بروفايل| فتح الله جولن.. الحليف السابق

بروفايل| فتح الله جولن.. الحليف السابق
- أمر قضائى
- الحكومة التركية
- الرئيس التركى رجب طيب أردوغان
- السلطات التركية
- الكيان الموازى
- المتهم الرئيسى
- المدعى العام التركى
- الولايات المتحدة
- أبريل
- أجا
- أمر قضائى
- الحكومة التركية
- الرئيس التركى رجب طيب أردوغان
- السلطات التركية
- الكيان الموازى
- المتهم الرئيسى
- المدعى العام التركى
- الولايات المتحدة
- أبريل
- أجا
- أمر قضائى
- الحكومة التركية
- الرئيس التركى رجب طيب أردوغان
- السلطات التركية
- الكيان الموازى
- المتهم الرئيسى
- المدعى العام التركى
- الولايات المتحدة
- أبريل
- أجا
- أمر قضائى
- الحكومة التركية
- الرئيس التركى رجب طيب أردوغان
- السلطات التركية
- الكيان الموازى
- المتهم الرئيسى
- المدعى العام التركى
- الولايات المتحدة
- أبريل
- أجا
مفكر وداعية إسلامى شهير، غالباً ما كان اسمه يرتبط باسم الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، فهو حليفه السابق ومرشده الروحى قبل أن تنقلب الأمور ويصبح ألد الأعداء، وتتحول المواجهات بينهما إلى مواجهة مباشرة لم يعد اللعب فى الخفاء فيها ناجحاً، حتى بات هو المتهم الرئيسى فى الترتيب لمحاولة الانقلاب للإطاحة بالرئيس التركى من السلطة.
محمد فتح الله جولن، المولود فى أبريل من عام 1941، تلقى تعليماً دينياً منذ الصبا، وسرعان ما انخرط فى دراسة الفلسفة والثقافة الغربية، وبدأ طريقه إلى التأثير مع تعيينه إماماً لمسجد بمدينة «أدرنة» التركية، ليبدأ طريقه فى الدعوة ويتدرج فى المناصب حتى أصبح واعظاً، كوّن حركته الخاصة التى حملت اسم «حركة الخدمة»، والتى باتت مصنفة على أنها «منظمة إرهابية» بموجب قرار من السلطات التركية بسبب الخلاف بينه وبين «أردوغان». عُرف عن الداعية السبعينى كونه واحداً من أصحاب المواقف المنفتحة على الثقافة الغربية، خصوصاً بعد تأكيداته المستمرة بأن «لبس الحجاب ليس من أصول الإسلام بل قضية فرعية»، وهو ما جعله المرشح الأقوى ليصبح المرشد الروحى لـ«أردوغان» الذى كان يرتدى حينها عباءة التسامح والاعتدال. ولم يكد يحل منتصف عام 1999، حتى بدأت الويلات بالنسبة للداعية «جولن»، حيث غادر إلى الولايات المتحدة وأدلى بتصريحات تحمل انتقادات عنيفة لمؤسسات الدولة التركية، إلى درجة أن رئيس الوزراء التركى آنذاك بولنت أجاويد تدخل لمحاولة حل الأزمة وعدم إخضاعه للتحقيق من قبل المدعى العام التركى. مع مرور السنوات وتغير «أردوغان» من الحاكم العادل إلى الحاكم المستبد السلطوى، دبت الخلافات بين الحليفين السابقين وباتا من ألد الأعداء، وبات لقب «مؤسس الكيان الموازى» ملاحقاً لـ«جولن» أينما حلَّ، بعد أن اتهمه أردوغان بمحاولة إخضاع مؤسسات الدولة من خلال محاولة السيطرة على تلك المؤسسات من خلال أنصاره والتغلغل فيها، وفى 19 ديسمبر الماضى، صدر أمر قضائى فى تركيا بضبطه فى إطار الحملة التى تشنها الحكومة التركية لملاحقة «الكيان الموازى»، إلا أن إقامته فى منفاه الاختيارى فى ولاية «بنسلفانيا» الأمريكية، جعله بعيداً عن أيدى الحكومة التركية، لتأتى محاولة الانقلاب على الحكم أمس الأول، بمثابة حلقة جديدة فى سلسلة الصراع بين «المُعلم» و«تلميذه»، بعد أن اتهم «أردوغان» صراحة «جولن» بالوقوف وراء مخطط الانقلاب.
- أمر قضائى
- الحكومة التركية
- الرئيس التركى رجب طيب أردوغان
- السلطات التركية
- الكيان الموازى
- المتهم الرئيسى
- المدعى العام التركى
- الولايات المتحدة
- أبريل
- أجا
- أمر قضائى
- الحكومة التركية
- الرئيس التركى رجب طيب أردوغان
- السلطات التركية
- الكيان الموازى
- المتهم الرئيسى
- المدعى العام التركى
- الولايات المتحدة
- أبريل
- أجا
- أمر قضائى
- الحكومة التركية
- الرئيس التركى رجب طيب أردوغان
- السلطات التركية
- الكيان الموازى
- المتهم الرئيسى
- المدعى العام التركى
- الولايات المتحدة
- أبريل
- أجا
- أمر قضائى
- الحكومة التركية
- الرئيس التركى رجب طيب أردوغان
- السلطات التركية
- الكيان الموازى
- المتهم الرئيسى
- المدعى العام التركى
- الولايات المتحدة
- أبريل
- أجا