سكان «الرحاب»: مش دافعين فلوس «الصيانة»

كتب: شيرين أشرف

سكان «الرحاب»: مش دافعين فلوس «الصيانة»

سكان «الرحاب»: مش دافعين فلوس «الصيانة»

«مش دافعين الصيانة».. توقيع على ورقة بيضاء علّقه سكان مدينة الرحاب على زجاج بوابات عماراتهم، رداً على ورقة «الرجاء دفع الصيانة»، التى علقها جهاز المدينة بنفس المكان، لتوصيل رسالة رفضهم نسبة زيادة فروق الصيانة السنوية، نظراً للإهمال الذى يلاحق الشوارع والعمائر دون أى صيانة أو إصلاح.

{long_qoute_1}

ولم يتوقف دور أهالى الرحاب على الورقة التى اجتمعوا عليها وعلقوها على أبواب العمارات لتوصيل اعتراضهم، بل قاموا بحملة توقيع استمارات من السكان، لجمع أكبر عدد من التوقيعات لاعتراضهم على الزيادة وعدم وجود صيانة حقيقية بمدينتهم.

عمرو راضى، أحد مؤسسى الفكرة، طبع أعداداً ضخمة من الاستمارة لجمع توقيعات من أصحاب الوحدات السكنية المملوكة والمستأجرة، يقول: «نسبة فروق الصيانة السنوية كانت فى الأول بـ4.5 جنيه للمتر، يعنى لو شقة 100 متر كنا بندفع عليها 450 جنيه بس لحد سنة 2000، لكن السنة دى بـ35 جنيه للمتر، يعنى لو الشقة 100 متر مطلوب لها 3000 جنيه، ومفيش أى صيانة بتحصل أصلاً، ومش عارفين فلوسنا بتروح فين؟ ولا سبب الزيادة»، وتابع: «جمعنا لدلوقتى 6000 توقيع من سكان الرحاب ولسة مستمرين».

ويزيد عائد الوديعة التى فرضت على السكان فى بداية شراء الوحدات السكنية، من أعباء مصطفى حسن، أحد سكان الرحاب، ما دفعه لتعليق ورقة الرفض لدفع الصيانة على بوابة عمارته، وقال: «لازم نكون إيجابيين، لو ماوقفناش وقفة جامدة كلنا هنتسرق عينى عينك، ومحدش عارف فلوسنا دى كلها عملوا إيه بيها لما الشوارع مكسرة والجناين على طول الميه مفتوحة فيها عالفاضى، غير البلاعات المفتوحة».

وأضاف: «إزاز شباك العمارة عندى بقاله شهر مكسور، وكل اللى الجهاز عمله بعد تحركاتنا إنهم شالوا الغرامات بتاع عدم الدفع وطوّلوا مدة السداد لشهر 10 بدل 9 ومفيش أى إصلاحات أو صيانة بتحصل فى المدينة». محمد أكرم، المسئول بجهاز المدينة، رد بالتأكيد على أن أغلب سكان المدينة معترضون على الزيادة السنوية للصيانة الطبيعية دون معرفة السبب: «ده مجرد ضغط على الجهاز لعدم الدفع، لكن فى النهاية لازم يدفعوا».

 


مواضيع متعلقة