7 تحولات يفرضها الانقلاب العسكرى الفاشل

7 تحولات يفرضها الانقلاب العسكرى الفاشل
- إعادة هيكلة
- الأوضاع الأمنية
- الإقليمى للدراسات الاستراتيجية
- الانقلاب العسكرى
- التدخل التركى
- التدخل العسكرى التركى
- الرأى العام
- الصراعات الإقليمية
- العدالة والتنمية
- أحزاب
- إعادة هيكلة
- الأوضاع الأمنية
- الإقليمى للدراسات الاستراتيجية
- الانقلاب العسكرى
- التدخل التركى
- التدخل العسكرى التركى
- الرأى العام
- الصراعات الإقليمية
- العدالة والتنمية
- أحزاب
- إعادة هيكلة
- الأوضاع الأمنية
- الإقليمى للدراسات الاستراتيجية
- الانقلاب العسكرى
- التدخل التركى
- التدخل العسكرى التركى
- الرأى العام
- الصراعات الإقليمية
- العدالة والتنمية
- أحزاب
- إعادة هيكلة
- الأوضاع الأمنية
- الإقليمى للدراسات الاستراتيجية
- الانقلاب العسكرى
- التدخل التركى
- التدخل العسكرى التركى
- الرأى العام
- الصراعات الإقليمية
- العدالة والتنمية
- أحزاب
قال المركز الإقليمى للدراسات الاستراتيجية بالقاهرة، إن الانقلاب العسكرى الفاشل فى تركيا من المتوقع أن يؤدى إلى 7 تحولات داخلية وخارجية، أولها: إخضاع المؤسسة العسكرية، بحيث تصبح تابعة بصورة كاملة للرئاسة التركية ولـ«العدالة والتنمية» بإقالة كل القيادات العسكرية التى لا تتبنى النهج الأيديولوجى للحزب واستبدالهم بقيادات موالية للحزب، وإعادة هيكلتها من الداخل وتغيير عقيدتها بصورة شاملة واستغلال حالة الضعف والانكسار فى صفوف المنتمين إلى المؤسسة العسكرية لحسم السيطرة الكاملة عليها. وأضاف المركز، فى دراسة صادرة أمس أعدتها وحدة التحولات الداخلية بالمركز الإقليمى، أنه من المحتمل أن تُركز قيادات «العدالة والتنمية» على إنهاء الاستقلالية المؤسسية للجيش وتغيير العقيدة العسكرية، فضلاً عن تشديد الرقابة على موازنة المؤسسة العسكرية، وتغيير جميع التشريعات التى تقر استقلاليته فى إدارة قواته، وتأكيد تبعية رئيس الأركان لوزير الدفاع ورئيس الجمهورية بصورة كاملة. وثانى التحولات المتوقعة -حسب الدراسة- هو «مركزية مؤسسة الرئاسة»، فمن المرجّح أن يتجه رجب طيب أردوغان لاستغلال حالة الاصطفاف الشعبى للتصدى لمحاولة الانقلاب، وتصاعد دعم الرأى العام لحكومة حزب العدالة والتنمية فى تغيير التراتبية المؤسسية فى النظام السياسى لصالح مؤسسة الرئاسة. ويأتى ثالث تلك التحولات فى «تفكيك المعارضة السياسية»، فرغم دعم أحزاب المعارضة التركية لـ«العدالة والتنمية» وإعلانها رفض الانقلاب العسكرى، فإن «أردوغان» قد يستغل الزخم المتصاعد عقب إخفاق محاولة الانقلاب، فى إضعاف وفرض ضغوط على بعض المعارضين الأكثر مناوءةً للحزب، أما التحول الرابع المتوقع فهو «مراجعة وضع الأكراد».
{long_qoute_1}
أما «تردى الأوضاع الأمنية»، ويمثل التحول الخامس، فمن المتوقع أن يؤدى تفكيك الجيش، وتراجع قدراته العسكرية فى الأمد القريب إلى حالة سيولة حدودية. ويتجه التحول السادس إلى «تراجع الدور الإقليمى»، فمن المرجّح أن تؤدى سياسات الارتداد للداخل إلى تراجع التدخل التركى فى بؤر الصراعات الإقليمية، حيث توجد احتمالات لانسحاب القوات التركية من قاعدة «بعشيقه» فى شمال العراق لاستكمال إعادة هيكلة المؤسسة العسكرية بالتوازى مع الاستمرار فى اتجاهات المصالحة مع بعض القوى الدولية والإقليمية مثل روسيا وإسرائيل، فضلاً عن التحول السابع الذى يتمثل فى تحجيم التدخل العسكرى التركى فى سوريا نتيجة تراجع القدرات العسكرية للقوات التركية، وأخيراً يتمثل التحول السابع المتوقع فى «تحجيم التزامات الناتو»، حيث تؤكد بعض المؤشرات أن وضع تركيا داخل الحلف سيخضع لمراجعات متعدّدة.
- إعادة هيكلة
- الأوضاع الأمنية
- الإقليمى للدراسات الاستراتيجية
- الانقلاب العسكرى
- التدخل التركى
- التدخل العسكرى التركى
- الرأى العام
- الصراعات الإقليمية
- العدالة والتنمية
- أحزاب
- إعادة هيكلة
- الأوضاع الأمنية
- الإقليمى للدراسات الاستراتيجية
- الانقلاب العسكرى
- التدخل التركى
- التدخل العسكرى التركى
- الرأى العام
- الصراعات الإقليمية
- العدالة والتنمية
- أحزاب
- إعادة هيكلة
- الأوضاع الأمنية
- الإقليمى للدراسات الاستراتيجية
- الانقلاب العسكرى
- التدخل التركى
- التدخل العسكرى التركى
- الرأى العام
- الصراعات الإقليمية
- العدالة والتنمية
- أحزاب
- إعادة هيكلة
- الأوضاع الأمنية
- الإقليمى للدراسات الاستراتيجية
- الانقلاب العسكرى
- التدخل التركى
- التدخل العسكرى التركى
- الرأى العام
- الصراعات الإقليمية
- العدالة والتنمية
- أحزاب