معارضون سوريون يذبحون طفلا

كتب: منة العشماوي

معارضون سوريون يذبحون طفلا

معارضون سوريون يذبحون طفلا

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، شريطاً مصوراً يظهر مسلحين من المعارضة السورية في مخيم حندرات للاجئين بريف حلب وهم يذبحون طفلاً بعد تعذيبه.

وأفادت وسائل إعلام مختلفة، أن الطفل البالغ من العمر 12 عاماً من عمره، ذبح بطريقة وحشية على يد مسلحين من حركة "نور الدين زنكي" المعارضة للحكومة السورية، التي تعتبرها الولايات المتحدة، فصيلاً "معتدلاً"، بحسب موقع "روسيا اليوم".

وتوقعت المواقع والصحف الإلكترونية الإعلامية، أن الطفل تعرض للتعذيب من قبل "المعارضين" قبل قطعهم رأسه على باب الشاحنة الخلفي. وأظهر مقطع الفيديو كيف كانوا يتلذذون بذبحه ويبتهجون مع صيحات التكبير.

وأعلن مارك تونر، المتحدث الرسمي باسم الخارجية الأمريكية، الأمس، أن الولايات المتحدة ستعيد النظر في دعم "حركة نور الدين الزنكي" المحسوبة على "المعارضة المعتدلة" في سوريا، حال إثبات صحة الأنباء عن قيام مسلحين من الحركة بذبح طفل في سوريا.

وأوضح المتحدث، في مؤتمر صحفي: "إذا حصلنا على أدلة تؤكد أن ذلك حدث بالفعل، وأن هذه الجماعة متورطة في ذلك، فسيتسبب هذا بوقف تقديم شتى أنواع الدعم لها".

وأشار تونر إلى أن المعارضة السورية بدأت بالتحقيق في ملابسات هذا الحادث، وفقاً للمعلومات التي تتوفر لدى الخارجية الأمريكية.


مواضيع متعلقة