المتاجرون بالأقباط.. «البزنس مستمر»

كتب: مصطفى رحومة

المتاجرون بالأقباط.. «البزنس مستمر»

المتاجرون بالأقباط.. «البزنس مستمر»

{long_qoute_1}

المتاجرة بالأقباط والقضية القبطية لا تتوقف، ففى الوقت الذى يقف فيه كل منصف مخلص فى الوطن معترفاً بأن للأقباط حقوقاً مهدرة فى هذا الوطن، وأن هناك تمييزاً وتهميشاً ومشاكل للأقباط، ويدعو لحلها والضغط لتنفيذها من أجل تحقيق المواطنة الحقة فعلاً لا قولاً، يقف على الطرف الآخر أناس يرفعون شعارات براقة وينادون بنفس ما ينادى به الطرف الأول، لكنهم فى حقيقة الأمر تحركهم أغراض أخرى، غير الوطن، ويسعون لتحقيق مصالح شخصية ومكاسب سريعة من وراء تلك التجارة الرائجة بـ«القضية القبطية».. فهذا يستفيد من أزمة الطلاق والزواج الثانى للأقباط، وذاك يستغل حادثة هنا أو أخرى هناك لجمع التبرعات، حتى أصبحوا مافيا ترتدى الأقنعة أمام وسائل الإعلام، وداخل مكاتبهم يقسمون الغنائم. وأمام انتشار العنف وشعور الأقباط بالظلم، ظهر تجار الهجرة واللجوء للخارج، فتحوا مكاتبهم فى ربوع الوطن ونشروا مندوبيهم وسط الأقباط يغرونهم بجنة الغرب الموعودة، وفى محاولة للهرب من الواقع المزرى يقع الأقباط فريسة سهلة فى شباك النصابين وتجار الهجرة غير الشرعية. أما عقب ثورة 25 يناير، فطفت على السطح أسماء عدة سبقتها بلقب حركة أو رابطة أو ائتلاف وكان للأقباط من تلك المسميات نصيب، بعض القائمين على تلك الكيانات أنقياء السريرة كما وصفهم البابا تواضروس الثانى، شباب لم تلوثه السياسة ولا المطامع، إلا أن أغلب من يحمل تلك المسميات كيانات وهمية عبارة عن شخص يجلس خلف صفحة على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك»، ويرسل بياناته للصحفيين، مروجاً لنفسه وراسماً هالة حولها، ووسط تلك السيولة المجتمعية وجد انتشاره إعلامياً كمدافع وناشط ورئيس رابطة وحركة وهو فى الحقيقة تاجر يبحث عن مصلحته أولاً.

«الوطن» تفتح الملف المسكوت عنه، مدعوماً بالأدلة والمستندات، لتكشف عن «المتاجرين بالأقباط» والباحثين عن مصلحتهم فوق دماء الصليب..


مواضيع متعلقة