فرنسا تفرج عن طليقة منفذ اعتداء "نيس" الإرهابي

فرنسا تفرج عن طليقة منفذ اعتداء "نيس" الإرهابي
أفرجت السلطات الفرنسية، عن الزوجة المنفصلة عن سائق الشاحنة محمد لحويج بوهلال الذي قتل 84 شخصا مساء الخميس في نيس، حسبما قال مسؤول فرنسي في مكتب المدعي العام في باريس.
وأطلق سراح المرأة اليوم الأحد. وهي أم لأطفال بوهلال الثلاثة، وكانت قد شرعت في إجراءات الطلاق منه. ألقي القبض عليها الجمعة، بعد يوم واحد من قيام التونسي البالغ من العمر 31 عاما بصدم شاحنته المحتفلين لمتابعة الألعاب النارية الخاصة بيوم الباستيل على شارع شاطئ البحر الشهير في نيس.
المحققون الذين يبحثون عن شركاء محتملين لبوهلال ألقوا القبض على شخصين اليوم. ولايزال 6 أشخاص إجمالا في الاحتجاز بشأن الهجوم الذي أعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عنه.
وتقول السلطات الفرنسية إنها لم تحدد بعد هوية 16 من القتلى وشخص واحد أصيب بجروح في هجوم بشاحنة يوم الباستيل في نيس.
وتقول الحكومة إن 84 شخصا قتلوا و202 جرحوا في الهجوم، بما في ذلك العديد من السياح من دول متعددة.
وقال مسؤول في مركز للضحايا في نيس، إن 16 جثة لا تزال مجهولة الهوية، ويعمل خبراء الطب باستخدام عينات من الحمض النووي لتحديد هوياتهم.
أفادت وزيرة الصحة الفرنسية اليوم الأحد بأن الشخص الذي يتلقى العلاج لم تحدد هويته بعد. وإجمالا لا يزال هناك نحو 85 شخصا في المستشفى عقب الهجوم بينهم 18 في حالة حرجة.
أصيب العديد من أفراد الأسر بالإحباط بسبب عدم وجود معلومات عن أحبائهم المفقودين.
في السياق قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، إن التحدي المتمثل في التوصل إلى أشخاص ومنعهم، مثل سائق الشاحنة الذي صدم حشدا في احتفالات يوم الباستيل في مدينة نيس الفرنسية، هو "أسوأ من التفتيش عن إبرة في كومة قش".
وأضاف كيري، أن الولايات المتحدة لم يكن لديها علم بأن القاتل فرد متطرف، وأنه إذا كان شخص ما متطرفا "منذ يوم أو يومين" فإنه من السهل أن يسبب الأذى.
ظهر "كيري" على شبكة "سي إن إن"، قائلا: "الهجوم يظهر أن تنظيم داعش واقع تحت ضغط كبير بعد تكبده خسائر كبيرة في سوريا والعراق، وإن التنظيم يرى "الخناق يضيق حوله".