مقتل 15 مدنيا في غارات جوية للتحالف شمال سوريا

مقتل 15 مدنيا في غارات جوية للتحالف شمال سوريا
أسفرت غارات جوية شنها التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، لاستهداف مناطق في سوريا يسيطر عليها تنظيم "داعش"، عن مقتل 15 مدنيا على الأقل أمس الإثنين، حسبما قالت اثنتان من الجماعات السورية النشطة.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا إن 15 شخصا قتلوا في غارات جوية على بلدة منبج السورية شمالي البلاد، والتي تعرضت لهجوم مقاتلين سوريين مدعومين من الولايات المتحدة، كما قتل ستة أشخاص في غارة على قرية التوخار القريبة.
وأضافت لجان التنسيق المحلية، وهي جماعة ناشطة أخرى، أيضا أن 15 شخصا، بينهم نساء وأطفال، قتلوا في منبج.
ولم يصدر تعليق على الفور من التحالف.
كانت قوات سوريا الديمقراطية التي يغلب عليها الأكراد ومدعومة من الولايات المتحدة تحاول السيطرة على منبج وطرد تنظيم الدولة الإسلامية منها. وأحاط المقاتلون المدعومون من الولايات المتحدة بمنبج وتقدموا ببطء داخل البلدة تحت غطاء من الضربات الجوية للتحالف.
اليوم الاثنين أيضا، قال كريس جانيس، المتحدث باسم وكالة الأمم المتحدة التي تدعم اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، إن سائقا يعمل لحساب الوكالة في سوريا قتل بعد معاناته من شظايا أصيب بها في مدينة حلب شمالي البلاد.
أضاف جانيس أن ياسر محمود شعيب البالغ من العمر 45 عاما، وهو أب لستة أطفال، لقي حتفه أمس الأحد.
شهدت حلب بعضا من أسوأ المعارك في سوريا على مدار الأسابيع الماضية، وأمس الأحد تمكنت القوات الحكومية من محاصرة الأحياء التي تسيطر عليها قوات المعارضة في المدينة المتنازع عليها.
وقال جانيس إن الأونروا أبلغت عن وقوع حادثتين أخريين أمس الأحد. في احداها، سقطت قذيفة هاون على بعد 600 متر من مكتب الوكالة في دمشق. وفي الأخرى، ضرب صاروخ على مقربة من مخيم النيرب للاجئين جنوبي حلب.
أضاف أن الحادثتين لم تسفرا عن وقوع إصابات.
لدى الأونروا أربعة آلاف موظف يعملون في سوريا. وحتى الآن، لقي 18 منهم حتفهم نتيجة الصراع وفقد 25 آخرين أو تم احتجازهم، وفقا لجانيس.