواقع
- أزمة صحية
- أمن القاهرة
- إعادة الأمن
- الحملات الأمنية
- الطريق السريع
- العبوات الناسفة
- العمليات الإرهابية
- اللواء مجدى عبدالغفار وزير الداخلية
- أداء
- أرض الواقع
- أزمة صحية
- أمن القاهرة
- إعادة الأمن
- الحملات الأمنية
- الطريق السريع
- العبوات الناسفة
- العمليات الإرهابية
- اللواء مجدى عبدالغفار وزير الداخلية
- أداء
- أرض الواقع
على الطريق السريع بدا شريط حياته أمامه أوضح ما يكون، لعله استرجعه بنفس سرعة سيارته الخاصة التى أقلته من القاهرة للساحل الشمالى مع أسرته لقضاء إجازة الصيف هناك، لم يدر أن الشريط سيقف فجأة فى وضع ثابت، بعد أن ينفجر إطار السيارة وتنقلب به على نفس الطريق فى الساعات الأولى من صباح أمس الأول، هكذا وبكل بساطة ينسدل الستار على حياة اللواء جمال سعيد حكمدار العاصمة عن عمر يناهز الـ59 عاماً، ويصبح الرجل الذى حمل على عاتقه إعادة الأمن إلى شوارع العاصمة، أثراً بعد عين.
36 عاماً، قضاها «سعيد»، فى خدمة الوطن، ضابطاً بالشرطة بالمصرية، تمتع خلالها بسيرة طيبة وسط كافة زملائه والعاملين معه فى مديرية أمن القاهرة، بدأها فى عام 1980 حينما تخرج فى كلية الشرطة، وأنهاها بمنصب حكمدار العاصمة الذى تولاه فى 29 أكتوبر الماضى، خلفاً للواء حمدى مجاهد الذى توفى داخل مكتبه نتيجة تعرضه لأزمة صحية مفاجئة، وبعد شهر ونصف من توليه المنصب، أصدر اللواء مجدى عبدالغفار وزير الداخلية قراراً بترقيته لدرجة مساعد وزير الداخلية، بسبب المجهود الذى بذله خلال فترة عمله القصيرة كحكمدار للقاهرة، حيث نجح خلالها فى رفع معدلات الأداء الأمنى، وقاد العديد من الحملات الأمنية لرفع الإشغالات لإعادة الوجه الحضارى لشوارع العاصمة، وكان سبباً فى انخفاض معدلات الجرائم وحوادث الإرهاب، حيث كان له الفضل فى رفع السيارات الموجودة فى شوارع العاصمة منذ فترة طويلة والتى كانت بيئة خصبة للإرهابيين لوضع العبوات الناسفة بداخلها وأسفلها لتنفيذ العمليات الإرهابية، وكان يقضى يومه فى الشارع ولا يفضل الجلوس فى المكتب، وكان لكل ذلك تأثير كبير فى حب المحيطين به له، ليُترجم ذلك على أرض الواقع من خلال حالة الحزن الشديد التى سيطرت على أرجاء مبنى المديرية والموجودين بداخله.
مناصب عديدة تدرج فيها حكمدار القاهرة، حتى تمت ترقيته لمساعد مدير أمن القاهرة لفرقة الغرب، ثم وكيلاً لمباحث شرطة الكهرباء، ونائباً لمدير أمن القاهرة لقطاع الغرب، حتى صدر قرار بتعيينه حكمداراً للقاهرة.
- أزمة صحية
- أمن القاهرة
- إعادة الأمن
- الحملات الأمنية
- الطريق السريع
- العبوات الناسفة
- العمليات الإرهابية
- اللواء مجدى عبدالغفار وزير الداخلية
- أداء
- أرض الواقع
- أزمة صحية
- أمن القاهرة
- إعادة الأمن
- الحملات الأمنية
- الطريق السريع
- العبوات الناسفة
- العمليات الإرهابية
- اللواء مجدى عبدالغفار وزير الداخلية
- أداء
- أرض الواقع
- أزمة صحية
- أمن القاهرة
- إعادة الأمن
- الحملات الأمنية
- الطريق السريع
- العبوات الناسفة
- العمليات الإرهابية
- اللواء مجدى عبدالغفار وزير الداخلية
- أداء
- أرض الواقع
- أزمة صحية
- أمن القاهرة
- إعادة الأمن
- الحملات الأمنية
- الطريق السريع
- العبوات الناسفة
- العمليات الإرهابية
- اللواء مجدى عبدالغفار وزير الداخلية
- أداء
- أرض الواقع